الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا تستضيف أحدث المحاضرات

التأكيد على أهمية بناء وتطوير القدرات الفردية للشباب ضمن الجولات التعريفية بـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2017"

الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 10:02 م بتوقيت مسقط

RSR_7827
حاتم الطائي
محمد رضا
مشاركة الطالبات في المحاضرة
جانب من الحضور

 

الرؤية  -وليد الخفيف

تصوير/ راشد الكندي

حث المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة "الرؤية"، طلابَ الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا على المشاركة في "جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2017"، والتي تنظمها جريدة "الرؤية" سنويا، برعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال عمان.

جاء ذلك خلال الجولة التعريفية التي نظمتها الجائزة، أمس، في الكلية، وشارك فيها أعضاء هيئة التدريس وعدد من طلاب وطالبات الكلية. وتم خلال الجولة التعريف بأهداف ومجالات الجائزة بشكل تفصيلي، حيث يهدف اللقاء إلى التعريف بـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب" وأهدافها، واستعراض عدد من قصص النجاح للشباب المبتكرين. وتطمح الجائزة في نسختها الخامسة لاستقطاب الشباب المجيدين في مختلف المجالات: الثقافية، والفنية، والاجتماعية، والإعلامية، والتطوعية، والتقنية، فضلا عن تجديد روح الإبداع والابتكار لديهم؛ بما يُحقق المساهمة الفاعلة في الدفع بمسيرة التنمية الشاملة في مستويات ومجالات مختلفة.

من جهته، رحب السيد سعيد البوسعيدي مدير وحدة التسويق والعلاقات العامة بالكلية، بالحضور نيابة عن عميد الكلية، مشيدا بمبادرات "الرؤية"، ودورها الفعال في حث الشباب العماني على الإبداع والابتكار. مؤكدا قيمة هذا التوجيه في تحقيق التنمية الشاملة التي تمضي السلطنة قدما في تنفيذها.

وأبرز المكرم حاتم الطائي -خلال حديثه مع الطلاب- أهداف الجائزة ودورها في تعزيز مفهوم المبادرة والقيادة الاجتماعية، وتشجيع الشباب على التميز والإبداع في مختلف المجالات، إلى جانب تحفيزهم على المبادرة بتنفيذ المشاريع بشكل متميز، وحثهم على بذل المزيد من العطاء والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة، إضافة لتعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن، فضلا عن قيمتها في تكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب على كافة المستويات، والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العماني الفردية، وصولاً بهم إلى أعلى الدرجات والمراتب. معربا عن ثقته الكبيرة في إمكانيات الشباب العماني على الإنجاز إذا ما أتيحت لهم فرص مواتية للابتكار.

وشدد الطائي على قيمة العمل الجماعي وضرورة تسخير الطلاب لدراستهم الهندسية والتكنوليوجية لنيل الجائزة. مؤكدا أن دراستهم قد تسهل عليهم تقديم اختراع جديد في علم الروبوت أو استغلال الطاقة الشمسية  التي تحظى بها السلطنة أو تطبيقات الهواتف النقالة والمواقع الإلكترونية. ولفت إلى أن تقدم أي دولة يقاس بقيمة الاختراعات التي أنجزها شبابها كل عام. ضاربا المثل بتطبيق "واتساب" الذي تم بيعه بعشرين مليار دولار، وفيسبوك الذي لامس سعر السهم فيه أرقاما فلكية. موضحا أن دولا عدة يعتمد اقتصادها على التطور العلمي والتكنولوجي.

وحظيت النسخ الأربعة الماضية بمشاركة فاعلة من شريحة واسعة من الشباب العماني؛ فمع انطلاق النسخة الأولى في العام 2013 شارك بها 450 مشاركا، ثم 511 في 2014، و445 في العام 2015، وشارك  445 في النسخة الأخيرة 2016. ويتوقع أن تلقى النسخة الخامسة مشاركة أكبر؛ اذ سبقها ورش عمل من شهر أغسطس حضرها عدد كبير من الشباب الذين يعتزمون المشاركة في تلك  النسخة. وفاز 21 شابا في النسخة الأولى 2013، و39 في العام 2014، و40 شابا في 2015، و39 شابا في العام الماضي 2016؛ وذلك بعدما استقر رأي لجنة التحكيم المحايدة التي تضم أسماء بارزة في كل مجال الجائزة.

من جانبه، قدم محمد رضا اللواتي مدير دائرة الموارد البشرية بجريدة "الرؤية"، عرضا مرئيا وافيا عن الجائزة، وأهدافها، وقيمتها المجتمعية، وكشف عن القمية النقدية للفائزين، موضحا أن المركز الأول يحصل على 1500 ريال، والثاني 1000 ريال، والثالث 500 ريال. مؤكدا خلال حديثه مع الطلاب أن القمية المادية تبقى رمزية، ولا تساوي قيمة أعمالهم واختراعاتهم. وبين اللواتي طريقة الاشتراك بملء الاستمارة من الموقع الإلكتروني لجريدة "الرؤية". لافتا إلى أن 11 نوفمبر القادم سيكون آخر موعد لتقديم طلبات المشاركة، وأن الفئة السنية متاحة حتى سن 39 عاما.

وتقدم شركة أوكسيدنتال عمان "أوكسي عُمان" رعاية حصريَّة لـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب" (في نسختها الخامسة)، والتي تحمل شعار "أطلقوا العنان لإبداعاتكم". وتسعى "أوكسي عمان" من خلال رعايتها الحَصْرية لهذه الجائزة، إلى دعم البرامج الرامية نحو تنمية الشباب والبرامج التي تكفل التنمية الاقتصادية، وخلق فرص وظيفية للعمانيين، وهو ما يندرج في إطار المسؤولية الاجتماعيّة للشركة والتزامًا منها بدعم المجتمع المحلي.