الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

جامعة السلطان قابوس تستقبل اليوم 3 آلاف طالب وطالبة بالدفعة 32.. وخدمات متنوعة وفريدة في "مساكن الراحة"

السبت 19 أغسطس 2017 05:39 م بتوقيت مسقط

1st
00028 Arial
Comp & Labs01
MW0_00544 copy
  • تعزيز مشاركة أولياء الأمور في مسيرة أبنائهم الدراسية لدورهم المحوري في مساندة الأبناء على التكيف الإيجابي مع الحياة
  • ترقية خطوط الإنترنت من سرعة ٥٨٠ إلى ١٨٠٠ ميجا
  • العمل على مشروع محطات الخدمة الذاتية وهو أول مشروع يتم فيه استخدام البطاقة الشخصية كبطاقة ذكية

مسقط - الرؤية

تفتح جامعة السلطان قابوس صباح اليوم "الأحد" صفحة جديدة مع الدفعة الثانية والثلاثين لتضيء لها قناديل المعرفة في درب العلم حيث تنطلق فعاليات الأسبوع التعريفي لهذه الدفعة، ويلتقي مساء اليوم سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة بالطلبة الجدد الذين تم قبولهم، وذلك على منصّة المسرح المفتوح في الجامعة، وفي هذا الصدد قال سعادته: نستقبل هذا العام 3000 طالب وطالبة في مرحلة البكالوريوس وأكثر من 300 طالب وطالبة في الدراسات العليا موزعين على 60 برنامجًا دراسيًا تخصصيا في 9 كليات. وفي الأسابيع الماضية تمّ إجراء اختبار القدرات العملية لمجموعة من الطلبة في تخصصات الموسيقى والعلوم الموسيقية، والتربية الفنية، والتربية الرياضية، مع إعداد لجان خاصة للإشراف على هذه الاختبارات بالتنسيق مع المختصين في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وكليّة التربية.

وحول تسكين الطلاب المستجدين في مساكن خارج الجامعة، وعدم صرف علاوة لهم قال سعادته إنّ هذا الأمر جاء بعد عدة دراسات قامت بها الجامعة وحرصاً منها على تهيئة المناخ الملائم للطلاب في السنة التأسيسية وتوفير الرعاية الاجتماعية المناسبة تمّ توفير هذه المساكن للطلاب الذين يسكنون خارج محافظة مسقط في المناطق التي تبعد عن المحافظة بحوالي 100 كيلومتر، وبكل تأكيد ستسهم هذه المساكن في توفير عناء البحث عن المسكن المناسب كما أن وجودهم في سكن تم تهيئته بكل المتطلبات التي يحتاجها الطالب سيساعدهم بكل تأكيد على التركيز على دراستهم، وبالتالي سيقلل من أعداد المتعثرين دراسيا من طلبة السنة الأولى، كذلك تضمن الاتفاق مع "مساكن الراحة" وهي المساكن التي سيسكنها الطلاب في سنتهم التأسيسية توفير مجموعة من الخدمات منها غرف مؤثثة لحوالي 1200 طالب وخدمة النقل بواقع رحلتين، وحسب الجدول الفصلي للطالب بالإضافة إلى خدمات التغذية وغسيل الملابس والانترنت المجاني والخدمات الصحية والصيانة على مدار الساعة وتصوير المستندات والطباعة، وهناك قاعات الدراسة والمذاكرة والترفيه ومكاتب المشرفين وغرف للصلاة، كما أنّ الجامعة أعدت سكناً مناسباً للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة حسب طبيعة الإعاقة من خلال البيانات التي وصلتنا من مركز القبول الموحد ومن خلال تعبئة الطالب لطلب الالتحاق الإلكتروني في توضيح الإعاقة بالتفصيل، وستقوم الجامعة بمتابعة هذه المساكن، من أجل توفير أقصى ما يمكن من راحة لأبنائنا الطلاب.

