الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017
37 °c

أكدوا وقوع الكثير من الحوادث وسقوط ضحايا

أهالي قرى العوابي يطالبون بسرعة التدخل لتهيئة مدخل وادي بني خروص

الأحد 25 ديسمبر 2016 05:43 م بتوقيت مسقط

20161204_084239
20161204_084350
20161204_084416
20161204_084536
مدخل وادي بني خروص
منظر لقرى وادي بني خروص
منظر يوضح المارة وانخفاض مستوى الشارع

يعاني أهالي قرى ولاية العوابي في محافظة جنوب الباطنة من عدم تهيئة مدخل وادي بني خروص والذي يضم 12 قرية يقطنها أكثر من 15 ألف نسمة، حيث لم تقم الشركة المنفذة لمشروع طريق وادي بني خروص والبالغ طوله 24كم، بربطه بالطريق الرئيسي أو تهيئته بما يتناسب مع أنظمة وقوانين السلامة المرورية، كما أنَّ المدخل مجرد فرع طريق تمت معالجته بطريقة سطحية وقد تآكل من الأكتاف وأصبح ضيقاً، مما تسبب في وقوع الكثير من الحوادث بسبب عدم وضوح الرؤية لكون الطريق ليس على مستوى واحد، وما يزيد من خطورة الأمر أنَّ الكثير من السياح والزوار يفقدون المسار الصحيح لعدم وجود ما يدل على أنَّ الطريق سالكاً ويؤدي إلى قرى أو أماكن سياحية، خاصة وأن قرى وادي بني خروص تمثل وجهة سياحية وثقافية وتاريخية مهمة.

العوابي – حارث البحري

يقول الشيخ بدر بن هلال البحري: العوابي من الولايات السياحية بما تمتاز به مواقع جمالية وتاريخية وثقافية، حيث إنَّ الكثير من السياح يرتادون قرى وادي بني خروص، وخاصة في أيام الإجازات لقضاء وقت مُمتع مع الطبيعة الخلابة والمناخ المعتدل، إلا أنّه من المؤسف أنَّ مدخل وادي بني خروص لا يُشير إلى وجود قرى يؤدي إليها، كما أنَّ هناك صعوبة بالغة في رؤية القادمين من الوادي عند الاتجاه إلى جهة الغرب مما يتسبب في وقوع الحوادث، ونرى أنَّ الحل يتمثل في إقامة دوار بـ4 اتجاهات أو إشارات مرور لتنظم السير والحد من الحوادث المرورية المتكررة، ومنها حوادث خطيرة أدت إلى سقوط ضحايا بالإصابة أو الوفاة، لذلك نُطالب بسرعة تدخل الجهات المعنية لتهيئة هذا التقاطع وتعديله بشكل يتناسب مع حركة المرور لأنّه يقع بين مفترق العديد من الطرق.

 وأضاف الشيخ زاهر أنَّ الكثير من اللجان المختصة زارت الموقع ولديها علم بحجم المشكلة، ونتمنى إيجاد الحل المناسب لضمان سلامة المواطنين، علماً بأنَّ الوادي أصبح من أكثر المواقع السياحية جذباً للسائحين وغيرهم من مرتادي الطريق بشكل يومي.

وفي نفس السياق شدَّد بدر بن خالد الخروصي على ضرورة حل تلك المشكلة لمنع وقوع الحوادث المتكررة بمدخل وادي بني خروص، الذي لم يعد آمناً في وجود هذا التقاطع الذي تنعدم فيه الرؤية، إضافة إلى أنَّ الجهات المسؤولة لم تقم حتى بتعديل المدخل لما يتواجد به من حفر كما أنّ الطريق ضيق، لذا نطالب بتهيئة هذا التقاطع وتعديله بما يتوافق مع الاشتراطات المرورية المعمول بها في السلطنة لتسهيل حركة السير والحد من وقوع الحوادث.

 وأوضح الخروصي أنَّ سبب وقوع حوادث السير والتي تنتج من بعضها حالات وفاة وإصابات، عدم وضوح الرؤية أمام قائدي المركبات في بعض الاتِّجاهات، واقترح تعديل المدخل واستبداله بدوار يحد من وقوع حوادث السير المتكررة، حفاظًا على أرواح النَّاس وممتلكاتهم، وأضاف أنَّه توجد مطالبات سابقة ومتكررة لتنفيذ الدوار بدلاً من التقاطع ولكن لم نر استجابة عملية حتى الآن .

ويقول زاهر بن خلفان الخزيري عضو المجلس البلدي بالولاية إنَّ وادي بني خروص أحد الأودية الرئيسية في سلطنة عُمان، وهو وجهة سياحية مميزة، لكن هناك مشاكل تؤدي إلى عدم استثمار تلك الميزة وتسبب خطورة على الأهالي والمتوجهين إلى هناك، وأهمها عدم وجود دوار أو آلية تضبط حركة السير مما يتسبب في وقوع حوادث سير إضافة لحدوث ربكة هناك خاصة عند الازدحام الكبير خلال فترة الصباح أو نهاية الدوام، وعليه نقترح إنشاء دوار أو إشارات مرور ضوئية أو كاسرات للسرعة وقد سبق المطالبة والوقوف ميدانيا من عدة جهات معنية بالأمر.

