مسقط- الرؤية
أطلق بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- منصة متطورة تعنى بالاستفادة من تقنيات الواقع الافتراضي والألعاب الرقمية كجزء من برنامج "نسور"، لتدريب مديري وموظفي الفروع، إذ تأتي هذه المبادرة تأكيدًا على التزام البنك بتوفير بيئة تدريب ملائمة لتطوير مهارات الموظفين ومساعدتهم على الارتقاء في مسيرتهم العملية من خلال بيئة تفاعلية تركز على التقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وتشكل هذه المنصة خطوة جديدة ضمن خطط التدريب المستمر لمديري وموظفي الفروع من خلال الاستفادة من تقنيات الواقع الافتراضي والألعاب الرقمية في إعداد الموظفين للتعامل مع التطورات الجديدة في القطاع المصرفي، إضافة إلى محاكاة سيناريوهات واقعية للمساعدة في تطوير مهارات اتخاذ القرار بأسلوب جديد وبيئة مختلفة تساعد على التعلم المستمر، كما تقدم المنصة ملاحظات واضحة ومخصصة لتطوير المهارات وتحسين الأداء من خلال تحليلات تعتمد على الذكاء الاصطناعي ونماذج تعلم مرنة.
ويحرص بنك مسقط على الاستثمار في تطوير مهارات الموظفين لتعزيز موقعه الريادي في السلطنة في مجال الإبداع والابتكار، حيث جاء تطوير منصة التدريب الجديدة التي تستفيد من تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز ثقافة مؤسسية قوية تلتزم بقيم الابتكار والتعليم المستمر لتمكين الموظفين من تطوير الخدمات المقدمة للزبائن، مما سيساهم في توفير بيئة عمل مواكبة للتطورات الحديثة في تقنيات التدريب المبتكرة لإمداد الموظفين بمختلف المهارات القيادية الاستراتيجية.
وجاء تطوير برنامج "نسور" لمديري وموظفي الفروع تماشيًا مع التزام البنك المتواصل بالتطوير في مختلف المجالات لتلبية تطلعات الزبائن وترجمة لرؤيته "نعمل لخدمتكم بشكل أفضل كل يوم"، علمًا أن برنامج "نسور" يعد أحد المبادرات الريادية في مجال تطوير المهارات القيادية، وجاء تدشينه تماشيًا مع استراتيجية التحول الرقمي التي يتبعها البنك.
ويولي بنك مسقط أهمية كبيرة لتنمية مهارات موظفيه وفتح آفاق جديدة أمام الشباب العُماني لإظهار قدراتهم ومهاراتهم المهنيّة، من خلال البرامج التدريبية والفرص التعليمية المختلفة التي يوفرها للموظفين منذ بداية انضمامهم للبنك؛ إذ وضع خطة استراتيجية هادفة إلى توسيع دائرة نجاحاته وإنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية من خلال التنسيق مع مختلف الدوائر في البنك لمعرفة كافة الاحتياجات والاستفادة من التقنيات الحديثة والأخذ بعين الاعتبار كافة المستجدات في القطاع، إضافة إلى الاستثمار في التقنيات الرقمية لمواكبة متطلبات التدريب الحديثة.
