الأحد, 18 نوفمبر 2018

تشغيل مبنى الشحن الجوي الجديد بمطار مسقط الدولي 19 مارس .. و"محطة واحدة" لتقديم خدمات متكاملة للعملاء

الأربعاء 21 فبراير 2018 09:33 م بتوقيت مسقط

IMG-20180221-WA0013
IMG-20180221-WA0014
IMG-20180221-WA0015

مسقط - الرؤية

كشفت وزارة النقل والاتصالات أنَّه سيتم تشغيل مبنى الشحن الجوي الجديد بمطار مسقط الدولي عند الساعة الثانية من ظهر يوم الإثنين الموافق 19 مارس 2018، وعليه سيتم استلام البضائع المراد شحنها فقط من المبنى الجديد في هذا التاريخ، على أن يستمر تسليم البضائع للعملاء من مبنى الشحن الحالي إلى يوم الخميس الموافق 29 مارس 2018، ومن ثم يتم نقل الحركة بالكامل إلى المبنى الجديد.

وقالت الوزارة إن تشغيل مبنى الشحن الجوي يأتي في إطار الاستعدادات المستمرة للبدء بالتشغيل التجاري لمطار مسقط الدولي والمقرر في 20 مارس المقبل؛ حيث تعمل وزارة النقل والاتصالات بالتنسيق مع الشركة العمانية لخدمات الطيران وجميع الجهات المعنية بقطاع الطيران خلال الفترة القليلة المقبلة على تهيئة مبنى الشحن الجديد بمطار مسقط الدولي لنقل حركة الشحن والبضائع من المبنى الحالي والبدء في تشغيل مبنى الشحن الجديد الواقع بجانب مبنى المسافرين الجديد. وقال سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني المشرف العام على اللجنة الفنية لمُتابعة مشاريع المطارات إن الأعمال الإنشائية لمبنى الشحن الجوي الجديد تم الانتهاء منها، ولم يتبق منها سوى بعض التجهيزات الفنية وتجارب الفحص التي يقوم بها فريق العمل الموكل بذلك وفق خطة الجاهزية المعمول بها لمشروع مطار مسقط الدولي الجديد بوجه عام. وأضاف سعادته أن مبنى الشحن الجوي يعد واحداً من سلسة المشاريع الملحقة بمشروع تطوير مطار مسقط الدولي، والذي كان لقطاع الشحن الجوي نصيب جيد منه؛ حيث تم الوضع في الاعتبار تخصيص مواقف لطائرات الشحن بكامل التجهيزات لهذا الغرض، كما تم تجهيزه بأفضل المواصفات العالمية الحديثة ليواكب التطور والنمو المتسارع في حركة البضائع والشحن في السلطنة، وتبلغ مساحة مبنى الشحن الجديد (32 ألف متر مربع)، فيما تبلغ مساحة مبنى المستودع حوالي (23 ألف متر مربع) وبطاقة استيعابية تصل إلى (350 ألف طن في السنة) قابلة للتوسعات المستقبلية إلى 500 ألف طن، وستعمل الشركة العمانية لخدمات الطيران على إدارة حركة الشحن بمطار مسقط الدولي، ضمن خطة تهدف إلى تطوير خدمات الشحن ورفع الكفاءة والفاعلية من صناعة الشحن بالسلطنة. وأشار سعادته إلى أنه قد تم وضع خطه متكاملة لنقل حركة الشحن بما في ذلك الخطة الإعلامية التي تهدف إلى التوعية بعملية النقل وآلية استلام وتسليم البضائع للعملاء على غرار الخطة المعلنة عن نقل الحركة الجوية بالكامل من مبنى المسافرين الحالي إلى المبنى الجديد.

وحول تفاصيل خطة الانتقال، قال الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لخدمات الطيران إن خطة نقل حركة الشحن من المبنى الحالي إلى المبنى الجديد تأخذ في الاعتبار ضمان سلامة نقل البضائع وانسيابية عملية الاستلام والتسليم خلال فترة الانتقال. وأضاف أن الشركة بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة بدأت الاستعدادات اللازمة لعملية الانتقال، مشيرا إلى أن الخطة الإعلامية سوف تركز على توعية شاملة للجميع بما في ذلك شركات الشحن والعملاء بآلية ومواعيد الاستلام والتسليم من خلال بث رسائل نصية للمستفيدين وكذلك نشر خارطة الموقع عبر الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً من خلال وضع لوحات إرشادية للموقع الجديد.

ونظرا لأن جزءاً كبيراً من بضائع الاستيراد والتصدير قابلة للتلف بفعل تأثير درجة الحرارة، مثل الفواكه والخضروات واللحوم المجمدة والمنتجات الصيدلانية، فإن المبنى مكيف بالكامل، إلى جانب وجود برادات خاصة سوف تمكن من الحفاظ على هذه المنتجات طوال عملية المناولة بأكملها، وهو أمر مهم خصوصاً خلال فصل الصيف. وستكون منشأة الحيوانات الحية الجديدة، التي تبلغ مساحتها (2500 متر مربع)، متاحة لإيواء جميع الحيوانات الحية، وتحتوي على الأدوات والمعدات اللازمة للتعامل مع جميع أنواع الحيوانات، وذلك لضمان توفير المساحة والعناية الجيدة لهذه الحيوانات قبل نقلها إلى الطائرات أو تسليمها.

وسيضم المبنى مكاتب للوزارات المعنية وشرطة عمان السلطانية والجهات الحكومية الأخرى وشركات الطيران وشركات الشحن مع وجود جميع الجهات ذات الصلة تحت سقف واحد، حيث إن صناعة الشحن الجوي تهدف إلى توفير خدمة البضائع في "محطة واحدة" لتقديم خدمات متكاملة لتوفر على عملائها الجهد والعناء.

وسوف يتم تشغيل مبنى الشحن الجديد من قبل الشركة العمانية لخدمات الطيران، والتي تأسست مؤخراً وهي إحدى الشركات التابعة للمجموعة العمانية للطيران؛ حيث تقوم الشركة حالياً بالإشراف على خدمات الشحن والمناولة الارضيّة والتموين وإدارة السوق الحرة بمطار مسقط الدولي وفندق جولدن توليب من خلال شركات متخصصة "قيد التأسيس"، وذلك بهدف رفع كفاءة خدمات الطيران في مطارات السلطنة لتواكب التطورات المستمرة في هذا القطاع على المستويين المحلي والعالمي.