الجمعة, 16 نوفمبر 2018

مقال : "كلاسيكو الأرض" ما بين ضربة قاضية وطوق نجاة

السبت 15 أبريل 2017 10:36 م بتوقيت مسقط

 

 

مجيد العصفور

أيام قليلة وسيكون عشاق الساحرة المستديرة على موعد مع "كلاسيكو الأرض"، والذي سيكون بمثابة مفترق الطرق لجدول ترتيب الدوري الإسباني، فهذا اللقاء إما أن يكون الضربة القاضية لكتيبة زيدان، أو طوق النجاة لكتيبة إنريكي.

وبالنظر لفريق ريال مدريد، فهو يمر بمرحلة ايجابية على صعيدي الدوري ودوري الأبطال الأوروبي، ففي الدوري يتقدم بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي البرسا كما أنه يملك مباراة مؤجلة قد يعمق الفارق في حالة الفوز بها، اضافة إلى ذلك فزيدان يعتمد على مبدأ المداورة بين اللاعبين لان أبريل هو شهر الحسم وهناك مباراتين كل 3 أيام تقريبا، فمدرب الريال يقوم بالعمل مع فريقين في الواقع فريق للدوري وفريق لدوري الأبطال مع بقاء بعض الاسماء في الفريقين، وهذا الأمر مكن زيدان من إراحة أهم عناصره قبل موقعة الكلاسيكو.

كما أن الريال في قمة نشوته الكروية بعد فوزه على بايرن ميونخ وهذا يعطي دافع للاعبين ناهيك عن أن المباراة ستكون في معقل البرنابيو.

وأرى أن السلبية الوحيدة للريال هي غياب الصخرة بيبي عن المباراة للإصابة، وغياب بيل الشبه مؤكد لكن جارث بيل هناك بديل قوي له "بسبب مبدأ المداورة" هو فاسكيز الذي يقدم مستويات هائلة .

أما برشلونة فيمر بأسوأ فترة له على صعيد الدوري المحلي  ودوري الأبطال، ففي الدوري هو متأخر عن غريمه ب 3 نقط وفي دوري الأبطال خسر أمام اليوفي وهو مهدد بشكل شبه مؤكد بالخروج من البطولة الأهم .

ومن ايجابيات فريق إنريكي أنه يملك خط هجوم ناري ولكنه سيفقد خدمات أهم لاعب في هذا الخط ألا وهو نيمار الذي اعتبره حاليا من أفضل لاعبي العالم إن لم يكن الأفضل، وذلك بسبب العقوبة الموقعة عليه بحرمانه من لعب 3 مباريات في الدوري.

وإذا نظرنا إلى سلبيات الفريق الكتالوني، فنجد أن أهمها هو غياب نيمار، ويأتي بعد ذلك تراجع انييستا بسبب تقدمه بالعمر، كذلك غياب بوسكيتس للاصابة وهو ضابط ايقاع الوسط وأهم عناصر التيكي تاكا، وتراجع مستوى راكيتيتش، مع تأكد غياب ماسكيرانو بسبب الإصابة.

ومن المنتظر أن نشاهد خلال الكلاسيكو طريقتين في خطة الملكي، فالأولى هي أن يبقى زيدان على مبدأ المداورة والزج بلاعبين الفريق بالقيام باراحة bbc وادخال فاسكيز ايسكو وموراتا، واعتقد أن هذه الطريقة ستعطي أفضلية طفيفة لبرشلونة سبب عامل الخبرة الذي باعتقادي غالبا ما يلعب دور كبير في الكلاسيكو.

أما  الطريقة الثانية فهي الزج بالفريق الاول وهذا ما اتوقعه لان فوز الريال بهذه المباراة يعني الظفر بالدوري مبكرا والتفرغ لدوري الأبطال.

وعلى زيدان إذا أراد أن يسيطر على المباراة أن يلعب بشكل هجومي والضغط على لاعبي برشلونة حيث أن الضغط يسبب فقدان الكرة من أاقدام لاعبي البرسا وهذا شاهدناه في أكثر من مرة أما اليوفي وملقا وغيرهم، وإن أراد اللعب بهذه الطريقة عليه أنا يبدأ بكاسيميرو ومودريتش وكروس وايسكو احتياطيا ، فبرشلونة لاينفع معه إلا هذه الطريقة لأنه قادر على التسجيل في أي وقت نظرا لقوة خط الهجوم لذلك على زيدان أن يفكر كيف سيسجل كي يضمن الفوز.

بالنسبة لانريكي فهو لا يملك إلا أن يقدم مباراة الموسم لأن فوز برشلونة يعني اعطاء بصيص أمل بالمنافسة على الدوري وحتى وإن لم يفز بالدوري فالفوز بكلاسيكو الأرض يعني الكثير فهي بطولة في حد ذاتها خاصة وأنه لم يفز على زيدان من قبل.

راشد بن حمد الجنيبي

كاتب

فتحية الصقري

كاتب

مُحمَّد العليان

كاتب

محمد بن رضا اللواتي

كاتب ومدير الموارد البشرية بمؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر