واشنطن – وكالات
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء أي انتخابات في فنزويلا خلال الثلاثين يوماً المقبلة، مؤكداً أن أولويات واشنطن ترتكز على إصلاح البلاد وإعادة استقرارها الاقتصادي والسياسي قبل أي خطوة انتخابية.
وفي إطار ذلك، شرع ترامب في مباحثات مع شركات النفط الأميركية الكبرى بشأن الوضع في العاصمة كاراكاس، في خطوة وصفها محللون بأنها محاولة لتأمين مصالح الطاقة الأميركية وربطها بخطة إدارة الأزمة.
وتأتي تصريحات ترامب وسط تصاعد الانتقادات في صفوف الكونغرس الأميركي، حيث عبّر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين عن رفضهم للهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، معتبرين أن الإجراءات الأخيرة قد تزيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وفي المحافل الدولية، أدانت كل من روسيا والصين الهجوم الأميركي في جلسة مجلس الأمن، مؤكدة أن التصرفات الأميركية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي. كما انضمت إليهما إيران وكوبا، حيث وصف وزيرا خارجيتهما العملية بأنها إجراء "غير قانوني" ينتهك سيادة فنزويلا ويهدد الأمن الإقليمي.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وعدد من القوى الدولية المؤثرة، وسط مخاوف من تأثيرات اقتصادية وسياسية قد تمتد إلى خارج حدود فنزويلا، في وقت لا تزال فيه العاصمة كاراكاس تشهد حالة من عدم الاستقرار وتوتر الأوضاع السياسية.
