الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

يوفر 54 جهاز تكييف ضمن برنامج "تضامن"

بنك مسقط يدعم تجهيز المبنى الجديد لجمعية النور للمكفوفين ببوشر

الأحد 07 يناير 2018 07:11 م بتوقيت مسقط

بنك مسقط يدعم تجهيز المبنى الجديد لجمعية النور للمكفوفين ببوشر

مسقط - الرؤية

قدم بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة بالسلطنة، الدعم لجمعية النور للمكفوفين بمحافظة مسقط والمسجلة بوزارة التنمية الاجتماعية، بتوفير 54 جهاز تكييف لتجهيز المبنى الرئيسي الجديد للجمعية بولاية بوشر ضمن برنامج "تضامن"، وتهدف المبادرة إلى مد جسر التواصل بين بنك مسقط وكافة المؤسسات والجمعيات ومختلف شرائح المجتمع العماني وخاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي يوليها البنك عناية واهتماما من خلال طرح العديد من المبادرات التي تسهم في تذليل الصعوبات التي قد يواجهوها وتساعدهم على الاندماج في أنشطة وفعاليات المجتمع.

وتأتي الخطوة من بنك مسقط ترجمة لرؤية البنك "هيا ننجز أكثر" وضمن استراتيجيته لتعزيز دوره الريادي في مجال المسؤولية الاجتماعية، حيث يولي البنك هذا المجال اهتماما كبيرا ويحرص البنك على تنفيذ العديد من البرامج وإطلاق المبادرات التي تخدم مختلف فئات المجتمع، وخاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتعاون مع مختلف الجمعيات ورعاية المناسبات والفعاليات والأحداث التي تساهم في تنمية وتطوير المجتمع وفي مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يحرص البنك على التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية والخيرية في كافة محافظات وولايات السلطنة لتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية.

وقال أسامة بن  محمود العبداللطيف، مساعد مدير عام تمويل المشاريع ببنك مسقط، إنّ البنك رائد في تقديم الدعم لمختلف الجمعيات المسجلة بوزارة التنمية الاجتماعية وتقديم الرعاية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي تحظى باهتمام البنك والمجتمع معربا عن سعادته بالتعاون وتقديم الدعم لجميعة النور للمكفوفين من خلال تقديم مجموعة من أجهزة التكيف لتجهيز المقر الرئيسي للجمعية حيث إنّ هذه الفئة من الفئات المهمة في المجتمع العماني وعلينا واجب رعايتها والاهتمام بها وتوفير مختلف الاحتياجات التي تساهم في جعل حياتهم أكثر سعادة وسهولة وتساعدهم أيضًا على إنجاز أعمالهم ودمجهم بأنشطة وفعاليات المجتمع، مؤكدًا التزام بنك مسقط بدعم ورعاية هذه الفئة ليكون لها دور أكبر في مسيرة التنمية بالسلطنة.

وأوضح أسامة العبد اللطيف أنّ الخطوة تأتي ضمن خطط بنك مسقط التي ينتهجها لتعزيز دوره في مجال المسؤولية الاجتماعية والتي تهدف إلى دعم القطاعات الحيوية المختلفة بالإضافة إلى لعب دور فعّال فيما يخص فئة الاحتياجات الخاصة مضيفا أننا نحرص على تقديم الدعم لكل فئات المجتمع وفي كافة محافظات وولايات السلطنة من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والجمعيّات الأهلية وذلك من خلال برنامج "تضامن" أو البرامج الأخرى المستدامة والتي أطلقها البنك خلال الفترة الماضية وتتواصل بنجاح وبدعم من الإدارة التنفيذية للبنك.

وقدّم إبراهيم بن حمدون بن حميد الحارثي، رئيس مجلس إدارة جمعيّة النور للمكفوفين، الشكر والتقدير لبنك مسقط على دعمه للجمعية مؤكدا أنّ الدعم مهم للجمعية حيث يساهم في تحسين تقديم خدمات الجمعية وتهيئة المبنى بالتجهيزات المطلوبة لاستقبال الأعضاء المُنتسبين وتنظيم الفعاليات المختلفة متمنيا المزيد من النجاح والتوفيق لبنك مسقط في جميع المبادرات والخطوات التي يقوم بها وتخدم المجتمع خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. وتعد جمعيّة النور للمكفوفين من الجمعيات الأهلية الهامة في السلطنة ويقع المقر الرئيسي الجديد للجمعية بمحافظة مسقط بالإضافة إلى 3 فروع في كل من صحار ونزوى وصلالة وتضم الجمعية أكثر من 500 عضو، حيث تهدف إلى تحسين المستويات المعيشية للمكفوفين في السلطنة، كما تهتم بتوفير كافة الخدمات بجميع أنواعها سواء في مجال التنمية الاجتماعية والمهنية أو من خلال استخدام أجهزة برايل في تعليم المكفوفين، حيث تمكنهم من العيش بشكل طبيعي في المجتمع، كما تسعى الجمعية وبالتعاون مع الجهات المعنية إلى إيجاد فرص عمل للمكفوفين بحيث تتناسب مع قدراتهم البصرية المختلفة.

وكان بنك مسقط دشن خلال الفترة الماضية المبادرة الوطنية "بصمات" والتي يأتي تدشينها تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في أنشطة وفعاليات المجتمع وفتح المجال للجميع للمشاركة في مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على تنمية وتطوير المجتمع العماني، وخلال الفترة الماضية قام بنك مسقط بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات لتنفيذ مبادرة "بصمات" وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والإقليمية، وتشتمل المبادرة على تنفيذ أربعة محاور رئيسية هي: الثقافة المالية وتنمية المؤسسات الصغيرة في قطاع السياحة والمساحات الخضراء ودعم التوجهات الصديقة للبيئة وترشيد استهلاك الطاقة، حيث تتضمن هذه  المحاور تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج المختلفة.