الخميس, 15 نوفمبر 2018

"شل للتنمية" توقع عقدا لتنفيذ مشروع الطاقة الشمسية في مدرستين بشمال الباطنة

الأحد 07 يناير 2018 09:34 م بتوقيت مسقط

"شل للتنمية" توقع عقدا لتنفيذ مشروع الطاقة الشمسية في مدرستين بشمال الباطنة

صحار – الرؤية

وقَعت شركة شل للتنمية - عُمان عقدًا مع شركة حُسام للتكنولوجيا، وهي من المؤسسات العمانية الصغيرة والمتوسطة، لتصميم وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية (PV) في مدرستين بمحافظة شمال الباطنة. ووقّع العقد بالنيابة عن شركة حُسام للتكنولوجيا الدكتور فراس العبدواني، ووقعه بالنيابة عن شركة شل للتنمية - عُمان كريس بريز، رئيس شركة شل في عُمان. أما المدارس التي سيجري فيها تركيب هذه الألواح فهي مدرسة كعب بن برشة في صحم ومدرسة العصماء بنت الحارث في صحار.

وسيجري تشغيل أنظمة توليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية لكلا المدرستين بأحدث تقنيات الألواح الكهروضوئية الرائدة، وستشهد هذه المدرس أول استخدام للألواح الشمسية الكهروضوئية ثنائية الوجه في السلطنة. يختلف هذا النوع من الألواح عن الألواح الشمسية الكهروضوئية التقليدية في أنّ الألواح ثنائية الوجه مصممة للسماح للضوء بالدخول من كلا الجانبين، مما يتيح لهذه الألواح التقاط كمية أكبر من أشعة الشمس وتحويلها إلى طاقة كهربائية.

 

وفي هذه المرحلة من المشروع، جهزت الشركة ثلاث مدارس حكومية لتعمل عن طريق الألواح الشمسية الكهروضوئية، كما أنّ هنالك المزيد من المدارس المتوقع استكمالها خلال عام 2018. وبالإضافة إلى المدرستين في محافظة شمال الباطنة، سيغطي مشروع الطاقة الشمسية في المدارس أجمالي 5 مواقع مكتملة بمنتصف عام 2018. وبالإضافة إلى الثلاث مدارس التي تم استكمالها، ومدرستين في طور العمل، ويتم حاليا التخطيط لثلاث مواقع إضافية وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

 

ويعد مشروع "الطاقة الشمسية في المدارس" أحد المبادرات التي تندرج ضمن برنامج "هدية شل للوطن"، حيث تعاونت شركة شل مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحلية لتثبيت أنظمة الطاقة الشمسية الضوئية في 22 مدرسة حكومية في جميع أنحاء السلطنة. وقد وصل المشروع الآن إلى مرحلة جديدة من سير العمل به وذلك بعد الانتهاء من تنفيذ مرحلته التجريبية بنجاح في ثلاث مدارس في ولايات البريمي وصلالة ونزوى.

ومن خلال مبادرة مشروع "الطاقة الشمسية في المدارس"، تهدف شركة شل إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية عن طريق إيجاد فرص جديدة، وبناء منصات لتطوير المشاريع الصغيرة، ما سيعود بالفائدة على الاقتصاد على المدى الطويل. كما سيجتذب مشروع الطاقة الشمسية في المدارس اهتمام الشباب العماني بتعلّم برامج العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.

 

وقال كريس بريز، رئيس شركة شل في عُمان: قمنا مؤخرًا بتدريب مجموعة جديدة من رواد الأعمال العمانيين من فئة الشباب في مجال تقنية أنظمة الطاقة الشمسية ومواضيع الصحة والسلامة المتعلقة بهذا المجال، بالإضافة إلى التعريف بالشؤون التنظيمية. كما شهدنا في عام 2017 مشاركة أول مهندسات عمانيات في مجال أنظمة الطاقة الشمسية، مما يدل على أن التوجه الجديد في نطاق الطاقة المتجددة يمكن أن يوفر خيارات وظيفية جديدة قابلة للرجال والنساء في السلطنة على حدٍ سواء، كما هو الحال في قطاع النفط والغاز. وأضاف: يسعدني رؤية وصول مشروع الطاقة الشمسية في المدارس إلى هذه المرحلة المتقدمة، واستحواذه على اهتمام الشباب العماني. كما نخطط في المستقبل القريب لتقديم برنامج تعليمي رائد ومميز لطلاب المدارس التي تم تطبيق مشروع الطاقة الشمسية فيها، وذلك لتطبيق مشروع متكامل يكون مستدامًا وتعليميًا على حد سواء. وأثبت الدكتور فراس من شركة حُسام للتكنولوجيا الكفاءة والتفاني في تثبيت أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في مدرستين خلال المرحلة التجريبية من المشروع، ونتطلع إلى العمل معه مرة أخرى في هذه المرحلة أيضًا.