الخميس, 20 سبتمبر 2018

ملتقى العيد الثالث بالرستاق يرسم البهجة على وجوه الأطفال.. وفعاليات متنوعة بقرى الولاية

السبت 25 أغسطس 2018 06:15 م بتوقيت مسقط

IMG-20180825-WA0019
IMG-20180825-WA0028
IMG-20180825-WA0030
IMG-20180825-WA0032
IMG-20180825-WA0016

الرستاق - طالب المقبالي

 

نظَّمت اللجنة الثقافية بفريق الطيخة الرياضي الثقافي -وبالتعاون مع شركة المزن لتنظيم الحفلات- فعاليات ملتقى العيد، تحت شعار "ملتقى العيد الثالث"؛ وذلك بقرية الطيخة بولاية الرستاق.

وتضمَّن الملتقى العديد من الفعاليات؛ أهمها: المسابقات الشعبية، وألعاب الأطفال، والشخصيات الكرتونية، وشخصية المهرج. كذلك كانت هناك فقرة المواهب للأطفال؛ حيث قامت مجموعة من بنات البلدة بتقديم عرض إنشادي شد انتباه الحضور، وكانت لهذه الفقرة بصمة خاصة على فعاليات الملتقى. أما فئة الشباب، فكان لهم نصيب أيضا ضمن الفعاليات؛ حيث أقيمت لهم مسابقات خاصة كمسابقة أكل البطيخ وشد الحبل.

ولأوَّل مرة، تضمن الحفل مشاركة لاعب الخفة عباس العجمي، الذي أدهش الأطفال وجميع الحضور بفقراته، وكان محل إعجاب الجميع. ولم يغفل المنظمون أن تكون هناك مشاركات لكبار السن؛ حيث شهدت مشاركتهم في مسابقة شد الحبل حماسًا كبيرًا، نالوا على إثره التصفيق والتشجيع من الحضور، هذا ناهيك عن تفاعلهم الكبير مع باقي الفعاليات، لا سيما الشعبية والتراثية منها.

الفنون والموروث الشعبي لابد له من حضور في مثل هذه المناسبات، ونستطيع القول إنَّ فن الرزحة كان من أهم الفنون الحاضرة؛ حيث امتزجت فيه القلوب بين الحاضر والماضي؛ وشهد أداء فن الرزحة تفاعلا كبيرا بين كبار السن والشباب، ونال الاستحسان، وأدخل الفرحة إلى قلوب جميع الحضور لما لهذا الفن من أهمية وطابع خاص لدى العمانيين؛ كونه يقوم على أشعار الفخر والعزة.

هذا.. وقام خليفة بن حماد السيابي رئيس اللجنة الثقافية بفريق الطيخة الرياضي الثقافي، بتوجيه كلمة شكر لجميع المشاركين في تنظيم فعاليات الملتقى، الذي حقق للعام الثالث على التوالي نجاحا باهرا، واستطاع أبناء الفريق والبلدة المتعاونون، أن يُدخلوا من خلاله الفرحة إلى قلوب الأطفال وكل الحضور.

وفي السياق، نظمت العديد من الفرق الأهلية والجمعيات التطوعية بولاية الرستاق عددا من  الفعاليات والبرامج الترفيهية للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، واستمرت الفعاليات طيلة أيام العيد والإجازة، وقد استهدفت البرامج الأطفال؛ وذلك بهدف رسم البهجة على وجوههم، وصنع المتعة والسرور في أنفسهم، من خلال ما يعرف بالعزوة؛ حيث الألعاب المطاطية والمسابقات الممتعة وبيع الألعاب والمأكولات المتنوعة.

ولعل أبرز الفعاليات كانت بجانب قلعة الرستاق؛ حيث شهدت العزوة حضورا كبيرا للأطفال، كما كان هناك معرض الأشياء التراثية لمرهون البسامي، وكذلك الفنون الشعبية التي قدمتها فرقة قلعة الرستاق، كما كان هناك مهرجان الوشيل في قرية الوشيل، وكذلك فعاليات فرحة العيد على ملعب فريق الغشب، إضافة لبرنامج ترفيهي نظمته جمعية المرأة العمانية بالرستاق في مقرها. ونظم فريق الطيخة بالرستاق مهرجانا مميزا، وكذلك فريق البادية على ملعبه بالحوقين.. وتأتي هذه الفعاليات بهدف ترسيخ دور المجتمع المدني في صناعة الترفيه والبهجة.