مسقط - الرؤية
حقَّق البازار العماني البحريني الذي افتتحته صاحبة السمو السيدة الثريا بنت ثويني آل سعيد، بحضور سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، بمول عُمان، نجاحًا واسعًا بعد المشاركة المتميزة للعارضيين من سلطنة عمان ومملكة البحرين، والإقبال الكبير للزوار الذين تزوَّدوا بمستلزمات العيد.
وجاء البازار -الذي استمر أربعة أيام- بتنظيم من جمعية الصداقة العمانية البحرينية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان.
وقالت ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة مجلس إدارة جمعية الصداقة العمانية البحرينية: إنَّ فكرة البازار جاءت من منطلق إحياء الموروث الشعبي القديم في الأسواق الخليجية بالأخص الأسواق في سلطنة عمان ومملكة البحرين، وذلك من خلال استخدام المصطلحات القديمة التي قل استخدامها حاليا في مثل هذه التظاهرات الاجتماعية، حيث جاء اختيار مسمى بازار ترجمة للعمق التاريخي للأسواق الخليجية المعروفة منذ قديم الزمان والتي انتشرت في العديد من الدول تحت هذا المسمى، مؤكدة أنَّ لهذه الفعالية فعاليات مماثلة قادمة وبذات الفكرة وستقام في مملكة البحرين، على أن تحمل الفعالية كذلك مصطلحا محليا عمانيا؛ مثل: الهبطة أو البرزة؛ تحقيقا للهدف العام لهذه التظاهرة الاجتماعية الاقتصادية، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حظيت به هذه الفعالية هنا في سلطنة عمان، والتي تعد الثانية في هذا المجال بعد الفعالية التي أقامتها الجمعية في مهرجان ليالي مسقط الماضي، والذي كان عبارة عن معرض تسويقي بحريني خالص بمشاركة واسعة من الأشقاء بالمملكة.
وأوضحت الحجرية أنَّ البازار البحريني العماني شارك به 44 مشاركا ومشاركة من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المشاريع الحرفية والمنتجات المنزلية بالبلدين الشقيقين؛ وتنوعت أركان البازار بين منتجات الملابس والعطور والأكسسوارات والمنتجات الحرفية والصناعات اليدوية والتقليدية، إضافة لعرض مستلزمات العيد. مشيرة إلى أنَّ هذه التشكيلة المميزة من المعروضات أسهمت في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار للتسوق.
وصاحب البازار العديد من الفعاليات، حيث وجدتْ العديد من الأسر متنفسا لها في التحول في أروقة البازار والتعرف على العديد من الجوانب التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
