مسقط- الرؤية
نفذت دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي ملتقى الملكية الفكرية تحت شعار "مدارسنا معززة للملكية الفكرية"، بمشاركة مختصين من وزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية والكلية المهنية بالبريمي.
ويأتي إقامة الملتقى امتدادا لبرنامج تعزيز الوعي بأهمية الملكية الفكرية لدى معلمي المدارس، والذي أطلقته دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي ابتداءً من فبراير 2023، والذي استهدف معلمي المدارس في مختلف محافظات سلطنة عمان، بهدف تمكين المعلم العماني من تصميم وسائل وأدوات تعليمية مشوقة للطلبة لعرض وإبراز الملكية الفكرية وأهميتها وأنواعها وطرق حمايتها، وتبادل الخبرة بين المعلمين من خلال عرض التجارب الناجحة والشيقة في هذا الجانب.
وقالت الدكتورة ميا بنت سعيد العزرية الخبيرة التربوية بمكتب وزيرة التربية والتعليم والمكلفة بدائرة الابتكار والأولمبياد العلمي، إن ملتقى الملكية الفكرية هو أحد البرامج المتعلقة بإذكاء الوعي لدى طلبة المدارس، والهيئات الإدارية والتدريسية بأهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، وأن هذا الملتقى هو امتداد لبرنامج انطلق منذ بداية الفصل الثاني واستهدف بشكل أساسي المعلمين لجلب أفكار مبتكرة غير نمطية لوسائل تعليمية يكونوا من خلالها قادرين على إيصال هذه المعلومات المتعلقة بالملكية الفكرية بأسلوب تشويقي للطلبة، مضيفة: "لذلك طرحت مسابقة للمعلمين فيها عدة فئات، وتتضمن تصميم فيديو أو تطبيق إلكتروني أو موقع إلكتروني أو سيناريو مسرحي لإيصال مفاهيم الملكية الفكرية للطلبة".
وأشارت إلى أن الملتقى يهدف بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي لدى المعلمين بأهمية الملكية الفكرية وطرق حمايتها، ونشر مفهوم الملكية الفكرية وأهميتها لدى الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، وتوفير مواد وأدوات تعليمية متنوعة لتعليم مبادئ الملكية الفكرية لدى الطلبة، موضحة: "مر البرنامج بثلاث مراحل بدءا بإطلاق البرنامج وتعميمه على جميع المدارس، مرورًا بعملية التقييم وانتهاء بتنظيم ملتقى الملكية الفكرية للمعلمين، والذي تضمن عرض أبرز الأعمال التي قدمها المعلمون، كما تضمن عددا من أوراق العمل لمختصين من مختلف المؤسسات المعنية، وتم تكريم المعلمين الذين قدموا أبرز الأعمال في مجالات المسابقة المختلفة".
وتهتم وزارة التربية والتعليم بإذكاء الوعي في مجال الملكية الفكرية وذلك بالتعاون مع المنظمة العالمية للمكية الفكرية والجهات المعنية داخل السلطنة، عبر تنفيذ العديد من البرامج التي تستهدف طلبة المدارس والمعلمين والمختصين.