وأضاف سعادة رئيس الجامعة أن عمادة شؤون الطلبة دشنت في مارس الماضي كأس عمادة شؤون الطلبة للعمل التطوعي الطلابي وقد فتح باب المشاركة فيها للجماعات والمجموعات الطلابية بالإضافة إلى الطلبة الذين لا ينتمون لهذه الجماعات، وكما تعلمون يعد العمل التطوعي أحد أهم الأعمال الإنسانية في كافة المجتمعات فمن خلاله يتحقق التعاضد والتعاون بين جميع أفراده في حياتهم اليومية فهو مفهوم شامل يمثل تجاوز الفرد لذاته وتقديمه لحاجة المجتمع على راحته الشخصية ومنفعته الذاتية، كما تتمثل رؤية هذه المسابقة في تحقيق رسالة الجامعة من خلال الريادة في نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة الجامعة وخلق بيئة تنافسية لدعمهم وتشجيعهم ليكونوا أكثر حرصا ومثابرة في الأعمال التطوعية، من جانب آخر ستنطلق في سبتمبر القادم مبادرة جائزة الجامعة لأفضل كلية في النشاط الرياضي، وهناك مبادرات أخرى مثل جائزة الجامعة لأفضل جماعة طلابية وجائزة أفضل مشروع بحثي طلابي وجائزة الجامعة لأفضل كلية في النشاط الرياضي، وهذه المبادرات في مراحلها النهائية للاعتماد والانطلاق، وهناك مجموعة من اللجان لمتابعة تنفيذها، ونحن هنا ندعو كافة الطلبة إلى المشاركة في هذه الأنشطة نظراً لما تقدمه لهم من خبرات تصقل مهاراتهم وترتقي بهم وتبني شخصية الطالب حسب هواياته وقدراته غير الأكاديمية.

وأشار سعادة الدكتور البيماني إلى أنّ الجامعة تسعى إلى تعزيز مشاركة أولياء الأمور في مسيرة أبنائهم الدراسية؛ إيماناً منها بدورهم المحوري في مساندة أبنائهم على التكيف الإيجابي مع الحياة الجامعية، والارتقاء بمستواهم الدراسي. وعليه، شكلت توصيات برنامج تفاعل منطلقاً جديداً لمستقبل الشراكة التي تطمح إليه الجامعة مع أولياء أمور الطلبة، وكان أول ما تمخض عن تلك التوصيات التوجيه بإنشاء قسم لأولياء الأمور.

ووفقا للخطة التنفيذية للقسم من المتوقع تعزيز وعي أولياء الأمور بالأنظمة واللوائح الأكاديمية، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور في معالجة مشكلات أبنائهم الدراسية وغيرها، وتعزيز فاعلية الشراكة بين وحدات الجامعة في معالجة مشكلات الطلبة الأكاديمية وغيرها، وتسريع وتبسيط إجراءات الموضوعات المتعلقة بأولياء الأمور بالتعاون مع الجهات المعنية، وتعزيز المستوى التحصيلي للطلبة من خلال إشراك أولياء أمورهم في حفزهم على الإنجاز الدراسي.

وأضاف سعادته: الطالب ينتقل إلى البيئة الجامعية التي تكون جديدة بالنسبة له ولم يألفها من قبل؛ ومختلفة عن بيئة المدرسة، إضافة إلى انتقاله من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد التي تتسم بالنضج والاستقلال، حيث يتم تطوير هويته، وكل ذلك يتطلب منه التوافق ومعالجة الظروف المتغيرة بطريقة ناجحة، وعليه يسعى مركز الإرشاد الطلابي من أجل وصول الطالب لمرحلة التوافق مع البيئة الجامعية فيقدم خدمات إرشادية متخصصة واستشارات فردية والبرامج الإنمائية التي من شأنها تعزيز مهارات الطلبة في التعامل مع التحديات ذات الطابع الأكاديمي والاجتماعي والشخصي، ويقوم المركز بتقديم عدد من البرامج في هذا الشأن مثل(مهارات المذاكرة الفعالة، التعامل مع قلق الاختبار، الذكاء الانفعالي، مهارات التواصل الفعال، خطط لحياتك) وغيرها إضافة إلى حلقات عمل تدريبية بعناوين تعنى (بمهارات الاتصال والتعامل مع الآخرين، وتحديد الأهداف الدراسية، والتفكير الاستراتيجي).

وأشار سعادة الدكتور البيماني إلى أنّ الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتهيئة البيئة التقنية المناسبة لأبنائها الطلبة سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه، إذ قام مركز نظم المعلومات بالجامعة بترقية البنية الأساسية لأنظمة المعلومات والخدمات الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، تمّ تدشين خدمات إلكترونية جديدة، وتحديث مجموعة أخرى من الخدمات من شأنها تسهيل العملية التعليمية، وتمكين الطلبة من إنجاز الكثير من مهامهم إلكترونيا، وبالتالي استغلال أوقاتهم في التعليم واكتساب مهارات جديدة.

