الإثنين, 19 نوفمبر 2018

برعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال عمان

تقنية المعلومات وذوو الاحتياجات الخاصة في مقدمة المجالات الجديدة بـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2018"

السبت 21 يوليو 2018 05:35 م بتوقيت مسقط

التوقيع
الحضور في المؤتمر الصحفي
تبادل الاتفاقية
تصوير نواف المحاربي5
راعي المناسبة والحضور
عبدالله السعيدي
هدية تذكارية

◄ الطائي: جائزة الرؤية لمبادرات الشباب ترفع روح المنافسة والإبداع بين المشاركين

◄ الطاقة المتجددة لا تزال الأكثر استقبالا لطلبات المنافسة.. والإعلام الرقمي يستشرف المستقبل

◄ جولات تعريفية ومحاضرات علمية بالولايات لتعظيم استفادة الشباب من فعاليات الجائزة

◄ الجائزة منصة انطلاق طموحة لجيل واعد من الشباب

◄ مركز التعلم الذاتي بجامعة السلطان قابوس يستضيف ورش عمل في "الفينتك" و"البلوكتشين"

الرؤية - نجلاء عبدالعال

دشَّنت جريدة "الرؤية" النسخة السادسة من "جائزة الرؤية لمبادرات الشباب" (2018)، وذلك تحت رعاية سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز، وبرعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال عمان "أوكسي"، وبحضور ستيف كيلي المدير العام بالشركة، وقد أقيم حفل التدشين بفندق جراند ميلينيوم مسقط، بحضور عدد من نخبة من المثقفين والمهتمين والمبتكرين، وعدد من الراغبين في التقدم للجائزة.

وخلال حفل التدشين، تم عرض فيلم خاص عن الجائزة، تناول مراحل تطورها والفئات التي تتضمنها ومستجدات الجائزة هذا العام، علاوة على إبراز المناشط والفعاليات المصاحبة لمراحل الجائزة حتى لحظة إعلان الفائزين. تبع ذلك كلمة للمكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس التحرير المشرف العام على الجائزة؛ تحدث فيها عن جهود فريق العمل المكلف بالجائزة خلال السنوات الماضية، وحرص الجريدة على طرح مجالات جديدة كل عام بما يتناسب وحركة التطور في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية. وقال الطائي: "يُمثل لقاؤنا هذا حلقة من سلسلة جهود متواصلة تقوم بها مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر، ترمِي في مُجملها إلى صياغة غد أفضل لجيل الشباب، ومستقبل يقوم على الطموح والبذل والعطاء، وروح المنافسة والإبداع والابتكار، يُؤهلهم لتبوُّء مكان الريادة، كما كان أسلافُنا في السابق أصحاب حضارة شَهِدَ لها القاصي وأقرَّ بها الداني". وأضاف الطائي أن "جائزة الرؤية لمبادرات الشباب" للعام 2018 تأتي تتويجاً لذلك النجاح الكبير الذي حقَّقته الجائزة في الدورات السابقة، بشراكة إستراتيجية مع شركة أوكسيدنتال عمان، ولا نُنكر أنَّ المخاض كان عسيراً؛ فقد طاف فريقنا المحافظات، ووصل إلى الشباب حيث هم؛ لنشر ثقافة المبادرة بينهم عبر محاضرات توعوية وتثقيفية، قدمها خُبراء مختصون، وبقدر ما بذل فريق الجائزة من جهد كانت الثمرة يانعة حُلوة والإقبال كبيراً، وصعد منصَّة التتويج للمرة الأولى شباب يحملون أفكارا عبقرية ورُؤى ملهمة، كانت الجائزة بمثابة منصة انطلاق جديدة لطموحهم". وتابع الطائي: إن الجائزة هذا العام تصب تركيزها العميق في مجالات الابتكار العلمي وفي مقدمتها الإلكترونيات والروبوت والطاقة المتجددة وإعادة التدوير، وذلك من خلال تنظيم وتقديم عدد من ورش العمل للشباب المبدعين في هذا الجانب، وذلك من خلال التعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بإبراء، ومركز التعلم الذاتي بجامعة السلطان قابوس. مشيرا إلى أن مركز التعلم الذاتي سينفذ ورش عمل في "الفينتك" و"البلوكتشين" والطاقة الشمسية، وستقدمها كوادر عمانية تعلمت وتدربت على أيدي الخبراء الأجانب الذين قدموا دورات سابقة.

