مسقط- الرؤية
أطلقت أكاديمية عُمانتل- ذراع تطوير القدرات في عُمانتل- برنامجها الوطني التعليمي للتطوير، في خطوة استراتيجية جديدة تُجسّد التزام عمانتل الدائم بدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040" وتمكين الكفاءات الوطنية في مجالات التقنية والتحول الرقمي.
ويستهدف البرنامج تدريب 1200 خريج عُماني من حملة البكالوريوس في التخصصات التقنية وتوفير 500 فرصة وظيفية عبر رحلة تعليمية تمتد لأربع سنوات، تتضمن تدريبًا مكثفًا لمدة 12 شهرًا لكل دفعة. ويجمع البرنامج بين التعليم النظري، المختبرات العملية، والمشاريع الواقعية تحت إشراف نخبة من الخبراء العالميين، بما يضمن إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي على المستوى المحلي والإقليمي.
وسيحصل المشاركون على شهادات دولية معتمدة من أبرز الشركات التقنية العالمية مثل مايكروسوفت وهواوي وسيسكو وجوجل وأوراكل، وهو ما سيمكن الخريجين من الانطلاق الى سوق العمل وتزوّدهم بمهارات عالية الطلب تسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز التنافسية.
وقال الدكتور غالب بن سيف الحوسني الرئيس التنفيذي للموارد البشرية بعمانتل: "صُمّم هذا البرنامج بالشراكة مع جهات محلية ودولية مختلفة ليمنح الخريجين العُمانيين المعرفة العميقة، والمهارات التقنية المتقدمة، والخبرة العملية التي تؤهلهم ليكونوا في طليعة قادة الثورة الرقمية، وهدفنا هو بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، والمساهمة في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي في السلطنة والمنطقة."
وأضاف: "نركز في أكاديمية عمانتل التي تم إعادة تطويرها في منتصف عام 2024 على تقديم برامج تدريبية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات، إلى جانب تنمية المهارات القيادية والشخصية ضمن برامجها، وقد بلغ عدد المستفيدين من الورش والمحاضرات التي تقدمها الأكاديمية 1287 متدربا من 63 جهة مختلفة في عام 2025، فيما بلغ عدد الشهادات الصادرة من الأكاديمية 897 شهادة، وبلغ عدد المتدربين والخريجين من البرامج 142 خريج".
وأشار المهندس علي اللواتي رئيس أكاديمية عمانتل، إلى أن البرنامج الوطني للتدريب يتضمن 4 مسارات رئيسية وهي: مسار مهارات المستقبل، ومسار Tek-Dose، ومسار قادة البيانات، ومسار مبرمجي الذكاء الاصطناعي، مبينا أنها مسارات تُوفّر منظومة تعليمية متكاملة تمكّن الشباب من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي، والشبكات المستقبلية، وتحليل البيانات، والبرمجة المتقدمة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير المهارات الشخصية والقيادية والتواصل والعمل الجماعي.
ومن خلال هذه المبادرات النوعية، تواصل عُمانتل ترسيخ دورها الريادي في تمكين الشباب العُماني باعتبارهم محور التنمية وأساسها، وتعزيز مكانة السلطنة كمنصة إقليمية لصناعة قادة الثورة الرقمية من عُمان إلى العالم.
ويعكس هذا الاستثمار الاستراتيجي في الطاقات الشابة إيمانًا راسخًا لدى الشركة بأهمية بناء القدرات الوطنية بما ينسجم مع أولويات وأهداف رؤية "عُمان 2040" وتوجهات السلطنة نحو المستقبل، عبر تزويد الشباب بالمعرفة والخبرة العملية التي تؤهلهم لقيادة التحول الرقمي بثقة وكفاءة.