ومن الأمثلة على ذلك، ترقية خدمة الإنترنت والشبكة اللاسلكية والتي من خلالها وفرت للطلبة مصادر التعليم والتعلم. إذ تمت ترقية خطوط الإنترنت من سرعة ٥٨٠ إلى ١٨٠٠ ميجا كما تعد الجامعة عضوا مؤسسا في مشروع الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم (OMREN) التي ستتيح للطلاب والباحثين التواصل مع الشبكات المماثلة حول العالم من أجل بيئة تعليمية تفاعلية في كل مكان وكل وقت.

وفيما يتعلق بالخدمات الذاتية الطلبة، فقد تم العمل على مشروع محطات الخدمة الذاتية الذي سيتم تدشينه مطلع العام الأكاديمي ٢٠١٧-٢٠١٨، ويعد أول مشروع يتم فيه استخدام البطاقة الشخصية كبطاقة ذكية وذلك بالتعاون مع المديرية العامة للأحوال المدنية بشرطة عمان السلطانية وسيكون هذا المشروع بإدارة فاعلة لهذا النوع من الاستخدام في الأنظمة والخدمات الإلكترونية الأخرى. من جهة أخرى، يعمل المركز الآن على تحويل أكثر من ٢٥ استمارة يدوية إلى خدمات إلكترونية لطلبة الدارسات العليا. إضافة إلى تمكين الطلبة من خدمات ذاتية من خلال البوابة الإلكترونية، منها على سبيل المثال: استكمال إجراءات القبول للطلبة الجدد، وتسجيل المواد والحذف والإضافة مع طلبات التحويل بين الكليات إلى جانب تفعيل حساب الإنترنت والبريد الإلكتروني وتغيير كلمة السر وإعادة تحديد كلمة المرور في حالة نسيانها وأيضا خدمة إخلاء الطرف والخدمات المتعلقة بإدارة الشبكة اللاسلكية.

ولم تنسَ الجامعة طلبتها الخريجين، إذ تم توفير بوابة إلكترونية تتضمن بعض الخدمات التي تسهل التفاعل بين الجامعة وخريجيها، والجامعة مستمرة في إضافة خدمات أخرى على مرور الوقت.

ومع أن الخدمات الإلكترونية طورت بحيث يتم إعلام الطلبة إلكترونيا من خلال الخدمة ذاتها، أو من خلال إرسال الإشعارات عن طريق البريد الإلكتروني والرسائل النصية، إلا أن هناك مركز اتصالات بمركز نظم المعلومات يستقبل استفسارات الطلبة المتعلقة بالخدمات الإلكترونية، ويقوم أيضا بتوجيههم ومساعدتهم في حل المشكلات التي تواجههم. ويذكر أن الجامعة توفر – في جميع المواقع في الحرم الجامعي – عددا كبيرا جدا من أجهزة الحاسب والطابعات للطلاب حتى يتمكنوا من تأدية مهامهم بفاعلية، كما أن تغطية الشبكة اللاسلكية امتدت لتشمل جميع أرجاء الحرم الجامعي.

وأضاف سعادته أن المجلس الاستشاري الطلابي يضم مجموعة من اللجان وهي الخدمات الطلابية والأنشطة والمبادرات والشؤون الأكاديمية والإعلامية وكل لجنة من هذه اللجان تعمل لتوفير بعض الخدمات بالإضافة إلى تقديم مجموعة من المقترحات منها على سبيل المثال السعي لتوفير سكن للطلاب بالقرب من الحرم الجامعي وتقديم تصور شامل لنقل الطلاب من منطقة الخوض وانضمام عضوين من المجلس في لجنة تطوير الخدمات لأجل الإسهام في حل مشكلات الصيانة، وخدمات أخرى.

 وأشار إلى أن مركز التوجيه الوظيفي يعمل على توعية الطلبة منذ التحاقهم بالجامعة بأهمية الاستعداد مبكراً لسوق العمل ومتطلباته، وذلك من خلال خدمات مختلفة ومتنوعة يمكن للطالب الاستفادة منها على مدار سنوات دراسته بالجامعة، وحتى بعد التخرّج. وهنا سنشير للدور الفعّال الذي يقوم به المركز وهي خدمة توعية الطلبة بأهمية اختيار التخصص الدراسي المناسب وربطه بسوق العمل مستقبلاً.