الجمعة, 19 يوليو 2019
46 °c

مطوّر عماني يبتكر تطبيق "شمس" للترويج للمواقع السياحية في السلطنة

الإثنين 24 سبتمبر 2018 10:03 م بتوقيت مسقط

بوستر
ناصر الغازي
تطبيق شمس

 

الرؤية - مريم البادية

ناصر بن صالح الغازي، موظف في قسم المختبرات التشخيصية، وهاو للبرمجيات التقنية، بدأ مشواره التقني عبر تطبيق "مجالسنا" الذي يعنى بالمجال المروري للحث على التقليل من الحوادث المرورية، والآن يشق طريقه عبر برنامج آخر وهو تطبيق "شمس" المعني بتعريف الزائر على المواقع السياحية في عمان وكذلك بعض من دول العالم.

وعن بزوغ الفكرة يقول الغازي: يوجد بعض التطبيقات المعنية بالسياحة الداخلية مثل تطبيق "اكتشف ظفار" الذي يمد السائح بأبرز الأماكن السياحية في المحافظة، ولكن لا يوجد تطبيق شامل لكافة مناطق عمان بالرغم من وجود تطبيق "جوجل ماب" إلا أنّ الأخير لا يعرض كل الأماكن السياحية في السلطنة، والتي وصل عددها في التطبيق حتى اللحظة إلى أكثر من 200 موقع سياحي تنوعت ما بين أفلاج وأودية وقلاع وحصون ومساجد واستراحات ومزارع ومتاحف وكهوف وعيون ومتنزهات وحدائق، وأكثر من 100 موقع سياحي عالمي. لذا من هنا جاءت فكرة تطبيق "شمس" حتى يضيء ربوع عمان ويبرز جغرافيتها وتاريخها في آن واحد بشكل خاص والعالم بشكل عام، والذي قضيت في برمجته 3 سنوات حتى ظهر بالشكل الحالي.

ويضيف أنّ المميزات التي يوفرها "شمس" دون غيره، أنه برنامج تفاعلي يسمح للزائر لهذا التطبيق بأن يشارك الجهات المختصة كوزارة السياحة مثلاً، وذلك من خلال أن الزائر عندما يرتاد مكان ما، ويكتب عنه في التطبيق، ستشاهد الوزارة حجم تفاعل الزوار مع هذا المكان، ومدى رغبتهم في تطويره، ومن ثم فإنّ هذا من الممكن أن يحرك هذه الجهة لإضافة المزيد من الخدمات الاستثمارية لتحسينه، كما أنه يسهل للزائر معرفة الخلفية التاريخية والجغرافية للمكان السياحي الذي يرتاده، فمثلا عند البحث عن قلعة نزوى، يظهر البرنامج أيقونة لشرح معلومات مختصرةعن تاريخ هذه القلعة. كما أنه يتيح للزائر أن يرى المزارات السياحية التي لا تظهرها "خرائط جوجل"، كمثال على ذلك أماكن التخييم والمتنزهات والحدائق وليس العيون والقلاع فقط، بالإضافة إلى أنه يوفر خدمة الصور الخاصة بالموقع، كما أنه يسمح لمرتادي الموقع بأن يضيفوا الصور التي التقطوها عن هذا الموقع حتى تشجع الآخرين إلى زيارة هذا المكان، وكذلك التطبيق متوفر باللغتين العربية والإنجليزية حتى يستفيد منه أكبر قدر من الزائرين.

ويتابع أن التطبيق يبث عددا من المسابقات وذلك حتى يشجع الزائر على حفظ تاريخه ومعرفة الأماكن السياحية من حوله، فتأتي فكرة هذه المسابقات حول عدد من الأماكن السياحية وستكون الإجابات موجودة على التطبيق نفسه، لذا حتى يجيب على الأسئلة يتوجب عليه القراءة حول هذه الأماكن، وهذا بدوره يرسخ لدى الزائر معلومات قيمة عن هذه المواقع، وعند الانتهاء من الإجابة يشترط على المتسابق أن ينشر صورة للموقع السياحي في مواقع التواصل الاجتماعي مقابل هدايا رمزية، مقدمة من الشركة الراعية، لذا فهذه المسابقات تكشف الغطاء عن المواقع السياحية حتى يتعرف عليها الناس من مختلف الدول.

وعن الخطة المستقبلية للتطبيق، يأمل الغازي أن يكون هناك تعاون أكبر مع الجهات الحكومية والخاصة لدعم التطبيق حتى يستطيع أن يشق طريقه نحو العالمية. ومن الإضافات التي ستتوفر فيه مستقبلا خدمة "المناخ" حيث ستكشف للزائر درجة حرارة الموقع السياحي الذي سيرتاده. وكذلك سيكون هناك تعاون مع الجهات المختصة لتكون قريبة من الزوار حيث سيتيح الموقع خاصة الرد على استفسارات الزائر من الجهة المختصة ذاتها، ومثال على ذلك استفسار الزائر عن مدى جاهزية قلعة معينة بعد صيانتها. وسيوفر الموقع كذلك بعض أدوات السلامة المرورية أثناء الطريق لزيارة موقع ما، بحيث سيكون هناك بعض الحساسات في الموقع نفسه، التي تكشف للزائر مدى سلامة الطريق من الضباب والغبار وغيرها حتى يستطيع الوصول بسلام إلى الموقع السياحي المتجه إليه، وستتوفر هذه الخدمة من خلال إرشادات صوتية بلغات مختلفة سيسمعها الزائر للتطبيق، ويتوفر التطبيق مجانا على أجهزة الأندرويد وسيكون متواجدا على الأجهزة التي تعمل بنظام IOS في قادم الأيام.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية