الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

شكري يشيد بالسياسات الحكيمة للمقام السامي في دعم الاستقرار العربي والدولي

جلالة السلطان يتلقى رسالة شفهية من السيسي.. وجلسة مباحثات بين السلطنة ومصر لتعزيز التعاون

الإثنين 09 يناير 2017 11:41 م بتوقيت مسقط

جلالة السلطان يتلقى رسالة شفهية من السيسي.. وجلسة مباحثات بين السلطنة ومصر لتعزيز التعاون

 

 

مسقط - العمانية

تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- رسالة شفهيَّة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، والأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.

وقام بنقل الرسالة معالي سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية مبعوث فخامة الرئيس المصري، وذلك خلال استقباله نيابة عن جلالة السلطان المعظم من قبل صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد بمكتب سموه صباح أمس. وقد نقل معالي الوزير الضيف خلال المقابلة تحيات فخامة الرئيس المصري لجلالة السلطان المعظم والحكومة والشعب العُماني، كما تم تبادل الأحاديث الودية واستعراض علاقات التعاون القائمة بين الجانبين في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العماني والمصري الشقيقين.

وأشاد شكري بالسياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- في دعم وتعزيز جهود السلام والاستقرار على المستوى العربي والدولي. وقال معاليه إنّ العلاقات العمانية المصرية علاقة تاريخية اتسمت دائما بالتقارب في وجهات النظر وانتهاج سياسات متطابقة تسهم في تعزيز الاستقرار والتضامن العربي والعمل المشترك لما فيه خدمة مصالح الشعبين الشقيقين. وأشار معاليه أن جلسة المحادثات التي عقدت أمس مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والرغبة المشتركة في تنمية هذه العلاقات والعمل على تفعيل الأطر القانونية بشكل يؤدي إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمار بين السلطنة ومصر، إضافة إلي بحث الأوضاع العربية والتحديات المرتبطة بالأوضاع في سوريا واليمن والعراق ومكافحة الإرهاب. وأكد معالي وزير الخارجية المصري أنّ التحديات التي تواجه الدول العربية تقتضي العمل المشترك لمواجهتها وذلك بتعزيز الرؤية العربية المشتركة والتضامن العربي، مشيرا إلى أنّ القمة العربية المقبلة تمثل فرصة لتبادل وجهات النظر بين قادة وزعماء الدول العربية، وتحقيق انطلاقة عربية جديدة في العمل العربي المشترك.