الخميس, 15 نوفمبر 2018

جلالة السلطان يتلقى برقيات التهاني بيوم النهضة المباركة من رئيسي "الدولة" و"الشورى" والوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والقائد العام للشرطة

الأحد 22 يوليو 2018 09:37 م بتوقيت مسقط

جلالة السلطان يتلقى برقيات التهاني بيوم النهضة المباركة من رئيسي "الدولة" و"الشورى" والوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والقائد العام للشرطة

مسقط - العمانية

 

تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه اللّه ورعاه- برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمناسبة يوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد، فيما يلي نصها:

"مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد، يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أرفع لمقام جلالتكم السامي خالص التهاني، وأطيب الأماني بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين ليوم النهضة المباركة. هذا اليوم الذي يمثل لعُمان والعُمانيين علامة فارقة في مسيرة هذا الوطن العزيز، وامتدادًا حضاريًا لتاريخه المجيد عبر سائر الأزمنة والعصور. لقد أشرق فجر الثالث والعشرين من يوليو المجيد ليضيء عُمان بنور المجد والفخار، وينير دروبها صوب مرافئ التقدم والازدهار وفق الرؤية السديدة لجلالتكم، الذي وعد فأوفى وخطط فأنجز، في ملحمة تنموية متسارعة الخطى، ومنتظمة الإيقاع، وشاملة جميع أرجاء عماننا الحبيبة في مختلف المجالات.

مولاي جلالة السلطان المعظم.. ها هي مسيرة النهضة المباركة- بفضل الله ومنته- تتواصل بكل عزم واقتدار لتحقيق أهدافها الخيرة ومراميها النبيلة، وها هي عُمان بقيادة جلالتكم المظفرة تسجل حضورًا بارزًا في سائر المحافل الإقليمية والدولية، وتسهم بفعالية في نشر قيم التعاون والتسامح والسلام في العالم، وها هم أبناء شعبكم الوفي- في ظل رعايتكم الكريمة- يسجلون أروع ملاحم البذل والعطاء في مختلف مجالات العلم والعمل، فلله الحمد على ما أعطى بلادنا من نعم الخير والازدهار والأمن والاستقرار، ونبتهل إلى الله- جلت قدرته- أن يعيد هذه المناسبة المجيدة وأمثالها على جلالتكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والعمر المبارك المديد، وعلى عُمان وشعبها بدوام التقدم والنماء والأمن والرخاء.. إنه تعالى سميع قريب مجيب الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

كما تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه اللّه ورعاه- برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة يوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.. فيما يلي نصها:

"مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... مولاي جلالة السلطان المعظم، أبقاكم الله بإطلالة ركبكم الميمون يا صاحب الجلالة على عُمان وربوعها، وإشراقة نور وحكمة جلالتكم على شعبكم البار والوفي في الذكرى الخالدة بأذهان كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة عُمان، في الثالث والعشرين من يوليو المجيد، وما تحمله هذه الإشراقة من دلالات خالدة وواضحة المعاني على أرض هذا الوطن، بقيادتكم يا مولاي المعظم، فإنه ليشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه، أن أرفع إلى مقامكم السامي أصدق آيات التهاني والتبريكات وأسمى عبارات الشكر والعرفان، مُتضرعين إلى المولى العلي القدير بأن يحفظ جلالتكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد..

مولاي حضرة صاحب الجلالة- أعزكم الله- إن ما تحقق عبر سنوات النهضة المُباركة من منجزات مؤسسية وخدمات مجتمعية وتنمية بشرية، لهي بحق تبقى محل فخر واعتزاز كل من يعيش بهذا البلد المعطاء، منجزات مُعبرة عن حجم العمل الوطني ومستوى الجهود الدؤوبة التي بُذلت بتكاتف الجميع في شتى القطاعات مقابل التوظيف الأمثل للموارد المادية والقدرات البشرية، لتبقى مسيرة الشورى العُمانية التي شيدتم أركانها الأولى، ماضية في طريقها الذي رسمتموه لها جلالتكم بكل جد وإخلاص للوفاء بالاختصاصات التشريعية والأعمال الرقابية، والمشاركة الفاعلة والمخلصة مع الحكومة الرشيدة بما يخدم المصلحة العليا للوطن ومواطنيه الكِرام.

مولاي جلالة السلطان المعظم- حفظكم الله- لقد غرستم يا مولاي المعظم في ميدان السياسة الخارجية ثوابت راسخة، وانتهجتم نهجا واضحا في الرؤية السياسية لعُمان، وإنّها لسياسة حكيمة ومتزنة أوصلت عُمان إلى مراتب متقدمة من الأمن والأمان والاستقرار، وبفضل هذه السياسة الثابتة أصبح لعُمان ثقل سياسي واضح ومعروف، وتعززت العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة.

