الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

تواصل أول مبادرة للتوعية بالصحة النفسية في السلطنة للعام الخامس

الأحد 16 سبتمبر 2018 07:27 م بتوقيت مسقط

تواصل أول مبادرة للتوعية بالصحة النفسية في السلطنة للعام الخامس

 

 

مسقط - الرؤية

للعام الخامس على التوالي يواصل فريق "نحن معك التطوعي"، مبادرة على مدار 5 سنوات، والتي تعنى بالتوعية في مجال الصحة النفسية بهدف تقليل الوصمة الاجتماعية فيما يتعلق بالاضطرابات النفسية، وجعل الناس يتفهمون أن أغلب الأشخاص قد يمرون بأوقات عصيبة ويصارعون مشاكل نفسية قد تستدعي في بعض الأحيان تدخل ذوي الاختصاص لمساعدتهم.

حيث اطلقت السيدة بسمة بنت فوزي آل سعيد، أخصائية في الصحة النفسية وصاحبة عيادة همسات السكون، أول عيادة متخصصة للصحة والاستشارات النفسية في سلطنة عمان، حملة "نحن معك" في عام ٢٠١٤، التي تنوعّت فيها الأفكار الإبداعية للتوعية عن الصحة النفسية من دعم شخصيات عامة بمقطع مرئي قصير، إقامة ماراثون توعوي، تسيير قافلة الصحة النفسية على مدار ٦ أشهر بمختلف محافظات السلطنة، التعبير الفني بالرسم، القصة القصيرة، الشعر،الموسيقى والأزياء وغيرها، وتوّجت باكورة الأنشطة التطوعية عن الصحة النفسية، بتكريم دولة الكويت لفريق "نحن معك" في عام ٢٠١٧، كونها أول مبادرة تطوعية في مجال الصحة النفسية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. وتحت شعار "قصص نحن معك... سرّ تغييري"،  تم استعراض أمثلة حقيقية واقعية للنجاح في ظروف لا يمكن تصوَّر أي نجاح من ورائها. حيث إن سرد قصص النجاح لبعض الأشخاص الذين عانوا من الفشل وتعرّضوا لظروف قاسية قد تكون نفسية، صحية، أسرية، اجتماعية أو بيئية، لكن بالإرادة والتفكير الإيجابي، استطاعوا أن يتحوّلوا من مجرد أشخاص فاشلين إلى شخصيات قيادية ناجحة، ونماذج حقيقية ملهمة ومؤثرة. وعلى مدار يومين أسرة نحن معك، سردت نماذج قصص النجاح لمتحدثين من داخل وخارج السلطنة، وسلّطت الضوء على الإكتئاب النفسي، الفقد، المتعافي من الإدمان، التنمّر، التعايش مع الإعاقة، التكيّف النفسي مع مرض التصلّب اللوحي العصبي،  الناجي من السرطان.... إلخ، والتي جعلت أصحابها  ملهمين في مسيرة النجاح. جدير بالذكر أن الفكرة هدفت إلى تعريف الناس بالاضطرابات النفسية وجعلهم يتفهمون أن أغلب الأشخاص قد يمرون بأوقات عصيبة ويصارعون مشاكل نفسية قد تستدعي في بعض الأحيان تدخل ذوي الاختصاص لمساعدتهم، حيث لا تزال هنالك وصمة عار مرتبطة بالمريض النفسي ولا يزال الناس لا يدركون أهمية المرض النفسي وتأثيره على حياة الفرد ومن حوله.

هذا بالإضافة إلى أن هنالك بعض الأفراد في المجتمعات قد يصعبُ عليهم تقبُل فكرة أنهم يعانون من مشاكل نفسية أو يمرون بأوقات صعبة في حياتهم من وقت لآخر.