الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

ترويج للسياحة والاستثمارات

السبت 10 مارس 2018 10:29 م بتوقيت مسقط

ترويج للسياحة والاستثمارات

عكست مشاركة السلطنة في فعاليات معرض سوق السفر العالمي في العاصمة الألمانية برلين، حرص مؤسسات الدولة المختلفة على بذل مختلف الجهود للترويج للسياحة العمانية وما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية فريدة، تؤهلها لتبوؤ مكانة مميزة بين الوجهات السياحية على المستوى الخليجي والعربي.

الجناح العماني الذي مزج في تصميمه الفريد بين الأصالة العمانية الضاربة في عُمق التاريخ، والمعاصرة القائمة على توظيف التقنيات الحديثة، في ثنائية ممتعة استحقت إشادة مختلف الوفود المشاركة في هذا المحفل الدولي البارز. وقد أسهمت وزارة السياحة والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات "إثراء"، في تسليط الضوء على القطاع السياحي، سواء من حيث جاذبيته للسياح والراغبين في خوض تجربة سياحية لا تنسى، أو المستثمرين الحريصين على ضخ رؤوس الأموال في مشاريع ناجحة تدر أرباحًا عليهم، وهما عنصران رئيسيان تتمتع بهما السلطنة. فالمقومات السياحية التي تزخر بها بلادنا عديدة، وتجذب العديد من السياح، لاسيما أولئك الذين يفضلون السياحة الطبيعية، فالجبال الشامخة التي تصطف في مشهد مليء بالهيبة، وأمواج البحر الزرقاء المائلة للخضار، وهي تتلاطم مع شواطئ بالغة الجمال، ممتدة على طول الساحل العماني، إضافة إلى غيرها من المقومات مثل موسم خريف صلالة، وكذلك الأجواء الاستثنائية في موسم الشتاء الذي يمتد لشهور بين أكتوبر وحتى نهايات مارس... كلها عوامل تعزز من تنافسية القطاع السياحي في السلطنة.

ولا شك أنَّ خطط جذب الاستثمار إلى القطاع السياحي من شأنها أن تعزز نمو الناتج المحلي الإجمالي، بفضل ما سيسهم به القطاع، فضلاً عما يوفره من فرص عمل مختلفة للشباب، وغيرها من المكاسب المباشرة وغير المباشرة.

ومن المؤكد أن مشاركة السلطنة في مثل هذه المعارض وأسواق السفر العالمية، تعزز جهود المؤسسات لاستقطاب السياح والاستثمارات على السواء، ولقد قطعت السلطنة خلال السنوات القليلة الماضية، شوطاً كبيراً في هذا الصدد، حيث تشارك السلطنة في عدد من المعارض الدولية، منها بورصة لندن، ومعارض إكسبو، وغيرها من الفعاليات الرائدة.

إنَّ تعزيز جهود جذب السياح إلى بلادنا تسير وفق خطى مدروسة وتمضي نحو تحقيق أهدافها الموضوعة بعناية شديدة، والتي تستهدف أن تكون السياحة أحد أبرز الروافد المالية البديلة عن عائدات النفط والغاز، وأيضًا من بين القطاعات الواعدة التي تستهدفها الخطة الخمسية التاسعة.