مسقط- الرؤية
شارك أكثر من 50 شابا وفتاة في فعاليات مختبرات الشباب بمسقط، يمثلون جهات مختلفة للمساهمة في صنع "الاستراتيجية الوطنية للشباب"، ودعما لتوجهاتهم وأفكارهم واحتياجاتهم.
وتهدف مختبرات الشباب إلى تعريف هذه الفئة بأهمية الإستراتيجية الوطنية للشباب، وإطلاع المشاركين على أهم مؤشرات القطاع الشبابي، وإشراكهم في تحليل واقع وحاجات وتحدياتهم إلى جانب تطوير تصورات ومقترحات حول نوعية الأنشطة والمشاريع التي تلبي حاجات الشباب، وتعزيز شعورهم بأنهم شركاء في بلورة مكونات الاستراتيجية الوطنية للشباب.
وقال عامر بن محمد الوهيبي، أحد المشاركين في المختبر، إن حلقات العمل والجلسات النقاشة كانت مثرية لكن تحتاج إلى وقت أكبر للتفكير في مشاريع أكثر تكاملية، كما أن هناك ضرورة لاستثمار مواهب الشباب ومهاراتهم حتى يصلوا إلى الريادة، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز التواصل بين الجهات الحكومية والشباب، مضيفا: "أبزر الاستفادات هو إدراك التوجه الاستراتيجي لقطاع الشباب والأهداف الاستراتيجية التي تعمل عليها الحكومة، وكيفية صياغة رؤية للتوجه الاستراتيجي وكيفية تأسيس مشاريع تتوائم مع الأهداف الاستراتيجية".
وأوضحت مزنة الرحبية: "أهم ما يحتاجه الشباب هو التمويل لتنفيذ الأفكار الشبابية الإبداعية، بالإضافة إلى التوجيه والإرشاد في تنفيذ المشاريع مع مختصين خبراء في المسائل المالية والإدارية والفنية لنجاح المشروع، دون اللجوء لشركات الاستشارات التي تعرقل قدرات باحث العمل على البدء بالمشروع بسبب ارتفاع الأسعار، إضافة إلى توفير دخل ثابت لباحث العمل أثناء عمله على المشروع ليتمكن من تيسير أحواله خلال تركيزه على إنهاء مشروعه بنجاح".
وعبرت شهد الصارخية عن سعادتها بالمشاركة في هذا المختبر، لافتة إلى أنها استفادت الكثير حول طريقة التحليل وكيفية دمج الأفكار للوصول إلى مشروع بناء. وأكدت ضرورة إشراك الشباب في صنع الاستراتيجية باعتبارهم الركيزة الأساسية للمجتمعات والمساهمين في بناء الأمم.
وبينت بلقيس آل عيسى: "من خلال الورشة وصلت لنا معلومات واضحة عن استراتيجية الشباب وأهميتها للمجتمع العماني بشكل عام وفئة الشباب بشكل خاص، وتعرفنا على الدور الكبير والمهم لنا كشباب في تحسين المجتمع العماني وتطويره من خلال طاقاتنا وأفكارنا المنوعة ذات الصلة باستراتيجية الشباب نفسها".
أما علي البوسعيدي فقد أكد أن أهم ما تعلمه من الورشة هو العمل الجماعي ولغة الحوار والتواصل مع جميع المشاركين، وكذلك التعرف على أهداف الاستراتيجية والخطط المحددة التنموية، مطالبا بوجود مراكز احتضان ودعم تسهيلي ومالي لتنفيذ أفكار الشباب ومبادراتهم.
