الثلاثاء, 22 أكتوبر 2019
28 °c

الوهيبي: الخيار يستحوذ على 90% من المساحات المزروعة في البيوت المحمية بالسلطنة

الثلاثاء 28 مايو 2019 05:45 م بتوقيت مسقط

المهندس ناصر بن سالم الوهيبي
نيتروجين_1
نيتروجين2

مسقط - الرؤية

قالَ المُهندس ناصر بن سالم بن سيف الوهيبي باحث تربة أول بمركز بحوث التربة والمياه بالمديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية، إنَّ أعراضَ نقص العناصر السمادية على أوراق النبات تُعطي مؤشرأ سريعا عن نوعية الخلل الغذائي في محصول ما؛ حيث إنَّ النباتات تتأثر بنقص العناصر السمادية من خلال ظهور الأعراض المميزة عليها لكل عنصر سمادي، وتستخدم هذه الأعراض لتشخيص الحالة الغذائية ونقص العناصر على النبات.

وأوضح الوهيبي أثر عنصر النيتروجين على نبات الخيار الذي يشكل حوالي 90% من المساحات المزروعة في البيوت المحمية بالسلطنة في الزراعة التقليدية، أو فيما يعرف بنظام الزراعة المائية (بدون تربة)، إضافة لأهمية عنصر النيتروجين لمحصول الخيار وكيفية معالجته والتعامل معه من أجل إنتاج محصول اقتصادي وذي جودة؛ حيث إنَّه يعتبر عنصرًا متحركًا في أنسجة النبات، ويحتاجه النبات بكميات أكبر في مرحلة النمو؛ حيث يُسهم في نمو الأوراق والأغصان وتكاثرها.

وعن كيفية معالجة نقص النيتروجين، قال المهندس ناصر الوهيبي: يتم معالجة نقص النيتروجين في الخيار المزروع في التربة المستديمة بإضافة ما مقداره (20 إلى 50 كجم نيتروجين/للهكتار) ويوضع السماد النيتروجيني حول النبات على بعد لا يقل عن 10 سم من ساقه ويخلط بالتربة مع ري النبات مباشرة أو إضافته عن طريق الرش على الأوراق كل أسبوعين وبمعدل 50 إلى 100 جرام من سماد اليوريا في 100 لتر ماء. وللوقاية من احتراق الأوراق بفعل رش السماد عليها، فيفضل أن يكون الرش في المساء قبيل غروب الشمس أو خلال الاجواء الغائمة. أما بالنسبة للمحاصيل المزروعة في نظام الزراعة بدون تربة، فيجب استخدام محلول مغذي يحتوي على 150 إلى 200 ملليجرام نيتروجين في لتر ماء.

وأوضح الوهيبي أنَّه ليس بالإمكان الاعتماد بشكل كلي على التشخيص المظهري لأعراض نقص العناصر على النبات بسبب تشابهها مع مظاهر أعراض الإصابة بالأمراض والآفات الزراعية، إضافة لتأثره ببعض الكيماويات، ويمكن تأكيد التشخيص المظهري لأعراض نقص العناصر بتحليل أوراق النبات ومعرفة تراكيز العناصر الغذائية إن كانت بالمستوى الطبيعي من عدمه، كما تستخدم هذه التقنية لمعرفة مدى فعالية برامج التسميد، إلا أن طريقة التحليل المخبري تأخذ وقتا أطول لتشخيص أعراض نقص العناصر؛ حيث تحتاج معظم المختبرات أسبوعا لتحليل العينات وإعطاء تقرير عن الحالة الغذائية للنبات، كما أن المختبرات تعطي تفسيرا لنتائج التحاليل إضافة إلى توصيات تعالج الحالة الموجودة.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية