الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

مطالب بالاستفادة من التجارب الناجحة في دول أخرى أقل تنوعا من البيئة العمانية

مواطنون: السياحة الداخلية لا تزال بعيدة عن المنافسة رغم توافر المقومات بالسلطنة

السبت 25 أغسطس 2018 08:24 م بتوقيت مسقط

مواطنون: السياحة الداخلية لا تزال بعيدة عن المنافسة رغم توافر المقومات بالسلطنة

≥ كفيتان: إعادة النظر في هيكلة الجهات المعنية بالسياحة الداخلية أول خطى التطوير

≥ المنذري: السياحة الداخلية صناعة تحتاج إلى فرق تخطيط وتعاون مع شركات أهلية

≥ المشيفري: تأخرنا كثيرا في تنفيذ خطط تطوير الخدمات بالمواقع السياحية

≥ العفاري: أميل إلى السياحة الخارجية لتنوع الخيارت الترفيهية المناسبة لكل الأعمار

≥ الصابري: أسعار الشقق الفندقية ورسوم المزارات السياحية بحاجة إلى ضبط

≥ الكندي: صيانة دورات المياه وضبط الأسعار على رأس أولويات المواقع السياحية الداخلية

≥ الوهيبي: حسن توزيع المهرجانات وتنويع أنشطتها يُسهم في دعم الحركة السياحية

 

مع نهاية موسم الإجازات الصيفية، استطلعتْ "الرؤية" آراءَ وانطباعات عددٍ من المواطنين حول تجاربهم في قضاء الإجازة داخل السلطنة وخارجها، وتقييمهم للجهود المبذولة من جانب الجهات المعنية في سبيل تنشيط حركة السياحة الداخلية خلال موسم الإجازات، وعلى مدار العام، والتعرف على أولوياتهم في الاختيار بين برامج السياحة الداخلية والخارجية. ومع تباين الآراء في هذا الشأن، إلا أن المشاركين في الاستطلاع أجمعوا على حاجة المواقع السياحية الداخلية كافة إلى مزيد من تطوير وصيانة الخدمات المتاحة، إلى جانب تنويع الخيارات الترفيهية أمام الشباب والعائلات لزيادة الجذب السياحي بين المواطنين والمقيمين على اختلاف أذواقهم، وتحسين استثمار ما تزخر به السلطنة من مقومات لا تتوافر في كثير من الدول التي حققت -على الرغم من ذلك- طفرات سياحية لافتة، في تجارب مُتعددة تستحق الدراسة والاستفادة منها لدعم قطاعنا السياحي المحلي.

الرؤية - أحمد الجهوري

 

بداية، قال الكاتب علي بن سالم كفيتان: إنه لا مجال للمقارنة بين السياحة الداخلية والخارجية؛ إذ تتميز الثانية غالبا بإدراك أهمية صناعة السياحة الممنهجة والمخطط لها باحتراف، بداية من الحرص على التعرف على أذواق السياح ورغباتهم في سبيل تحقيق مزيد من الأرباح للدولة؛ لذلك في الخارج تشعر أن الدول تعطي السياحة أولوية قصوى؛ لأنها مصدر دخل يعتمد عليه السكان، لكن عندنا للأسف لم تستغل الجهات المعنية ميزة الاستقرار السياسي والتباين الجغرافي في تطوير صناعة السياحة في مختلف مناطق السلطنة. وأشار كفيتان إلى سهولة تنظيم وتنشيط قطاع السياحة في السلطنة في ظل التنوع البيئي الذي تتميَّز به عُمان بما يسهل على المعنيين تفعيل سياحة المغامرات ورحلات الصيد البحري، والتوسُّع في حدائق الحيوانات، وبناء مراكز التسوق الراقية، والتلفريك، والطيران الشراعي، وركوب الأمواج...وغيرها من الأنشطة، إلى جانب إعادة النظر في هيكلة الجهة المشرفة على السياحة لتصبح هناك هيئة للسياحة والآثار، وتوعية مختلف الفئات بأسلوب التعامل مع السياح باعتبارهم ضيوفا ومصدرَ رزق وبوابة للتعارف والتواصل بين الثقافات، وليسوا بالضرورة ضد احترام العادات والتقاليد والموروث الوطني. كما يجب التوسع في منح السكان المحليين حق الانتفاع بمشاريع سياحية صغيرة ومتوسطة دون تعقيدات في مناطقهم.

وضرب كفيتان المثل بظفار؛ باعتبارها الوجهة السياحية الرئيسية التي يجب التركيز عليها في صناعة السياحة العمانية؛ إذ تتوافر بها كافة المقوِّمات السياحية، إلى جانب مناطق أخرى لها من الميزات النسبية ما يؤهلها لتكون وجهة سياحية جذابة في مختلف المواسم.

وحول جهود الترويج للسياحة الداخلية، يرى كفيتان أن العمانيين خير سفراء لبلادهم؛ لذلك فهم يروجون عفويًّا لبلادهم أينما حلوا، إذ يشتهرون بأخلاقهم العالية وكرمهم وشهامتهم، وهو ما يجب على الجهات المعنية حسن استغلاله بتعزيز التعاون مع مختلف الفئات من الشباب وغيرهم للاستفادة بأفكارهم وجهودهم التطوعية في الترويج السياحي بأكثر من وسيلة، حتى نجد أثر ذلك على أرض الواقع. وأكد كفيتان ضرورة تشديد الرقابة على السوق السياحية لعدم المبالغة في أسعار الإيجارات والسلع والمنتجات المحلية أثناء المواسم السياحية، خصوصا وأنَّ الخدمات السياحية لا تزال متواضعة.

 

بعيدة عن المنافسة

وقال سعيد المنذري إنه يفضل السياحة الخارجية لتعدد الخيارات والمزارات، إضافة إلى الحرص على الجودة في تقديم الخدمات السياحية. أما السياحة الداخلية، فلا تزال غير قادرة على المنافسة رغم المقومات التي تزخر بها السلطنة، والتقدم الذي تشهده في المجالات كافة. وأضاف: من الجميل أن تقضي يوما جميلا على أحد الشواطئ أو بالتخييم في أحد الأودية، لكن محدودية الخدمات في هذه المواقع تقلل من المتعة وتحرمها من التحول إلى مزارات سياحية حقيقية. وكما هو معلوم عن الأسر العمانية بشكل عام فإنها تفضل السياحة الطبيعية في أماكن تمتاز بجو جميل مع وجود الماء؛ لذلك تنتعش السياحة في صلالة صيفا وسياحة الأودية شتاءً. وتأتي بعد السياحة الطبيعية المزارات التي بها ألعاب للأطفال مثل المتنزهات شتاءً والألعاب المغلقة صيفاً في مراكز التسوق، وكلها مواقع تنتظر مزيدا من التطوير.

وأشار المنذري إلى أن تفعيل السياحة الداخلية ينهض بتوجه جاد من الحكومة لإقامة صناعة سياحية حقيقية، وذلك بتشكيل فريق تخطيط على مستوى الدولة لوضع خطط إستراتيجية تقوم على تشجيع أهالي المناطق لإنشاء شركات أهلية تختص بجوانب محددة لتنمية السياحة في تلك المناطق وتقوم الحكومة بتسهيل الإجراءات بالإعفاء من الرسوم في بداية تأسيس المشاريع السياحية ثم دعمها بالتسويق لها في المحافل المحلية والإقليمية. وأضاف المنذري: زرت الكثير من المواقع السياحية في السلطنة، وللأسف أغلب الأماكن تحتاج إلى تطوير حقيقي، ليس هناك مجال لحصر كل المواقع، لكن لنأخذ الجبل الأخضر مثالا، فإن هذا المزار الفريد يحتاج إلى جهد كبير ليكون ضمن أفضل 5 وجهات صيفا على مستوى الخليج، ويتحقق ذلك بدراسة ما يتميز به الجبل وتقديمه للزوار على هيئة منتج بقيمة مضافة مثلا إقامة مصنع ومعرض لتقطير ماء الورد والاستفادة منه في تعريف الزوار بمراحل التقطير عن طريق استخدام تقنيات المحاكاة والواقع الافتراضي، وكذلك عرض الأدوات المستخدمة قديما في هذا المجال، على أن يلحق بالمعرض أماكن بيع ماء الورد، وكذلك إقامة مزارع خاصة للزوار للتعرف على أهم المنتجات الزراعية، ويكون بها ممرات ونوافير وأماكن للجلوس ومقاهٍ وألعاب للأطفال تحمل نمطا يتناسب مع المزرعة ومنتجاتها. ومن بين الأفكار المطروحة أيضا: يُمكن إقامة أماكن مهيَّأة للتخييم، مع توفير مصدر للمياه ودورات مياه ومحلات لبيع أدوات التخييم وتأجير الدراجات الهوائية والكثير من الأنشطة، إلى جانب تشجيع إقامة المنشآت الفندقية واستضافة مسابقات وفعاليات صيفية، وكذلك الحال بالنسبة لباقي الأماكن السياحية التي تحتاج إلى البحث عن مصادر جذب لتطويرها.

ولفت المنذري إلى إمكانية تشجيع السياحة الداخلية من خلال عرض الصور الحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والحديث عن المزارات في مختلف الملتقيات المحلية والإقليمية، منبها إلى أن أسعار الشقق والغرف الفندقية مرتفعة بشكل عام، وربما تقل الأسعار في حال التشجيع على زيادة عدد هذه المنشآت، أما الأماكن الخدمية الأخرى فأسعارها مناسبة.

 

صلالة تستحق الكثير

وقال فهد المشيفري: لا يوجد مكان يشجع على السياحة الداخلية في بلادنا خلال فصل الصيف أكثر من صلالة أثناء فترة الخريف، إلى جانب الأشخرة والجبل الأخضر وجبل شمس وبعض الجبال الأخرى التي تتميز بانخفاض الحرارة صيفا، والأودية بعد هطول الأمطار. أما في فصل الشتاء، فكل ولاية تتمتع بمقومات طبيعية سياحية من شواطئ وأودية وسهول وجبال وكهوف وعيون، وهذا التنوع بحد ذاته جاذب للسياحة الداخلية مع افتقاره في الغالب لكثير من الخدمات والأنشطة الترفيهية.

وعن خياراته، قال المشيفري إنَّه يُفضل قضاء الإجازة الصيفية مع العائلة في صلالة فهي تتميز بجو فريد من نوعه في هذا الفصل، كذلك طبيعتها وتنوعها الجغرافي يضيف لها ميزة عن غيرها، مؤكدا أهمية وجود وسائل الترفيه في الأماكن السياحية وتنظيم أنشطة وفعاليات وألعاب للكبار والصغار، ويحتاج ذلك إلى وجود المطاعم والمقاهي السياحية مقبولة السعر، وأشار كذلك إلى أهمية نصب مظلات كبيرة الحجم مع الطاولات والكراسي، والتي تكاد تكون معدومة في أغلب الأماكن السياحية، وإذا وجدت فإنها صغيرة الحجم لا يكفي ظلها لشخصين، ومن السهل لو يستخدم سعف النخيل لذلك مع إضافة لمسات جمالية على السعف في كل الأماكن السياحية. كما يجب أن تكون دورات المياه نظيفة ومرتبة في هذه الأماكن، مؤكدا أهمية إعطاء الشباب فرصة لإظهار إبداعاتهم خاصة هواة السفر؛ فلديهم الكثير من الأفكار واللمسات الجميلة، لو منحناهم الفرصة والثقة لأبدعوا في ذلك، خاصة وأن أغلب الأماكن السياحية بالسلطنة في حاجة إلى التطوير؛ إذ بالمقارنة مع الخدمات السياحية المتاحة في كثير من الدول الأخرى التي زرتها أجد أننا تأخرنا كثيرا.

 

تطوير بطيء

أما عبيد العفاري، فقال إنَّه يُفضِّل السياحة الخارجية لعدة أسباب؛ منها: تنوع الخيارت الترفيهية التي تناسب الرحلات الشبابية والعائلية، والتي تتعدد فيها الأنشطة الترفيهية وتناسب مختلف الأعمار، وعلاوة على ذلك هناك ميزة التعرف على ثقافة جديدة. وأضاف: إنَّ الجهات المعنية بتطوير السياحة في السلطنة بطيئة جدا في تفعيل وتطوير المواقع السياحية التي تتنوع بها جغرافية السلطنة، رغم أنه من السهل جعل السياحة الداخلية مستمرة طول العام، في ظل برودة عدد من المواقع في السلطنة حتى في فصل الصيف؛ ومن أبرزها: الجبل الأخضر وجبل شمس والأشخرة...وغيرها. وكما يعلم الجميع، فإن العائلات العمانية تحتاج دائما إلى المناظر الطبيعية مع توافر الخدمات الترفيهية والأساسية للسائح من نقل أو مطاعم أو دورات مياه، على أن تكون نظيفة ومتعددة، لذلك فإن مطالبهم معروفة للجميع، وبتوفيرها وتطويرها يمكن تفعيل أنشطة السياحة الداخلية، مع الاستفادة بما تتميز به السلطنة من الاستقرار الأمني الناتج عن الاستقرار السياسي الذي يتيح للسائح التجول في مختلف ربوع السلطنة آمنا على نفسه وممتلكاته.

وبحكم قربه من شاطئ السوادي، يقول العفاري: أتمنَّى استغلاله بشكل أفضل بطوير الخدمات الترفيهية لتسهيل ممارسة السباحة والاستخدام الشراعي والغوص والغطس وركوب الزوارق وتطوير المطاعم والتفكير باستغلال الجزر الموجودة فيه.

ويرى طارق الصابري أنَّ السياحة الداخلية بالسلطنة تزخر بالكثير من المقومات؛ أبرزها: التاريخ والحضارة القديمة ومظاهر التبادل الحضاري بين مختلف الحضارات على طريق الحرير البحري، مع وجود الكثير من المواقع الأثرية الشاهدة على عظمة التاريخ العماني ومكانة من صنعوه من رجالات تلك الحقبة وصاغوا مفرداته، إضافة إلى ما ميز الله به السلطنة من جغرافية متنوعة بين السهل والجبل والنجد والساحل، وكلها مواقع تشجع على تطوير رحلات السفاري الصحراوية والرياضات المائية. ومن أهم ما تحتاج إليه الأسر العمانية في سبيل تنشيط حركة السياحة الداخلية -بحسب الصابري- تجديد وتطوير الخدمات في مختلف المواقع السياحية، فإنْ أتاك ضَيفٌ إلى بيتك يجدر بك أن ترتب وتنظف وتلمع ذلك البيت تعبيرا عن الترحيب بالزائر. ويرى الصابري أن السلطنة كلها موقع سياحي مفتوح، وما تحتاجه هو استغلال كل شبر منها لجذب السائح داخليا وخارجيا. وأشار إلى أنه على المستوى الشخصي يحرص على الترويج للسلطنة سياحيا بتحرير المقالات الخاصة عن كل ولاية عمانية بمُسمّاها وتاريخها العريق وما بها من أماكن سياحية.

