صلالة - الرؤية
انطلقت في محافظة ظفار، صباح أمس، فعاليات منتدى واقع ومستقبل البحث العلمي والابتكار في دول مجلس التعاون، تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، والذي نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالشراكة مع مكتب محافظ ظفار وبلدية ظفار وجامعة ظفار؛ حيث يستعرض المنتدى -على مدى يومين- أهم الإنجازات البحثية والابتكارية والتي أحدثت فرقا ملموسا في مسيرة البحث العلمي في كل دول المجلس إلى جانب التركيز على سبل وكيفية الارتقاء بجودة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكة المجتمعية بينهما.
بدأت فعاليات المنتدى بكلمة ترحيبية لمعالي الأستاذة الدكتورة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؛ قالت فيها: إن البحث العلمي هو الوسيلة الموثوقة لإنتاج المعرفة وامتلاكها وهذا دور مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث العلمية، مشيرة إلى أنه وبتكامل جهد منتجي المعرفة مع جهود منتجي التقانة تتحول نتاجات البحث العلمي إلى منتج جديد أو تحسين منتج أو عملية قائمة أو طريقة تسويق جديدة أو شركة ناشئة. وأشارت معاليها إلى أن الفائدة من نتاجات البحث العلمي لن يكون لها تأثير ما لم يكون لها وقع تطويري مستمر ومستدام مع الصناعة.
من جانبه، قال سعادة المهندس عبدالله بن علي الربعي رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمته: إن النظام الأساسي لمجلس التعاون حدد في أهدافه أهمية دفع عجلـة التقـدم العلمـي والتقني، وإنشاء مراكـز بحـوث علميـة، وإقامـة مشـاريع مشـتركة تضع دولنا في مصاف الدول المتقدمة. مضيفا أنه ومن خلال تلك الأهداف والمنطلقات، حظي التعاون في مجالات البحث العلمي والتقني باهتمام خاص منذ بداية المسيرة المباركة لمجلس التعاون.
