الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

الرمحي يشارك في جلسة وزارية لمناقشة تعزيز دور القطاع في توفير فرص العمل

300 خبير عالمي يجتمعون لاستعراض مستقبل الطاقة في مؤتمر ومعرض النفط الثقيل.. الاثنين

السبت 01 سبتمبر 2018 08:46 م بتوقيت مسقط

300 خبير عالمي يجتمعون لاستعراض مستقبل الطاقة في مؤتمر ومعرض النفط الثقيل.. الاثنين

◄ الرؤساء التنفيذيون لكبرى شركات النفط يناقشون "إعادة التفكير بنموذج تشغيل الطاقة"
◄ السريري لـ"الرؤية": تطور ملموس بالطاقة المتجددة في السلطنة تماشيا مع الاتجاهات العالمية

الرؤية  -نجلاء عبدالعال


يرعى معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز، صباح غدٍ الإثنين، افتتاح أكبر مؤتمر ومعرض دولي على مستوى العالم، والذي تستضيفه السلطنة، ويحضره نحو 300 من أبرز خبراء ومتخصصي قطاع النفط الثقيل من جميع أنحاء العالم.
وسيتبادل ضيوف المؤتمر وجهات النظر والرؤى والخبرات، حول الدور الذي تسهم به التطورات التقنية والابتكار في إعادة تشكيل مستقبل قطاع النفط. ويعقد المؤتمر والمعرض في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، على مدار يومين، بجانب مؤتمر تقني مصاحب يستمر على مدار 3 أيام، ويصاحبه معرض دولي على مدار ثلاثة أيام أيضا. وتنطلق فعاليات المؤتمر الإستراتيجي بجلسةٍ وزارية رفيعة المستوى، بحضور معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز، ومعالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين. وتدير الجلسة الوزارية هادلي جامبل مراسلة ومذيعة شبكة سي.إن.بي.سي العالمية، وستشهد الجلسة مناقشة سُبل تعزيز مستوى التقدم من خلال تنويع الموارد ودور قطاع النفط الثقيل كمحرك أساسي لتوفير الفرص الوظيفية، والابتكارات التقنية.
وحول أهمية انعقاد مؤتمر النفط الثقيل في توقيت لا تزال أسعار النفط تشهد فيه تعافيًا، قال سلمان ابو حمزة مدير الفعاليات في شركة دي.إم.جي للفعاليات -المنظمة للمؤتمر: إنَّ أهمية مؤتمر النفط الثقيل في هذا الوقت تكمن في كونه يستقطب أكثر من 3000 مشارك من جميع أنحاء العالم من أجل الضوء على أهمية تحويل سلسلة القيمة بالنفط الثقيل. وتمثل الفعالية منصة لرواد قطاع النفط الثقيل وصناع القرار والمتخصصين للاجتماع وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير إستراتيجيات وخطط متوسطة وطويلة الأجل لنمو القطاع، خاصة في ظل التعافي الذي تشهده أسعار النفط في الوقت الراهن. ومن شأن المؤتمر والمعرض المصاحب له أن يوفر فرصة لرواد قطاع النفط الثقيل في جميع أنحاء العالم للاستفادة من أحدث وأفضل الممارسات في مجال الاستثمارات وتكنولوجيا النفط الثقيل، إلى جانب كونه فرصة سانحة لتبادل الخبرات مع نظرائهم في القطاع.
وعن أبرز المحاور التي ستطرح خلال المؤتمر، قال سلمان أبو حمزة مدير الفعاليات في شركة دي.إم.جي: إن المؤتمر يركز على جانبين؛ أولهما إستراتيجي ويستمر على مدار يومين، والثاني تقني ويستمر على مدار ثلاثة أيام، ويصاحبه معرض دولي. وأضاف أن المؤتمر الإستراتيجي يتناول 10 محاور مختلفة تتضمن الاستثمارات، وإيجاد نماذج أعمال مرنة، والتعاون بين الدول المنتجة للنفط الثقيل، إضافة لاستعراض الفرص الناتجة عن تكرير وتنقية النفط الخام وأداء سلسة القيمة. وبين أنه على الصعيد التقني، سيتيح المؤتمر الفرصة للحضور للتواصل وتبادل الخبرات والمعارف حول عمليات الشقّ العلوي والأوسط والسفلي بمشاريع النفط الثقيل، إضافة للتقنيات والخدمات الجديدة؛ حيث سيشهد استعراض 80 دراسة حالة وعرضا تقديميا من جميع أنحاء العالم. وأشار أبوحمزة إلى أن قائمة المتحدثين تضم عمران المرهوبي المدير الفني بشركة تنمية نفط عُمان، والدكتور بخيت الكثيري الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول الإماراتية، وستيف كيلي الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة أوكسيدنتال عُمان، ولوكا بيرتيلي الرئيس التنفيذي للاستكشاف بشركة إي.إن.آي، وفاروق علي بروفيسور هندسة النفط في جامعة هيوستن، والدكتور إس كيه ماجومدار المدير التنفيذي (للتكرير والتقنية) بشركة أبحاث وتطوير النفط الهندية، إضافة لنخبة من أبرز رواد القطاع.