ويرى الصابري أن أسعار الفنادق والغرف والشقق الفندقية والرسوم العامة في الأماكن السياحية بحاجة لمراجعة، ويضيف: عندما يحسب صاحب الفندق أو أصحاب الشقق الفندقية الغرفة بقيمة عالية فقد يكسب عدد زوار من 1 إلى 10، وبالمقابل لو تمكن من تخفيض ذلك السعر فسيتضاعف عدد الزوار عشرة أضعاف وأكثر، وهو ما سيكون له أثر واسع على الحركة السياحية بشكل عام.

ويميل أحمد الكندي إلى السياحة الداخلية لجمال الطبيعة بغض النظر عن درجة الحرارة، ويعتبر الأماكن الخضراء والمواقع الترفيهية للأطفال أهم ما تحتاج إليه الأسر العمانية؛ لأنَّ قضاء الإجازة يكون هدفه الأساسي الترفيه عن الأطفال بعد عام طويل من الدراسة، وزيادة استعدادهم نفسيا للعام الجديد؛ لذلك يجب تفعيل كل الخدمات السياحية وتنويعها في المواقع السياحية وزيادة المتطلبات المهمة للسائح من دورات مياه وأماكن للاستجمام والراحة مع التوعية بالمحافظة على الحدائق العامة. ودعا الكندي إلى مراقبة أسعار الفنادق والشقق الفندقية، إضافة للمنازل والشقق التي تؤجَّر في موسم الخريف لإيجاد سقف واضح للأسعار.

 

خطط طموحة

وقال عبدالعزيز الوهيبي: نفضل دائما أنْ نقضي إجازاتنا الصيفية في السلطنة لسهولة التنقل وإمكانية الحصول على المعلومات الكافية حول كل منطقة؛ سواء كان مقصدنا إلى صلالة أو إلى الشواطئ المتنوعة من مسندم إلى ظفار، ولعلَّ من أهم العوامل التي تشجِّعنا على السياحة الداخلية: الأمان، والعادات والتقاليد، وسهولة التواصل، ووجود المعارف والأصدقاء في مختلف محافظات السلطنة. وأضاف: لنستطيع تفعيل حركة السياحة الداخلية يتوجب على الجهات المعنية بالسياحة في السلطنة التركيز على وسائل الترفيه التي تتناسب مع احتياجات الأسر العمانية والمرتبطة بالأطفال تحديدا؛ من خلال إقامة مسابقات على مستوى السلطنة في المواقع السياحية لتشجيع الأطفال وأسرهم، إلى جانب تنويع المهرجانات والفعاليات الاجتماعية بوجود القرى التراثية أو الموسيقى التقليدية والصناعات القديمة والمأكولات الشعبية، وتنشيط المجمعات التجارية من خلال عروض وتخفيضات خاصة، والاهتمام بسياحة الشواطئ، وتنظيم بطولات عالمية للألعاب المائية والألعاب المائية والمناطيد.

ولمزيد من تفعيل برامج السياحة الداخلية، دعا الوهيبي إلى إيجاد رؤيه واضحة وتخطيط معلن للمشروعات  السياحية، مع السماح الحر للاستثمار من قبل القطاع الخاص بعد وضع مخطط شامل لكل منطقة على حدة في المحافظات كافة. وضرب مثلا: في محافظة ظفار تنشط السياحة الداخلية في فترة الخريف، لكن نجدها في كل عام تشبه العام الذي سبقه مع تطوير بسيط جدا غير ملحوظ، ولنُسهم في رفدها يتوجب تهيئة سهل إتين، ومنع التملك فيه، وإنما يسمح باستثمار الأرض بعد وضع مخطط كامل لها يشمل الشوارع والممشى ومساحة للجسور ومساحة للمترو، وكذلك مساحات للدراجات الهوائية، ومخطط للأسواق الشعبية والحديثة، مع ربط تلك المخططات بوسائل نقل سهلة ومريحة ومختلفة وسريعة وآمنة.