الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

"الأحمر" يلاقي لبنان وديا استعدادا لنهائيات آسيا

السبت 08 سبتمبر 2018 07:43 م بتوقيت مسقط

"الأحمر" يلاقي لبنان وديا استعدادا لنهائيات آسيا

 

الرؤية – وليد الخفيف

يستهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مشوار إعداده لخوض نهائيات أمم آسيا لكرة القدم المقرر إقامتها في الإمارات 2019، بملاقاة نظيره اللبناني وديا اليوم الأحد في العاصمة الأردنية عمان.

وكان الاتحاد العماني لكرة القدم قد كشف عن خطة إعداد الأحمر للنهائيات المرتقبة مبكرا، إذ يلعب مباراتين وديتين في كل شهر، فيلعب الشهر الجاري أمام لبنان والأردن، قبل أن يعسكر في الدوحة أكتوبر القادم، وسوف يتضمن المعسكر إقامة مباراتين وديتين أمام اليمن والإكوادور، ثم يعود ليعسكر بمسقط في شهر نوفمبر وسيلاقي وديا قيرغستان ومنتخب عربي آخر، فربما يلاقي سوريا أو العراق، قبل أن يوجه بوصلته نحو الإمارات العربية المتحدة في شهر ديسمبر لإقامة معسكر خارجي يتخلله مباراتان وديتان أمام تايلند وأستراليا.

ومن المقرر أن يلعب الأحمر العماني أمام منتخب الأردن يوم 11 من الشهر الجاري قبل ختام معسكره في اليوم التالي والعودة لمسقط واستئناف منافسات دوري عمانتل.

وستكون ودية منتخبنا الوطني أمام نظيره اللبناني اليوم فرصة مواتية للهولندي بيم فيربيك مدرب منتخبنا الوطني، لتحديد الحالة التدريبية للاعبيه الذين تم استدعاؤهم مؤخرًا للقائمة التي شملت 26 لاعباً.

وفاز منتخب لبنان على نظيره الأردني 1-0 في مباراة دولية ودية أقيمت في القويسمة قبل ثلاثة أيام، ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس آسيا 2019.

وحافظ لبنان على سجله خاويا من الخسائر لـ 15 مباراة تواليا تحت قيادة مدربه المونتينيجري ميودراج رادولوفيتش، فلم يتذوق طعم الخسارة منذ 24 مارس 2016 أمام كوريا الجنوبية (0-1) .

ويعتمد لبنان على عمر شعبان الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 77، أمام الأردن، إذ يعد شعبان أحد الحلول الهجومية الناجعة في صفوفه.

ويخوض لبنان 4 مباريات ودية استعداداً لنهائيات أمم آسيا التي أوقعته في المجموعة الخامسة مع قطر والسعودية وكوريا الشمالية، أما المنتخب الأردني الذي مُني بهزيمة أولى بعد ثلاثة انتصارات ودية، فمن المقرر أن يلعب 5 مباريات استعدادية أخرى قبل مواجهة أستراليا حاملة اللقب وسوريا وفلسطين في المجموعة الثانية في كأس آسيا، أولها الثلاثاء ضد منتخبنا الوطني.

وضمت القائمة المستدعاة 26 لاعبًا؛ هم: محمد المسلمي وعلي البوسعيدي وعلي سالم وباسل الرواحي وحارب السعدي والمنذر العلوي ومعتز صالح ومحمد المعشري (ظفار)، وأحمد فرج وعمر الفزاري ومحمود المشيفري وخالد البريكي وخالد الهاجري (النصر)، ومحسن جوهر (صحار)، وعلي الجابري (النهضة)، وياسين الشيادي ومحسن الغساني (السويق)، وعلي الحبسي (الهلال السعودي)، وفايز الرشيدي (العين السعودي)، وسعيد الرزيقي (الطائي السعودي)، وأحمد مبارك (مسيمير القطري)، ومحمد فرج وجميل اليحمدي (الوكرة القطري)، وعبد العزيز المقبالي (الشمال القطري)، ونادر عوض (الشيحانية القطري)، ورائد إبراهيم (فاليتا المالطي

وكانت القرعة أوقعت منتخبنا الوطني في مجموعة ضمت منتخبات اليابان وتركمانستان وأوزبكستان.