الأربعاء, 24 أبريل 2019
33 °c

يتضمن لقاء الوزير مع الصناعيين

السلطنة تحتفل الأحد المقبل بيوم الصناعة العمانية وسط إنجازات متواصلة

الأحد 03 فبراير 2019 08:43 ص بتوقيت مسقط

السلطنة تحتفل الأحد المقبل بيوم الصناعة العمانية وسط إنجازات متواصلة

مسقط - الرؤية


تحتفل السلطنة ممثلة بوزارة التجارة والصناعة بيوم الصناعة العمانية، يوم السبت القادم والذي يصادف الـ 9 من فبراير من كل عام، وذلك تخليدا للزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي قام بها لمنطقة الرسيل الصناعية في التاسع من فبراير من عام 1991م.
ويلتقي معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة يوم الأحد 10 فبراير بالصناعيين والمهتمين بالقطاع الصناعي وبحضور عدد من المسؤولين في الوزارة، وذلك في فندق شيراتون ـ روي.
وقال المهندس سامي بن سالم الساحب مدير عام المديرية العامة للصناعة بوزارة التجارة والصناعة:"سيتم خلال اللقاء مناقشة التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي ومتطلبات المرحلة القادمة لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن الوزارة ماضية في العمل على تحديث إستراتيجية التنمية الصناعية متضمنة خططا تفصيلية للقطاعات الفرعية، وتعزيز حوكمة القطاع الصناعي، كما تسعى للعمل على زيادة القيمة المضافة في الصناعات المحلية وذلك لتعزيز مكانة الصناعات الوطنية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وأضاف: تعكف وزارة التجارة والصناعة حالياً على تفعيل تطبيق برنامج القيمة المحلية المضافة في السلطنة (ICV) بالتنسيق مع الجهات المعنية مستفيدين بذلك من التجربة الرائدة لشركة تنمية نفط عمان في تطبيق برنامج القيمة المضافة لجميع المنشآت المتعاملة مع الشركة ،وحرصا من الوزارة على التطبيق الأمثل لبرنامج القيمة المضافة والذي سيتطلب تغيير بعض السياسات والتشريعات ولإنجاح البرنامج تم تشكيل لجنة رئيسية برئاسة سعادة المهندس وكيل وزارة التجارة والصناعة وعضوية عدد من أصحاب السعادة وكلاء وزارات الجهات المعنية، وستسعى اللجنة إلى وضع الخطة الإستراتيجية للقيمة المحلية المضافة وتحقيق الأهداف المرجوة، حيث من المؤمل الانتهاء من المرحلة الأولى خلال النصف الأول لهذا العام. وأشار المهندس سامي الساحب إلى أن القيمة المحلية المضافة هي عبارة عن إجمالي المبلغ المدفوع العائد للدولة، والذي يساهم في تطوير التجارة وزيادة القدرة لدى المواطنين، إضافة إلى تقوية القدرة الإنتاجية للاقتصاد العماني فضلاً عن مساهمة القيمة المحلية المضافة في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز القوة الشرائية للمنتج المحلي والخدمات مع تدريب وإيجاد فرص عمل للمواطنين.
وأوضح المهندس سامي الساحب أن نسبة مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي بلغت 10.2% حتى نهاية 2017م ..مشيراً إلى أن عدد التراخيص الصناعية التي تم تسجيلها عبر البوابة الإلكترونية "استثمر بسهولة" التابعة لوزارة التجارة والصناعة خلال الفترة من بداية شهر يناير وحتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2018م بلغت (331) ترخيصا صناعيا.
وقال المهندس سعيد بن ناصر الراشدي الرئيس التنفيذي لجمعية الصناعيين العمانية: ما يميز احتفال السلطنة السنوي بيوم الصناعة العمانية هو لقاء معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة بالصناعيين وعادة ما يكون هذا اللقاء شفافا وصريحا يتم فيه مناقشة التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي .. مشيرا إلى أن هذا اللقاء فرصة لنقل المعرفة، سواء كان بين الصناعيين أنفسهم حيث يتسنى لهم الحوار وتبادل الافكار والحلول حول التحديات المشتركة، كما يتيح اللقاء الفرصة للصناعيين لطرح مجمل التحديات التي يواجهونها، وأيضا هي فرصة جيدة للتعبير عن الامتنان على الخدمات والتسهيلات التي قدمتها وزارة التجارة والصناعة خلال العام الفائت. وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية الصناعيين العمانية أن الجمعية تسعى إلى تشكيل حلقة وصل بين الصناعيين العمانيين للوصول إلى تكامل أفضل، وبحث التحديات التي تواجه الصناعيين العمانيين ودراسة أفضل الحلول الممكنة ..آملا أن تكون نقطة التواصل مع الجهات الحكومية تمثيلا عن أعضاء الجمعية والقطاع ككل وذلك للمساهمة في صنع القرارات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي وتمثيل الأعضاء في اللجان وفرق العمل في المجال الصناعي.
من جانبه قال حمدان بن حمود القصابي المدير الإقليمي لمجموعة الهلال الصناعية: "اللقاء فرصة سنوية للتعرف على إنجازات الصناعة العمانية ونسبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وكذلك معرفة التوجهات المستقبلية للحكومة في مجال الصناعة بناء على مستجدات التحول التكنولوجي الحاصل في مختلف المجالات، كما أن اللقاء يعد فرصة للتعرف على التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه الصناعة العمانية وماهية الحلول المقترحة لها".
وأكد حمدان القصابي بأن التحدي الأول الذي يواجه قطاع الصناعة هو التحول من صناعات كثيفة الأيدي العاملة إلى صناعات تعتمد على الذكاء الاصطناعي بما يسمى الآن بالثورة الصناعية الرابعة وكذلك تحدي إنتاج سلع بمواصفات عالمية بشهادات جودة محلية معتمدة عالميا.
بينما أشار حمد بن ناصر الفارسي المدير العام المساعد بشركة جندال شديد للحديد والصلب إلى أن الصناعة تعد قاطرة التنمية ورافدا اقتصاديا مهما وهي جزء لا يتجزأ من مصادر الدخل المحلي، ويحد من الاعتماد على المصادر التقليدية حيث أصبحت رافدا لاستقطاب الأيدي العاملة الوطنية وتوفير وظائف في مختلف المستويات والتقليل من الباحثين عن عمل، كما أنها تساهم في رفع مستوى المعيشة وتأمين الرفاهية للمواطن، كما تساهم الصناعة في توفير ما يتطلبه المستهلك من مواد وخدمات وبها يتم تقليص الاستيراد من الخارج.
وقال الفارسي إن لقاء معالي الوزير بالصناعيين له أبعاده الصناعية في تبادل الآراء والمقترحات بما يسهم في تذليل التحديات والعقبات التي تواجه القطاع الصناعي وإيجاد الحلول والأفكار لإيجاد أفضل الممارسات في النهوض بالقطاع، كما يساهم أيضاً في إيجاد وبلورة الإستراتيجية المستقبلية للقطاع وتعزيز التواصل المستمر بين وزارة التجارة والصناعة والصناعيين.