وسيشهد اليوم الأول للمؤتمر الإستراتيجي عددًا من الجلسات الحوارية بما في ذلك "إعادة التفكير بنموذج تشغيل الطاقة"، برئاسة الدكتور بخيت الكثيري الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول الإماراتية، ولوكا بيرتيلي الرئيس التنفيذي للاستكشاف بشركة إيني.إس.بي.إيه، وستيف كيلي الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة أوكسيدنتال عُمان، وستيفن موس الرئيس التنفيذي لشركة جلاس بوينت سولار، وعمران المرهوبي المدير الفني بشركة تنمية نفط عُمان.
وحول ما ستطرحه السلطنة من خبرات في مجال التعامل مع التقنيات المختلفة لاستخراج النفط الثقيل، قال بدر السريري مدير أول تطوير المشاريع لدى جلاس بوينت -في تصريح لـ"الرؤية"- إنَّ السلطنة تشهد تطوراً ملموساً في مجال الطاقة المتجددة على مدار الأعوام الأخيرة؛ وذلك بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية السائدة في هذا الشأن. وبين أنه من خلال الاستفادة من شمسها المشرقة على مدار العام، تمثل الطاقة الشمسية احدى الخيارات المتاحة للسلطنة لمواجهة تحديات الطاقة في الوقت الراهن، وذلك بالإضافة إلى طاقة الرياح التي يتم اعتبارها الآن مصدر محتمل للطاقة في المناطق الجنوبية بالسلطنة. وبين أن جلاس بوينت سولار تتعاون مع شركة تنمية نفط عُمان في إنشاء مشروع مرآة الذي يعد ضمن أكبر محطات الطاقة الشمسية على مستوى العالم. وتابع أنه يتم في هذا المشروع استخدام طاقة الشمس النظيفة في عمليات الاستخلاص المعزز للنفط الثقيل في حقل أمل بجنوب السلطنة؛ مما يُسهم في تخفيض التكاليف وتوفير الغاز الطبيعي القيّم لاستخدامه في صناعات وتطبيقات أكثر قيمة من شأنها دفع عجلة الاقتصاد الوطني بالسلطنة.
وقال لوكا بيرتيلي الرئيس التنفيذي للاستكشاف بشركة إيني.إس.بي.إيه: لقد شكل انخفاض أسعار النفط خلال الثلاثة أعوام الماضية تحدياً وفرصة في الوقت ذاته بقطاع النفط. ومع الثبات والاستقرار الذي يتمتع به السوق حالياً، يجب البدء في التخطيط للمستقبل القريب من خلال التركيز على إيجاد قيمة وزيادة الاحتياطي والاستثمارات قصيرة الأمد".
وسيقوم كل من جياكومو ريسبولي النائب الأول لرئيس قسم الأبحاث والتطوير لدى شركة إيني للتكرير والتسويق، ونياز مصطفى نائب رئيس أول بشركة هيورتي للبتروكيماويات (آكسِنس)، بمشاركة خبراتهم في مجال الاستفادة من فرص التكرير وأداء سلسلة القيمة بما يلبي الطلب المتنامي على المنتجات المكررة عالية المستوى.
وفي اليوم الثاني بالمؤتمر الإستراتيجي، سيتم إجراء جلسات تفاعلية بين الحضور لتبادل الأفكار ووجهات النظر. كما سيتم تسليط الضوء على تغيير إستراتيجيات الأعمال وتحقيق نتائج مستدامة بواسطة كل من عدنان اللواتي نائب رئيس العمليت بشركة أوكسيدنتال عُمان، ومروان الشعار نائب رئيس تطوير المشاريع بجلاس بوينت سولار، وبراكاش بردساني مدير التطوير في الشرق الأوسط (النفط والغاز والبتروكيماويات) بشركة موت ماكدونالد، والدكتور اسماعيل مصطفى مدير هندسة مكامن النفط بشركة بايكر هيوز.
وسيتم خلال المؤتمر التركيز على الدور المهم للبحث والتطوير خلال جلسة الخبراء الرباعية بمشاركة الدكتور إس.كي مازُمدار المدير التنفيذي (تقنية التكرير) بمؤسسة النفط الهندية، مركز البحث والتطوير، والدكتور إس.إم فاروق علي بروفيسور هندسة البترول بجامعة هيوستن، وكي سي يونغ رئيس مجلس الإدارة بمؤسسة الشركاء لتطوير الطاقة. وسيقدم جون هارلي المدير الإقليمي للهيدروكربون في أوروبا والشرق الأوسط، شركة ورلي بارسونز ادفيزيان موضوع القيمة المتكاملة لمدخرات الحقول وبرنامج استثمار رأس المال.