الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

رئيس اللجنة الوطنية للشباب: الخطط المستقبلية تنبثق من رؤى الشباب وتتجاوب مع حاجاتهم وأولوياتهم

السبت 26 نوفمبر 2016 07:05 م بتوقيت مسقط

رئيس اللجنة الوطنية للشباب: الخطط المستقبلية تنبثق من رؤى الشباب وتتجاوب مع حاجاتهم وأولوياتهم

≤ تفعيل التواصل مع الشباب العُماني المبتعث للخارج لنقل تجاربهم وتطوير قدراتهم

≤ خطة خمسية تتضمَّن 27 مشروعا تركز على احتياجات الشباب العُماني

أكَّد الدكتور راشد بن سالم الحجري رئيس اللجنة الوطنية للشباب، أنَّ الخطط المستقبلية للجنة تنبثقُ من رُؤى الشباب، وتتجاوب مع حاجاتهم واهتماماتهم وأولوياتهم. وأشار -في حواره مع "الرُّؤية"- إلى الانتهاء من تطوير خطة خمسية تتضمَّن حوالي 27 مشروعًا تركز على مُختلف أولويات واحتياجات الشباب العُماني، ضمن ثلاثة محاور رئيسية. وأضاف بأنَّ اللجنة تسعى لتفعيل التواصل مع الشباب العُماني المبتعث للخارج بطريقة مُمنهجة من أجل نقل تجاربهم وتطوير قدراتهم وتزويدهم بالمواد المرجعية.. وإلى الحوار.

مسقط - الرُّؤية

≤ كان فتح قنوات تواصل مع الشباب العُماني على رأس أهداف اللجنة، فماذا تمَّ بهذا الشأن؟ وما هي خطتكم المستقبلية؟

- منذ نشأتها، حافظتْ اللجنة الوطنية للشباب على تواصل مُنتظم مع الشباب؛ من خلال آليات مُتعدِّدة، بدأتْ بنشاط الاستقراء الذي تمَّ من خلاله استطلاع آراء وحاجات وتطلعات الشباب في مُختلف مُحافظات السلطنة، والذي استندتْ إليه اللجنة في بلورة وتطوير نشاطاتها ومشاريعها، واستمرَّ التواصل مع الشباب خلال تنفيذ مُختلف مشاريع اللجنة.

ومُنذ بَدْء عملية التخطيط الإستراتيجي الهادفة لبلورة منهجية عمل اللجنة المستقبلية، وخطتها الخمسية 2016-2021، والتي وصلتْ إلى مراحلها النهائية، قامت اللجنة بتنظيم سلسلة من ورش العمل واللقاءات الجماعية والفردية مع العديد من المؤسسات العاملة مع الشباب والمبادرات الشبابية والفرق التطوعية والنشطاء الشباب، إضافة إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى والجامعات وممثلي القطاع الخاص؛ من أجل التشاور وتحديد حاجات وأولويات الشباب الحالية والمستقبلية.

وخلال هذه العملية، انتقلتْ اللجنة إلى مُستوى جديد من العمل مع الشباب؛ حيث حرصتْ على مشاركة الشباب الفعلية في مختلف مراحل عملية التخطيط للتأكد من أن خططها المستقبلية تنبثق من رؤى الشباب وتتجاوب مع حاجاتهم واهتماماتهم وأولوياتهم.

أمَّا على صعيد تنفيذ الخطة الخمسية، فقد ركزت ليس فقط على أهمية التشاور المستمر مع الشباب، ولكن تجاوزته إلى وضع آليات لمأسسة عملية الشراكة مع الشباب كخيار إستراتيجي في تنفيذ مُختلف البرامج والمشاريع واعتبار الشباب ومؤسساتهم شركاء رئيسيين خلال عملية التنفيذ.

 متى نرى لقاءات شبابية موسَّعة ومتنوعة وتتوافق مع اهتمامات الشباب في أنحاء السلطنة؟ وما هي التحديات التي تقابل اللجنة في سبيل عقد مثل هذه اللقاءات المباشرة؟

- العمل المباشر مع الشباب ليس جديدا على اللجنة، فقد استندتْ العديد من النشاطات التي نظمتها اللجنة خلال الاعوام الماضية إلى اللقاءات الموسعة مع الشباب والعمل المباشر معهم، وإشراكهم في تخطيط وتنفيذ بعض مشاريعها. ومن الأمثلة على ذلك: مشروع "شكرا شبابنا"، ويوم الشباب العُماني، وملتقى شباب عُمان...وغيرها.

وبرغم اهتمام اللجنة بالوصول إلى أوسع قطاع من الشباب من كافة مناطق السلطنة، إلا أنَّ محدودية الكادر العامل بشكل متفرغ في أمانة سر اللجنة شكل تحديا مهما قلص من قدرة اللجنة على تحقيق الحد الأقصى من طموحاتها في هذا الشأن. وخلال عملية التخطيط الإستراتيجي، قامت اللجنة بتقييم أدائها ومراجعة تجربتها الماضية وتحديد الدروس المستفادة من أجل الارتقاء بعملها وأدائها، خاصة فيما يتعلق بالشراكة مع الشباب ومؤسساتهم وتوسيع مجالات العمل المباشر معهم بما في ذلك اللقاءات الموسعة.