مولاي حضرة صاحب الجلالة- أيدكم الله- إننا نعاهد جلالتكم- أبقاكم الله- على التفاني والإخلاص في العمل، والسير على مسعاكم، والولاء والوفاء والسمع والطاعة لمقامكم السامي، داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يسبغ عليكم نعمه وآلاءه ويمتعكم بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، وأن يجعل أيام السلطنة كلها أفراحا ومسرات في ظل قيادتكم الحكيمة، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة وأمثالها على جلالتكم أعواما عديدة وأزمنةً مديدة. إنه نعم المولى ونعم النصير. وكل عام وجلالتكم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وتلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه اللّه ورعاه- برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة يوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.. فيما يلي نصها:

مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة- حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. في ظل النهضة الشاملة والعطاء المتجدد تحتفل السلطنة بيوم الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة، الذي كان انطلاقة حافلة بالمجد والإنجازات، وبهذه المناسبة الوطنية، يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع بأن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أصدق عبارات التهاني وأجل معاني التبريكات، مبتهلين إلى الله العلي القدير بأن يديم على جلالتكم نعمة الصحة والهناء.

مولاي صاحب الجلالة السلطان المعظم.. ثمانية وأربعون عامًا على انطلاقة المسيرة المباركة للنهضة العمانية الحديثة، وهي تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو تحقيق هدفها السامي ومبتغاها المنشود، معززة بتكاتف وتلاحم وإخلاص وتفاني أبناء هذا الوطن، مستنيرين بفكر ورؤية جلالتكم- أعزكم الله- في ذلك، وانطلاقًا من الأمانة الوطنية لقوات جلالتكم المسلحة تجاه مسيرة النهضة المباركة، لم يقتصر أداؤها على ما تقوم به من جهود نبيلة في الحفاظ على سلامة هذا الوطن وأمنه ومنجزات مسيرته الظافرة، بل امتدّ إلى الإسهام الفاعل في جهود التنمية الوطنية والتفاعل مع الأجهزة الحكومية الأخرى في هذه المسيرة التنموية، باعتبارها تحديًا حضاريًا وإنجازًا عصريًا. إنّ ما تعرّض له هذا الوطن العزيز خلال الفترة المنصرمة من أنواء مناخية استثنائية أكدت على صلابة هذه النهضة المباركة ومتانة أسسها، وتماسك أبناء عمان ووحدتهم؛ حيث برز التلاحم والوفاء في التعامل مع هذا الحدث الطارئ في صورة مشرفة، فكان ذلك ثمرة غرسكم الكريم، ولقد تشرّفت قواتكم المسلحة الباسلة بتسخير كافة إمكاناتها وقدراتها لاحتواء آثار هذه الأنواء بالتكامل مع بقية القطاعات والمؤسسات في الدولة.

مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة.. إنّ قواتكم المسلحة وهي تعيش هذه الاحتفالية السعيدة، تنطلق أهدافها دائمًا وأبدًا من فكركم الاستراتيجي، مستلهمة من جلالتكم - أبقاكم الله- العون والتوجيه لتبقى جديرة بالتفاعل والتعامل مع معطيات المرحلة الجديدة والسير بخطوات واثقة من أجل الرقي والتقدم، مجددين لجلالتكم- أبقاكم الله - السمع والطاعة والعهد والولاء، ومواصلين السير على خطى جلالتكم، الذي بعث الآمال والطموحات في كل رقعة من هذه الأرض وحقق الإنجازات والمكتسبات، مبتهلين إلى المولى جلت قدرته أن يديم على جلالتكم نعماءه ظاهرة وباطنة، وجلالتكم ترفلون في أثواب النعيم والعمر المديد.

حفظكم الله يا مولاي، وأيّدكم بعزته، وجعل أيامكم كلها يمنًا وبركة، وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.

كما تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه اللّه ورعاه- برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة يوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.. فيما يلي نصها:

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى- حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني ومنتسبي شُرطة عُمان السُلطانية أن نرفع إلى مقامكم السامي أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى يوم النهضة المباركة، سائلين الله لجلالتكم وافر العافية والسعادة، ولعُمان وشعبها دوام التقدم والنماء.

مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم.. إنّ من نعم الله تعالى على عمان المباركة وشعبكم الوفي أن يَسّر لنهضتكم المشهودة منذ أول يوم انطلاقتها المجيدة، ووفّق جلالتكم وأهل عُمان البررة في بناء وطنهم، ومواصلة حضارتهم وتاريخهم التليد، فعمّ الخير على امتداد سنوات هذه النهضة المتواصلة - بعون الله- وفق النهج القويم الذي رسمتموه جلالتكم بوضوح المسار، والهدف المبتغى لإسعاد شعبكم، والإسهام في الحضارة الإنسانية، فلله الحمد والمنة، ولمقام جلالتكم السامي الشكر والثناء والتقدير على الدوام.

مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم.. إنّ شرطتكم كما هم دائمًا أُمناء - بحول الله- على ما عهدتم إليهم من أمانة، وهم القادرون عليها بما مكنتموهم- جلالتكم- تدفعهم إلى ذلك فطرتهم السويّة في حب بلدهم، وإدراكهم بالجهود المضنية التي بذلتموها جلالتكم - نصركم الله-. حفظكم الله مولاي المعظم، وأسبغ عليكم نعمه، ومتّعكم بالصحة والهناء، وكل عام وجلالتكم والجميع بخير.