بنك عُمان العربي يساهم في المبادرة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة

مسقط- الرُّؤية

أعلن بنك عمان العربي عن مساهمته في المبادرة الوطنية التي أطلقتها هيئة البيئة لزراعة 10 ملايين شجرة، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية الاستدامة للبنك وتركيزه على المسؤولية البيئية.

وتتماشى أهداف المشروع مع رؤية "عمان 2040" في تطوير محافظات ومدن مستدامة تحقق التوازن بين المتطلبات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية واستثمارها بما يكفل تحقيق عوائد عالية لكلٍ من المجتمع والبيئة. ومنذ بداية المبادرة، قامت هيئة البيئة مع العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية بزراعة أكثر من 190 ألف شجرة. فيما سيُساهم البنك بزراعة 2800 شجرة إضافية خلال العام 2022.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز استدامة الغطاء النباتي واستعادة التنوع الأحيائي في السلطنة. كما وتساهم في تأهيل المواقع المتدهورة والحد من ظاهرة التصحر، في الوقت الذي تساهم فيه في رفع مستوى الوعي بأهمية زيادة الرقعة الخضراء وفوائدها على البيئة والمجتمع.

ومنذ عام 2020، بذل البنك جهودًا كبيرة لتعزيز ممارساته المستدامة على كافة المستويات وبالشراكة مع مختلف أصحاب العلاقة. حيث تأتي هذه المبادرة التي أطلقتها هيئة البيئة لتتماشى مع هذه الجهود وتعمل على رفع الوعي بالمسؤولية البيئية تجاه المجتمع ككل. في هذا الإطار تأتي مساهمة البنك في هذه المبادرة لتكون فرصة مثالية لتطبيق استراتيجيته على أرض الواقع، حيث يسعى من خلالها إلى حث موظفيه للمبادرة في غرس فسائل الخير والتعاون في زراعة الأشجار لتكون بمثابة تشجيع لهم على اتباع هذا النهج في حياتهم اليومية، والذي بدوره يؤدي إلى زيادة الرقعة الخضراء ويقلل من انبعاثات الكربون في كافة أنحاء السلطنة، وبذلك يحقق البنك هدفه الأسمى في العمل مع المجتمع لبناء مستقبل أكثر استدامة.

وتتضمن استراتيجية بنك عُمان العربي للاستدامة 3 ركائز أساسية؛ هي: الشراكات المجتمعية، والمسؤولية البيئية والشمول المالي، والمشاركة في مبادرة زراعة 10 ملايين شجرة إنما هي مثال على أنشطة البنك الهادفة لدعم البيئة.

وتشمل المبادرة زراعة أنواع مختلفة من الأشجار العُمانية مثل أشجار العلعلان والطلح وأشجار السدر المعروفة بدورها في إنتاج العسل العماني، بالإضافة لأشجار الشوع والسيداف وشجر اللبان وغيرها الكثير. وتستهدف الحملة مجموعة من المواقع الحيوية والمهمة مثل الحدائق والمتنزهات والمؤسسات التعليمية ومواقف السيارات والشوارع والمؤسسات الحكومية والأودية والمناطق المتدهورة بيئياً.

تعليق عبر الفيس بوك