السبت, 17 نوفمبر 2018

باحثون عن عمل: نعاهد جلالته أن نبقى عند حسن الظن ونبذل أقصى جهودنا لكي نبني الوطن بسواعدنا وعقولنا

السبت 07 أكتوبر 2017 08:28 م بتوقيت مسقط

باحثون عن عمل: نعاهد جلالته أن نبقى عند حسن الظن ونبذل أقصى جهودنا لكي نبني الوطن بسواعدنا وعقولنا

 

≤ نتمنى تسهيل التوظيف في مختلف القطاعات.. والتغاضي عن شرط وجود سنوات خبرة

الرؤية - خالد الخوالدي-ناصر العبري

عمت الفرحة عُمان من أقصاها إلى أقصاها بخبر التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتوفير عدد 25 ألف وظيفة للباحثين عن عمل. وقد عبر الشباب الباحثون عن عمل عن سعادتهم الغامرة بالقرار، ورفعوا أسمى آيات الشكر والتقدير للمقام السامي.

وقال مازن بن سعيد بن مصبح المقبالي: هذه من أخطر المشكلات التي تواجه العالم عامة، والوطن العربي خاصة، وتعد بمثابة قنبلة موقوتة، وقد جاءت الأوامر السامية -سواء السابقة أو الأخيرة- بتوظيف 25 ألف باحث عن عمل؛ ترجمةً للفكر والنظرة السامية بضرورة ادماج هذه الفئة الشبابية في المجتمع وإعطائها مساحة كبيرة للبناء والتطوير وقيادة عجلة التنمية؛ لأنها الفئة التي يعول عليها في كل دول العالم للقيام بدور كبير لبقاء الأوطان وتنميتها في شتى المجالات.

وأشار خالد بن مسعود الحوسني إلى أن هذا أبلغ دليل على حب السلطان لشعبه، والسعي الدؤوب لرفعة شأنه بين الشعوب، والحفاظ على التلاحم الاجتماعي، والاهتمام بتطوير تلك الثروة التي من شأنها جعل أوطانها متميزة من بين الأوطان الأخرى بثقافتها وفكرها ووعيها اللامحدود، وحرصا على تمكين قدراتها وصقل مواهبها والرقي بأفكارها وثقافتها.

وأضاف الحوسني: نشكر القطاعين العام والخاص، وكل الجهات التي من شأنها العمل على توفير هذه الشواغر من الوظائف، ونتمنى التسهيل في الشروط المطلوبة في مختلف القطاعات، لتسهيل عملية التوظيف، والتغاضي عن بعض الشروط للخريجين الجدد، وأهمها شرط وجود سنوات الخبرة..

 

ترجمة للنهج الأبوي

وقالت فاطمة بنت راشد الشبلية: إن كلمات الشكر والثناء لا تفي جلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه- حقه على ما قدم لهذا الوطن، وعلى مواصلة مسيرة الخير والتنمية التي لولا فضل الله، ثم فضل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة، ما كانت عُمان لتصبح على ما هي عليه الآن، وما التوجيهات السامية بتوفير 25 ألف وظيفة للباحثين عن عمل إلا ترجمة حقيقية لتواصل النهج الأبوي للسلطان قابوس في جعل أبنائه يشعرون بوجودهم وكيانهم، ويحقق لهم طموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل مشرق لهم ولأسرهم وللوطن الغالي.

وأضافت الشبلية بأن الأمر يتوقف الآن على حسن ترجمة التوجيهات السامية بالطريقة الصحيحة، والتي تناسب التخصصات الموجودة، وليس بالطريقة العشوائية التي تجعل بعض المؤسسات تصاب بالتضخم الوظيفي والبعض الآخر بحاجة لموظفين.

وقال عمر المعمري: انخفضت أسعار البترول، وقلت فرص العمل، وقبل أن يعم اليأس أصدر جلالة السلطان قـابـوس -حفظه الله ورعاه- توجيهاته السامية بتوفير 25 ألف وظيفة.. نعاهد جلالته أن نبقى دائماً عند حسن الظن، وأن نبذل أقصى جهودنا لكي نبني الوطن بسواعدنا وعقولنا وبقيادة جلالته الحكيمة.

وقال سليمان بن خلفان بن محمد السليمي: مولانا المعظم -حفظه الله- دائما يشعر بما يحتاجه شعبه، واستجابته قريبة وتمس قلوب مواطنيه، وأدعو الله أن يحفظ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ويمد في عمره، ويجعله ذخرا لهذا الوطن، وندعو الشباب إلى استغلال الفرص وعدم التهاون في الاستفادة من الوظائف المتاحة.

وقال عزان الذهلي: قرار مجلس الوزارء خطوة إيجابية ومهة، ونحن سعداء بها، خاصة ونحن بحاجة ماسة لتوفير فرص عمل، ثم العمل على تكوين حياة مستقلة.

وقال حاتم الغيلاني: سرُرت كثيرا بسماع خبر توفير 25 ألف وظيفة كمرحلة أولى، ولكن هناك بعض المخاوف والأسئلة التي تدور في ذهني: هل سأكون من ضمن الـ25 ألفا؟ إذا لم أكن من ضمنهم ماذا سأفعل؟ متى ستبدأ المرحلة الثانية، وهل سيطول الانتظار؛ إذ إن عدد الباحثين عن عمل أكبر وفي تزايد مستمر، وقد طلب منا مجلس الوزراء الصبر وتفهم التحديات الراهنة، ونحن كلنا ثقة في حرص الحكومة على استثمار طاقات الشباب وإعطائهم فرصا للإبداع والمشاركة في بناء المستقبل.

وقال أحمد بن مسلم الحربي خريج كلية العلوم التطبيقية: من الوهلة الأولى التي سمعنا بها عن قرار توظيف الشباب الباحثين عن العمل، وبتكليف من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- انتابني شعور جميل خالطته دموع الفرح والسرور دموع الأمل وبناء مستقبل مشرق لعمان وقائدها الفذ وما زاد الشعور جمالاً هو أن جميع الأصدقاء والمقربين لديَّ شاركوني الفرحة بهذا الخبر وتمنوا لي التوفيق والنجاح.

فمنذ لحظة إعلان الخبر، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالفرح والابتهال بالدعاء إلى الله بأن يحفظ جلالته، ويلبسه ثوب الصحة والعافية وسطرت أجمل العبارات، إن الفرحة بهذا الخبر تُعجز اللسان ويخوننا التعبير عن وصفها؛ إذ إنها تمثل لي شخصياً شيئا كبيرا؛ فبعد الفترة العصيبة التي مررت بها وأنا أبحث عن عمل، تأتي بشارة الخير مُعلنة أن بعد العسر يسرا، وأن التعب في سبيل البحث عن لقمة العيش لابد أن يفتح له باب الفرج؛ إذ نتطلع إلى تحقيق ما يتطلبه الوطن وقائده، وإلى بذل مزيد من التقدم والازدهار والإخلاص في العمل، ونتمنى من الله القدير أن تكون الأيام المقبلة خيرا لنا ولوطننا الحبيب عمان.

وقال ناصر بن حميد الشعيلي: إن المبادرة الكريمة التي تفضل بها قائد الوطن لفتة طيبة وهدية عظيمة من مولانا -حفظه الله ورعاه- إلى شعبه، ورسالة إلى الشباب العماني للمضي قدما وبذل كل جهد من أجل بناء الوطن.

وقال خميس بن علي بن خلفان العلوي: تحية إجلال للأب الحاني الذي يتلمس حاجات ومتطلبات أبنائه على هذه الأرض الطيبة، وكل يوم يزداد حبنا وولاؤنا لجلالته -حفظه الله ورعاه- وتوفير هذا الكم الهائل من الوظائف لمحتاجيها من الشباب من أروع وأعظم الهدايا التي يقدمها الأب القائد لأبنائه.

وقال أمجد بن سالم بن ناصر الحراصي: الشكر لله، ولمولانا المعظم، على هذه المكرمة السامية، والتي انفرجت معها كل همومنا، وسنسعى جاهدين بإذن الله في سبيل رفعة هذا الوطن.

وقال خالد بن عبدالله الغريبي: جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- أكد عزمه على العمل من أجل توفير المستوى المعيشي اللائق لأبناء الشعب العماني، وسط ظروف الكساد الراهن الذي يشهده العالم.

وقال سعود بن علي بن سندي الشعيلي: صدور الأوامر السامية بتوظيف 25 ألف باحث عن عمل أدى لفرحة طاغية في كل بيت، وكنا ننتظر هذا القرار منذ فترة.

وقالت آمال بنت فاضل البريكية: نرسلُ شكرنا وعميق امتنانا البالغ للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- ولمجلس الوزراء الموقر، فقد جاءت الاستجابة السريعة لمطالب الشباب من الباحثين عن عمل، وهذا يدل على الرعاية الكريمة من جلالة السلطان لشعبه، ومتابعته الدائمة للشؤون الداخلية للبلاد، واهتمامه بالشباب العماني وتنمية الموار البشرية باعتبارهم العنصر الفاعل في تنمية البلاد.

وقال المعز بن حمود الكلباني: التوجيهات السامية تأكيد على الاهتمام المستمر والدعم المتواصل الذي يوليه جلالته للشباب وإيمانه بأهمية دورهم.

وقال سعيد بن زهران الحراصي: وعدنا بأن يعمل بأسرع ما يمكن لجعلنا نعيش سعداء؛ وها هو -حفظه الله ورعاه- ينجز وعده رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.