الخميس, 20 سبتمبر 2018

توقعات بمشاركة 3 آلاف من رواد القطاع

السلطنة تحتضن أكبر مؤتمر ومعرض عالمي للنفط الثقيل بالمنطقة.. سبتمبر المقبل

الأحد 05 أغسطس 2018 08:15 م بتوقيت مسقط

السلطنة تحتضن أكبر مؤتمر ومعرض عالمي للنفط الثقيل بالمنطقة.. سبتمبر المقبل

مسقط - الرؤية

تحتضن السلطنة، ممثلة في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، مؤتمر ومعرض النفط الثقيل، الأكبر من نوعه بالمنطقة، خلال الفترة من الثالث وحتى الخامس من سبتمبر المقبل.

ومن المتوقع أن تستقطب نسخة المؤتمر لهذا العام أكثر من 3000 مشارك من جميع أنحاء العالم، حيث ستسلط الضوء على أهمية تحويل سلسلة القيمة بالنفط الثقيل. وستشكل هذه الفعالية منصة مثالية لرواد قطاع النفط الثقيل، وصناع القرار، والمتخصصين للاجتماع وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير استراتيجيات وخطط متوسطة وطويلة الأجل لنمو القطاع.

وقال جان فيليب كوسيه نائب الرئيس لقطاع الطاقة لدى شركة دي إم جي للفعاليات: "عملنا جاهدين على إعداد برنامج متكامل من العروض التقنية، والحلقات النقاشية، والدراسات التي من شأنها إثراء الجلسات وتعزيز معارف الحضور عن الفرص المتاحة والتحديات التي يواجهها قطاعنا النفطي في الحاضر والمستقبل. وبمشاركة أكثر من 100 من نخبة المتحدثين ومديري الحلقات النقاشية، نحن على ثقة بأنَّ هذا المؤتمر والمعرض المصاحب له سيوفر فرصة ثمينة لرواد قطاع النفط الثقيل في جميع أنحاء العالم للاستفادة من أحدث وأفضل الممارسات في مجال الاستثمارات وتكنولوجيا النفط الثقيل، إلى جانب كونه فرصة ذهبية لتبادل الخبرات مع نظرائهم في القطاع". وأضاف "سعداء بالعدد المتنامي من المشاركين الذين سجلوا للمؤتمر والمعرض المصاحب ونتطلع لتسجيل أعلى نسبة حضور في تاريخ هذه الفعالية العالمية".

وتعليقًا على الإمكانات غير المستغلة من احتياطيات النفط الثقيل، قال الدكتور رفعت المجيني المشرف على مشروع الاستخلاص المُعزز للنفط بشركة تنمية نفط عُمان، وعضو اللجنة الفنية للمؤتمر والمعرض العالمي للنفط الثقيل لعام 2018: "تصنف 40% من المواد الكربوهيدرونية لشركة تنمية نفط عُمان على أنها نفط ثقيل وثقيل جدًا، وحتى الآن، لم يتم استغلال إلا القليل منها بسبب التحديات الفنية والتجارية. ومن المعلوم أن العامل الرئيسي في فتح حصة كبيرة من محفظة النفط الثقيل هو عملية الاستخلاص المعزز للنفط وما يرتبط بها من تقنيات كيميائية وحرارية. وحاليًا، يأتي حوالي 10% من إنتاج شركة تنمية نفط عُمان من عملية الاستخلاص المعزز للنفط، ومن المتوقع أن يزيد إلى أكثر من 30% بحلول عام 2025".

من جانبه، قال ستيفن موس الرئيس التنفيذي لشركة جلاس بوينت: "بدأت دول مجلس التعاون الخليجي، أكثر من أي وقت مضى، بتبني عملية التحول في مجال الطاقة. فقد شهدنا، في الأشهر الماضية، إعلان كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة وعمان عن خطط لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن خفض الاستهلاك المحلي من الوقود الأحفوري. وتتخذ جلاس بوينت موقعا فريدا من نوعه حيث تقدم تكنولوجيا شمسية صممت خصيصًا لقطاع النفط والغاز، وأثبتت فاعليتها في هذا المجال. نعمل على توحيد هذين القطاعين لإنتاج الطاقة الحالية بتكاليف وآثار بيئية أقل، وبالتالي نساهم في تطوير خبرات وقدرات قطاع النفط والغاز استعدادا لعصر جديد".

ومن المقرر أن تُقام هذه الفعالية تحت رعاية وزارة النفط والغاز وبتنظيم مشترك من قبل شركة تنمية نفط عُمان؛ حيث ستضم مؤتمرين أولهما استراتيجي، ويستمر على مدار يومين، ويتناول 10 محاور مختلفة. أما المؤتمر الثاني فهو تقني، ويستمر على مدار ثلاثة أيام سيتم خلاله استعراض أكثر من 80 دراسة حالة وعرضاً تقديمياً. ويُعد هذا الحدث، الذي تنظمه شركة دي إم جي للفعاليات إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال تنظيم المعارض ومقرها دبي، أكبر تجمع لرواد قطاع النفط الثقيل على مستوى العالم.

وسيصاحب المؤتمر، معرض دولي يشارك فيه عدد من أكبر شركات النفط حول العالم حيث تتضمن قائمة الجهات العارضة كل من شركة تنمية نفط عُمان، وشركة إيني أن إيه الإيطالية للنفط والغاز، والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري، وشركة نفط البحرين (بابكو)، وشركة أوكسيدنتال عمان، وشركة جلاس بوينت سولار، وشركة بدر للاستخلاص المعزز للنفط، وشركة أر جي إل لإدارة مكامن النفط المحدودة، وشركة هاي تاور الهندسية، وشركة إتش بي ويل سكرين، وشركة كيتسنت، وشركة ألببترول (Albpetrol)، والشركة التقنية لخدمات السلامة، وشركة سولوفورس، وشركة سلمندر سولوشنس، وشركة تيرالوج للتكنولوجيا وشركة سونوفيتا والشركة الاستشارية للتدريب الصناعي وغيرها الكثير.

يشار إلى أنَّ استضافة مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي 2018 تأتي برعاية شركة تنمية نفط عُمان، وشركة إيني، كالراعي البلاتيني بينما تشارك شركة أوكسيدنتال عُمان كالراعي الذهبي. كما تضم قائمة رعاة المؤتمر شركة جلاس بوينت سولار، وشركة بوابة الأعمال الدولية كشريك القيمة المحلية المُضافة، والطيران العُماني، وعُمان هوليديز، وعُمان للسياحة، كشركاء السفر الرسميين لهذه الفعالية العالمية.