الأحد, 23 سبتمبر 2018

شاهد مأساة النازحين السوريين يواجهون الشتاء في المخيمات

الأربعاء 27 ديسمبر 2017 06:49 م بتوقيت مسقط

24033_SYR-2017-12-17-Jarablus-refugee-camp-AP_1513486747551
a_displaced_child_from_raqqa_poses_for_a_photo_at_the_ain_issa_camp_syria._afp
stream_imgت
stream_imgم
Syria%u2019s-internally-displaced-in-dire-need-of-aid

 

حلب- رويترز

يأتي الشتاء بمعاناة إضافية لآلاف السوريين المقيمين في مخيم للاجئين في شمال حلب.

فالهواء البارد والأمطار الغزيرة تتسلل بسهولة داخل خيامهم الواهية مما يترك الكثيرين معرضين للعوامل الجوية القاسية.

ويعيش الكثيرون على موارد محدودة للغاية من الغذاء والدواء والملابس الثقيلة والوقود.

وتقول أم عمر وهي مهجرة من حلب تجلس في منطقة يكسوها الطين من المخيم إنها لا تملك مدفأة لتدفئة أسرتها.

وأضافت "والله يا خيو التدفئة فلتانة هون بالمخيم لا معونة لا شي طاول البرد قاتلنا يعني ما في شي طاول أحيانا منتدفى عالبابور ..إذا ما في باركين بحرامات حالتنا تعبانة معونات ما في وأيام تعبانة يعني فقر والله جوازنا كلنا باركة وولادنا باركين حسبنا الله ونعم الوكيل ما بعرف اش بدي احكي".

وقال أحمد السفراني وهو نازح من مدينة السفيرة إنه يحاول تدعيم خيمته التي لا يملك غيرها لإيواء أسرته.

وأضاف "بالنسبة لموضوع المخيم هون عند تجيك الشتا ويجي علينا المطر الطين يصير للركبة بعدين عم نحاول الخيم نظبطها بالتراب ترجع المياه تفوتلنا من تحت الخيم والخيم كمان تسرب لنا مياه. وبالنسبة لموضوع التدفئة لا جابوا لنا محروقات لا جابوا لنا سفنجات لا حرامات لا بطانيات ".

 

وفي شهر ديسمبر الحالي يكون قد مر عام على انتهاء مقاومة المعارضين في مدينة حلب القديمة.

 

وأصبحت المدينة التي كانت ذات يوم مركزا اقتصاديا مزدهرا بؤرة صراع بين معارضين يسعون للإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد وبين الجيش السوري. ودفع ذلك الكثيرين للفرار من المدينة بحثا عن الأمان في المخيمات.

 

واستمرت الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها السابع لفترة أطول من الحرب العالمية الثانية وأودت بحياة مئات الألوف وأدت لأسوأ أزمة مهاجرين في العالم فدفعت نحو 11 مليون شخص للفرار من ديارهم.