الجمعة, 19 أبريل 2019
20 °c

بحضور أكثر من 900 مشارك و80 عارضا و86 متحدثا وخبيرا من 30 دولة

تواصل أعمال مؤتمر اقتصاد المحيطات وتكنولوجيا المستقبل

الثلاثاء 12 فبراير 2019 08:15 م بتوقيت مسقط

تواصل أعمال مؤتمر اقتصاد المحيطات وتكنولوجيا المستقبل

 

< البلوشي: النقاشات تقر قيادة السلطنة لمجموعة من المبادرات لبناء القدرات في مجال اقتصاد المحيطات 

< تفاهمات واتفاقيات بين القطاع الصناعي والشركات العالمية بالمؤتمر

 

مسقط - العمانية

تواصلتْ بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، أمس، أعمالُ مُؤتمر اقتصاد المحيطات وتكنولوجيا المستقبل، ضمن أجندة المنتدى الدولي لدبلوماسية العلوم والتكنولوجيا، والذي تنظمه وزارة الخارجية.

وقال الدكتور يوسف بن عبدالله البلوشي رئيس مكتب نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا بوزارة الخارجية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر: إنَّ المؤتمر بعد يومه الثاني ذاهبٌ نحو تحقيق الكثير من الأهداف التي أقيم من أجلها ، مشيرًا إلى أنها وصلت إلى قرابة 90%، ومن المنتظر أن تكتمل بقية الأهداف قبل اليوم الأخير.

وأضاف: إنَّ المؤتمر يُعقد لأول مرة في المنطقة بمشاركة مع جهات مختلفة من القطاع الحكومي والقطاع الصناعي والأكاديمي، وربط الموضوع مع الأجندة العالمية المتخصصة في مجال التنمية المستدامة، مبينًا أن الكثيرَ من المتحدثين أشادوا بالمختبرات التي تمَّ فيها مناقشة الكثير من القضايا، ونقلوا ما دار لعدة دول سواء على مستوى الحكومات أو القطاعات الصناعية والاقتصادية في العالم. وذكر أنَّ أهم المكاسب تتمثل في الشراكات بين المؤسسات العمانية والمنظمات والشركات العالمية التي يأتي في مُقدمتها الشراكة مع المجلس العالمي للمحيطات، إضافة لشركات مرتبطة بقطاعات الصناعة والثروة السمكية والاستزراع السمكي والمنظومة الابتكارية الخاصة بهذا المجال، والتي تشمل التدريب وبناء القدرات التجارية، وسوف يُعلن عن تفاصيل كثيرة في هذا المجال قريبًا.

وقال البلوشي: إنَّ النقاشات دارت على مستوى حكومات أقرت قيادة السلطنة لمجموعة من المبادرات الحكومية مع سبع دول تتعلق ببناء القدرات في مجال اقتصاد المحيطات، وتم التفاهم في هذا الأمر بحضور معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.

وعن أهم الاتفاقيات التي من المُنتظر أن يُوقع عليها على هامش المؤتمر، قال البلوشي: هناك مختبرات ونقاشات مُغلقة تنظر في المشاريع المطروحة من خلال وحدة دعم التنفيذ والمتابعة من عدة شهور؛ لتحديد الفرص الجاهزة وعرضها على المستثمرين المشاركين، مضيفًا أنَّ المؤشرات تُبشر بقبول دولي من تلك المؤسسات وأنها تنظر في الفرص المتاحة.

وأشار الدكتور يوسف البلوشي إلى أن المناقشات في الجلسات سوف تخرج بعدة تفاهمات واتفاقيات بين القطاع الصناعي والشركات العالمية القادمة للمؤتمر، مؤكدًا أن أهم ما يمكن أن نقوله هو أننا نسعى لجذب استثمارات ومستثمرين وهذا في طريقه للتحقق، إضافة لعقد اتفاقيات مع عدة مؤسسات لتدريب العمانيين للولوج لعالم اقتصاد المحيطات من باب الابتكارات والاعتماد على الكم الكبير من الخريجين العمانيين، وطرح البرامج المهمة عليهم في عالم الأعمال لبداية أعمالهم الخاصة.

وتضمَّنت أعمال المؤتمر 8 جلسات نقاشية عُقدت في قاعات متوازية ناقشت مواضيع الصيد والطاقة المتجددة في الرف القاري واللوجستيات وعمليات النقل البحري والزراعة المائية (الاستزراع السمكي)، والنفط والغاز والتعدين في الرف القاري والمهارات والتنافس في اقتصاد المحيطات، إضافة لاقتصاد المحيط العماني.

ويُشارك في أعمال المؤتمر -الذي تختتم أعماله اليوم الأربعاء- أكثر من 900 مشارك و80 عارضًا و86 متحدثًا وخبيرًا دوليًّا يمثلون 30 دولة؛ بهدف تسليط الضوء على تكنولوجيا المستقبل، والابتكار في مجال اقتصاد المحيطات وتشجيع التعاون الدولي في مجال اقتصاد المحيطات، ويستهدف عددًا من العاملين في قطاعات مختلفة. وتمَّ على هامش المؤتمر عقد مُختبرات مُغلقة تطرقت للاستكشاف في الفرص الكامنة والقطاعات ونقاشات مع شركات استثمارية لتنفيذ مجموعة من المشاريع الدولية في السلطنة وجذب الاستثمارات.

من جانبه، أكد بول هولز الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للمحيطات أنَّ هناك الكثير من الإمكانيات والفرص الاستثمارية في مجال اقتصاد المحيطات وفي مختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.. مشيرًا إلى أنَّ السلطنة مُنضوية في هذا الاقتصاد؛ نظرا للخط الساحلي الطويل وموقعها الإستراتيجي المطل على المحيط الهندي. وأشار إلى أنَّ الصناعة والتكنولوجيا بإمكانها إثراء التنوع الاقتصادي بالسلطنة في مجال الشحن البحري والاستزراع السمكي والتعدين البحري والثروة السمكية والطاقة المتجددة والنفط والغاز واللوجستيات والاستثمار السياحي.

وقال بيتر جلاكمان رئيس الشبكة الدولية للحصول للاستشارة العلمية الحكومية: إنَّ حكومة السلطنة تَعِي تماما أهمية العلوم في مختلف أوجه التنمية؛ مما ينعكسُ على تنظيم السلطنة للمؤتمرات والندوات المعنية بالعلوم والتكنولوجيا، مؤكدا أنَّ السلطنة لها الريادة في المنطقة في استغلال مجال العلوم في قطاع التنمية.