وبدوره قال عويد بن مسعود الشريقي إنّ الأضرار الناتجة من المدخل الحالي تتلخص في احتمالية وقوع حوادث بنسبة كبيرة جدًا، وبالفعل وقعت حوادث سابقة وأضرار جسيمة في الأرواح والمركبات، كما أنَّ هناك أضرار محتملة للأشخاص الذين ينتظرون مركبات الأجرة لدخول الوادي في محطة الانتظار والتي لا ترقى لأن تسمى محطة انتظار وذلك بسبب ضيق المدخل المؤدي للوادي.

واقترح عويد الشريقي تحويل هذا المدخل الضيق إلى دوار متسع وتحويل الطريق من المدخل الحالي من الشارع الرئيسي من مسار واحد مزدوج إلى مسارين مزدوجين وحتى أوَّل جسر في طريق الوادي وتغيير محطة الانتظار الحالية إلى محطة شاملة بكل الخدمات التي يحتاجها المنتظرون لسيارات الأجرة وبعيدة بمسافة كافية عن الطريق الرئيسي.

 وقال راشد بن سليمان الصمصامي إنّ تهيئة مدخل وادي بني خروص من المواضيع المُهمة التي كثر النقاش فيها خلال الفترة الماضية ووقفت عليها لجان متعددة ولم تخرج منها بنتيجة واضحة، مشيرًا إلى أهمية العمل على تهيئة المدخل ومعالجته نظرًا لما يشكله من خطر كبير سواء للقادمين من وادي بني خروص أو الذاهبين إليه أو المتجهين إلى المناطق الشرقية من الولاية وفي ضوء ذلك نناشد الجهات المسؤولة للتَّحرك السريع لإيجاد الحلول إما بإنشاء دوار يحتوي على جميع المداخل وإن تعذر ذلك نرى تعديل المداخل بشكل صحيح وإنشاء كواسر السرعة.

 وقال أحمد بن ناصر الخروصي: من وجهة نظري وقبل أن نتطرق إلى الحوادث، هذا المدخل لم يتم تهيئته بالطريقة الصحيحة ولا يعطي انطباعًا جيدًا للزائر أو السائح فهو بمثابة منعطف لمنزل مواطن، ويحتاج إلى إعادة نظر، فهو يمثل مدخلاً مهماً ووادي بني خروص جزء لا يتجزأ من ولاية العوابي، تاريخياً وثقافياً وسياسياً وسياحيًا وقس على ذلك من الأسباب التي تستدعي أن يكون هذا المدخل واضحًا ولوائحه واضحة، ناهيك عن الحوادث التي وقعت به، وأرى ضرورة إنشاء دوار أو تقاطع مكتمل المواصفات الفنية مثل باقي التقاطعات الأخرى بالولاية.

وقال طلال بن علي الهطالي إنَّ قرى وادي بني خروص تُعد وجهة سياحية يرتادها الكثير من الزوار والطريق رافدة لمحافظة الداخلية ومختصرة لأبناء الولاية والسياح، وعدم وضوح المعالم الرئيسية لمدخل الوادي الرئيسي للطريق المعبد يصعب على السائح والزائر تحديد قبلته السياحية، لذا أرى من الضروري وجود حلول سريعة وناجعة لهذا المدخل لعراقة المكان وأهميته للقطاع السياحي في وقتنا الحاضر بعد وصول الخدمات لهذه القرى.

وأضاف طلال الهطالي أنَّ الحل يكمن في تهيئته بوضع مثلث ذي مواصفات مرورية أو كاسرات للسرعة وتوسعته مع وضع الأكتاف، ووجود اللوائح الإرشادية.

واختتم سعيد بن مصبح البحري بقوله إنّ عدم تهيئة المدخل يزيد من تعرض أصحاب المركبات للحوادث، ناهيك عن أن السائح المتجه الى وادي بني خروص لا يجد ما يدل على أن هناك قرى موجودة في هذا الوادي لكون المدخل متواضعاً وظهرت به الكثير من الحفر والشارع ضيق وبالتالي فالمنظر العام مشوه ولا توجد لوائح إرشادية كافية، تساعد السائح والزائر في معرفة وجهته وكثير منهم أهدر الوقت والمال من أجل معرفة المكان الذي يُريد أن يصل إليه.

واقترح سعيد البحري ضرورة وجود دوار مناسب مع مستوى الشارع العام حيث المدخل الحالي مرتفع عن الشارع العام مما يصعب الرؤية وبالتالي تقع الحوادث.