من جهته، قال ناصر المسكري مدير المسؤولية الاجتماعية بشركة أوكسيدنتال عمان: إن الشركة تدعم هذه الجائزة المرموقة؛ باعتبارها أيقونة حقيقية للابتكار في المجتمع؛ حيث أسهمت الجائزة في الكشف عن كنوز عمانية فريدة من نوعها، وأزاحت الستار عن مواهب وابتكارات المئات من الشباب والفتيات، صعد عدد كبير منهم إلى التصفيات النهائية واعتلوا منصة التتويج، في لحظات امتزجت فيها دموع الفرحة بمشاعر الفخر والمجد. وأضاف المسكري: إن الشركة تولي جوانب المسؤولية الاجتماعية أهمية كبرى، حيث تعمل على توفير فرص عمل للمواطنين تعود بالنفع على معدلات الإنتاج، فضلا عن جهود تطوير المجتمعات المحلية، والنهوض بالقطاع الخاص وتحسين بيئة العمل ومناخ الاستثمار، وتدعيم استدامة البيئة ومواجهة المخاطر الطبيعية، فضلا عن تعظيم جهود البحث والتطوير.

ليشهد حفل التدشين بعد ذلك توقيع اتفاقية الرعاية الحصرية بين جريدة "الرؤية" وشركة أوكسيدنتال عمان.

وتتضمَّن مجالات الجائزة للعام 2018 مجال الإلكترونيات، والطاقة المتجددة، والفنون، وخدمة المجتمع، وتقنية المعلومات، والإعلام الرقمي، وذوو الاحتياجات الخاصة، وإعادة التدوير. وتتألف الجائزة بذلك من 8 مجالات للمنافسة، مشتملة على ثلاثة مراكز في كل مجال، بمجموع 24 جائزة مالية؛ بحيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 1500 ريال عُماني، والثانية 1000 ريال عُماني، والجائزة الثالثة 500 ريال عُماني، إضافة إلى شهادة تقدير. ولا توجد جوائز بالتناصف، وفي حالة كَوْن المشروع الفائز مقدمًا باسم عدة أشخاص، تُمنح الجائزة باسم المشروع وليس باسم الأفراد المنفذين له (مع حصولهم على شهادات تقدير مستقلة لكل منهم).

وتتلخَّص أبرز شروط الترشح في أن يكون المترشح عُماني الجنسية؛ إذ تستهدف الجائزة الشباب العُماني من المبدعين، وطلاب المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة، والأفراد، والجماعات، والفرق الشبابية الأهلية. وأن يتراوح عمر المتقدم للجائزة بين 18 إلى 40 سنة باستثناء مجال الإلكترونيات (الروبوت)؛ حيث يمكن أن يكون عُمر المتقدِّم فيه ابتداء من 6 سنوات فصاعدا. كما لا يجوز أن يتقدَّم المترشح إلا لمجال وفرع واحد محدَّد من الجائزة، لكن يجوز أن يُشارك المترشح بأعمال له مُشتركة مع آخرين.

وتأتي هذه المبادرة تحت مظلة الشراكة الإستراتيجية والتعاون المشترك مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، وهي جزء من مساعي أوكسي عُمان والتزامها على المدى الطويل لدعم البرامج التي تعزز نمو الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة، وتعود بتأثير إيجابي على المجتمعات المجاورة.