الإثنين, 17 ديسمبر 2018

"عمانتل" تدشن منصة "إدلال المعرفية" للتعليم المفتوح

الأربعاء 01 فبراير 2017 08:46 م بتوقيت مسقط

"عمانتل" تدشن منصة "إدلال المعرفية" للتعليم المفتوح

 

 

مسقط - الرُّؤية

احتفلتْ الشركة العُمانية للاتصالات "عمانتل"، بمقرها الرئيسي، وبالشراكة مع "الردهة" و"بوينت"، بالإطلاق الرسمي لأول منصة إلكترونية عمانية للتعليم المفتوح "إدلال"؛ وذلك بحضور عدد كبير من المهتمين بريادة الأعمال والمبادرات المجتمعية ورجال الإعلام في السلطنة؛ حيث تم استعراض رؤية المشروع وخططه خلال المرحلة المقبلة لخدمة بناء اقتصاد المعرفة القائم على التقنيات والمعلومات.

وقالت ليلى بنت محمد الوهيبيية مديرة المسؤولية الاجتماعية بعمانتل: "فخورون بالكشف عن منصة إدلال الفريدة من نوعها التي تعتبر بمثابة مشروع ابتكاري يستهدف مشاركة الخبرات والمعارف والمهارات بين الشباب وأصحاب الخبرة، بحيث يمكن لهذه المنصة المعلوماتية أن تساهم في تعزيز قدرة الشباب على دخول سوق العمل متسلحين بالمهارات والمعارف التي يحتاجها السوق بشكل عملي، في الوقت الذي تُسهم فيه في تعزيز المحتوى العربي على شبكة الإنترنت بمعلومات ذات مصداقية ويمكن الركون إليها لأن مصدرها هم أصحاب الخبرة المشهود لهم كلٍ في مجاله. وفي المقابل، من المنتظر أن تبرز منصة إدلال الكفاءات العمانية الشابة وتقديمها للوطن العربي".

وأضافت الوهيبية: "نعي في عمانتل أن المستقبل سيعتمد بشكل كبير على الابتكار في تقنية المعلومات التي اقتحمت كافة مجالات الحياة، وعليه فإن منصة إدلال جاءت في الوقت المناسب لتعزز من قدرة الشباب على اقتحام معترك الحياة متسلحين بالمعارف المطلوبة لتحقيق النجاح".

وقال محمد الوهيبي الرئيس التنفيذي للردهة: إنَّ إدلال أحد الحلول لتعزيز مهارات الشباب من خلال تركيزها على النواحي التي يتطلبها سوق العمل اليوم.. مشيرا إلى أنَّ الفكرة الأساسية لمنصة إدلال كانت صقل مهارات الشباب العماني وفقاً لاحتياجات سوق العمل وبما يواكب الاستحقاقات الحالية والمستقبلية لهذا السوق، ومن هنا سنجد أن المواد التعليمية على هذه المنصة ستدور في فلك اقتصاد المعرفة بحيث تركز على تخصصات البرمجة والتقنية، تصميم وإعلام رقمي وأيضا في القيادة والمهارات وغيرها من المجالات.

وستعتمد منصة إدلال المعرفية على تقديم المحتوى باللغة العربية، وهي ميزة مهمة جداً؛ كونها تعالج نقطة ضعف مستمرة حتى يومنا هذا، وتتجسد في قلة المحتوى الإلكتروني المتوافر بهذه اللغة والذي لا يتجاوز 3%،، كما أكدت أكثر من دراسة عالمية متخصصة بهذا المجال، وهو بذلك لا يعكس قوة وانتشار اللغة العربية وعدد مستخدميها، ومن هنا يأتي قرار إدلال باعتماد العربية لغة رئيسية للمنصة كميزة أخرى تزيد من أهمية هذه المبادرة الرائدة في الوقت الذي تعزز فيه من المساهمة العمانية في تعزيز المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية.