◄ العاهل السعودي: السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مطلب عادل يتطلب "تضحيات مشتركة"

نيابة عن جلالة السلطان .. السيد فهد يترأس وفد السلطنة في "القمم الثلاث" بالرياض.. ومذكرة تفاهم بين "دول التعاون" وأمريكا لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب

...
...
...
...
...
...

◄ ترامب: الحرب على الإرهاب "معركة بين الخير والشر".. و95% من الضحايا مسلمون

 

الرياض- العمانية

عقد أصحاب الجلالة والسُّمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس اللقاء التشاوري السابع عشر، وذلك في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-، ترأس صاحب السُّمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وفد السلطنة في اللقاء.

كما عُقدت بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض أمس القمة الخليجية الأمريكية، ونيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه  الله ورعاه- شارك صاحب السُّمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء أصحاب الجلالة والسُّمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء الوفود في أعمال القمة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحضر القمة أعضاء الوفد الرسمي المُرافق لسُّموه.

إلى ذلك، تبادل أصحاب الجلالة والسُّمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مذكرة تفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب. ومثلّ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تبادل مذكرة التفاهم  بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض أمس، صاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية، ومن الجانب الأمريكي ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي.

ونيابة عن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- شارك صاحب السُّمو السيِّد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي اختتمت أمس في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود  ملك المملكة العربية السعودية كلمة في بداية القمة رحَّب فيها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا الروابط  المشتركة بين الدول العربية والإسلامية في محاربة قوى التطرف والإرهاب وفي تحقيق الأمن والاستقرار والسلم العالمي. وقال: "إننا نتبادل المشاعر مع الرئيس الأمريكي في التعاون البناء لنبذ التطرف والعمل على مكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله وتجفيف منابعه وإيقاف كل سُبل تمويله أو نشره والوقوف بحزم في التصدي لهذه الآفة الخطيرة على الإنسانية جمعاء". وأضاف "امتدادا للجهود المبذولة في محاربة الإرهاب أبرمت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اتفاقاً تاريخياً مع الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ إجراءاتٍ صارمة لاستهداف تمويل الإرهاب بتأسيس مركز في مدينة الرياض لاستهداف تمويل الإرهاب". وشدد الملك سلمان على أن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مطلب عادل وضروري ويتطلب تضحيات مشتركة وعزيمة صادقة من أجل صالح الجميع، كما إنه يتعين على المجتمع الدولي تكثيف الجهود لحل الأزمة السورية، بما يُحقق تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها. وأكد خادم الحرمين الشريفين العزم على القضاء على تنظيم داعش، وغيره من التنظيمات الإرهابية، أياً كان دينها أو مذهبها أو فكرها، مبيناً أنَّ ذلك العزم هو ما دعا إلى تشكيل "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب". وأعلن سلمان إطلاق "المركز العالمي لمكافحة التطرف"، الذي يهدف لنشر مبادئ الوسطية والاعتدال، ومواجهة التغرير بالصغار، وتحصين الأسر والمجتمعات.

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام القمة الإسلامية الأمريكية أنَّ هدف أمريكا هو تأسيس تحالف من دول تتشارك في هدف القضاء على التطرف وتوفير مستقبل واعد للأجيال. وقال إن الحرب على الإرهاب ليست حرباً بين الأديان وإنما "معركة بين الخير والشر"، مشيرا إلى أن أكثر من 95 بالمائة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين، وأن بلاده تهدف إلى تأسيس تحالف من دول تتشارك في هدف يسعى إلى القضاء على التطرف والإرهاب.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z