وفي هذا السياق، بلورتْ اللجنة العديد من الإستراتيجيات الفاعلة للشراكة، والتعاون مع الشباب ومؤسساتهم؛ مما سيُمكِّنها من الوصول إلى كافة محافظات السلطنة وتوسيع مجالات العمل مع مختلف قطاعات وفئات الشباب.

≤ وهل استطاعت اللجنة تعويض اللقاءات المباشرة بالاعتماد على الشبكة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي؟

- بالإضافة إلى التواصل والعمل المباشر مع فئات متنوعة من الشباب، فقد عملتْ اللجنة على تفعيل التواصل مع الشباب عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى موقع اللجنة الوطنيّة للشباب (www.nyc.om) الذي يُقدِّم بعض الخدمات التفاعلية، فيُمكن للشباب إرسال مقترحاتهم للجنة، ويتيح الموقع لمن يمتلكون مبادرات شبابيّة تتقاطع وأهداف واختصاصات اللجنة، وينقصهم الدعم المالي أو المعرفي او الإداري التسجيل في خانة "المبادرات"؛ حيث تسعى اللجنة لمساعدتهم في تنفيذ مبادراتهم، كما تقوم اللجنة عبر خانة "أخبار الشّباب" بالترويج لأخبار مبادرات الشّباب وإنجازاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي بما يتناسب وسياستها.

ومن خلال حسابات اللجنة الوطنية للشباب في مواقع التواصل الاجتماعي، تتواصل اللجنة مع الشباب من خلال نشر الفعاليّات، وإجراء لقاءات مفتوحة للتعريف بالبرامج والإجابة عن تساؤلات الشباب، كما أنَّ رئاسة اللجنة الوطنية للشباب حاضِرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى استعداد تام للإجابة عن أي تساؤل من الشباب.

≤ وما هي أبرز الأولويات الشبابية التي تحتاج لتعديلات تشريعية؟

- يُشكِّل عمل اللجنة في تطوير السياسات والتشريعات أحد المهام التي تضمنها المرسوم السلطاني السامي رقم 117/2011 الذي تأسست اللجنة على أساسه. واستنادا إلى ذلك، تخطط اللجنة الوطنية للشباب من أجل توسيع دائرة عملها في هذا المجال خلال الخطة الخمسية المقبلة. لهذا؛ تضمنتْ الخطة الخمسية مشروعا متكاملا يهدف لتطوير أو تعديل السياسات والتشريعات من أجل التجاوب مع حاجات وأولويات الشباب وتذليل العقبات التي تحد من مشاركتهم أو تفعيل السياسات والقوانين غير المفعلة. وخلال المرحلة الأولى من تنفيذ الخطة الخمسية، ستقوم اللجنة بإجراء دراسة شاملة لتحديد دقيق لمختلف التشريعات والقوانين والسياسات التي تحتاج لتطوير أو تعديل أو تفعيل في مختلف المجالات لترسيخ حقوق الشباب، وتوسيع آفاق مشاركتهم على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والمدنية وريادة الأعمال...وغيرها.

≤ الرحلات الثقافية والترفيهية ضمن اهتمامات الشباب بشكل عام.. فما هي جهودكم وخططكم في هذا المجال؟

- تتضمَّن الخطة الخمسية 8 مشاريع تهدف لتطوير فرص الشباب لتنمية قدراتهم وممارسة هواياتهم وإبداعاتهم في المجالات الثقافية والفنية والبيئية والترفيهية. وتتنوع إستراتيجيات العمل في هذه المشاريع؛ حيث تركِّز بعضها على إتاحة الفرصة للشباب للتدرب والتعلم وممارسة المواهب والهوايات، بينما تركز أخرى على تطوير وتعزيز مشاركة الشباب في نقل تجاربهم وتدريب أقرانهم وخدمة مجتمعاتهم من خلال تفعيل النشاطات التطوعية الميدانية المستندة إلى جهود الشباب.

≤ التبادل الشبابي بين الدول يُسهم في تعزيز الروابط وتوسيع داوئر المعرفة لدى الشباب، فهل هناك خطط لتنمية ذلك الجانب؟

- قامتْ اللجنة خلال سنوات عملها بدعم العديد من الأنشطة الهادفة لتعزيز التبادل والتفاعل بين الشباب العُماني وأقرانهم في الدول الأخرى، وكذلك توفير الفرص لهم للتدريب في مؤسسات جامعية وأكاديمية مرموقة كان آخرها ابتعاث مجموعة من الشباب إلى جامعة أكسفورد في بريطانيا للاستفادة من تجارب وخبرات الجامعة، خاصة في الجانب الاقتصادي والصناعي والابتكار.

وتتضمَّن الخطة الخمسية أشكالاً عديدة من التفاعل بين الشباب العُماني وأقرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي أو على المستوى الإقليمي والدولي؛ من خلال أنشطة وتبادل شبابي لتعزيز تواصل الشباب مع أقرانهم في الدول الأخرى للتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات والتجارب أو ابتعاث الشباب العُماني المبدع لتدريبات متقدمة في مجالات إبداعهم في دول مختلفة.

≤ وما هي آليات التواصل مع الشباب العُماني المبتعث للخارج إن وجدت؟ وكيف يُمكن الاستفادة من خبرات المبتعثين الجدد؛ لتحويلهم إلى سفراء للسلطنة في بلاد ابتعاثهم؟

- قامت اللجنة خلال سنوات عملها السابقة بفتح قنوات التواصل مع الشباب العُماني المبتعث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو اللقاءات والحوارات المباشرة، وكان آخر هذه اللقاءات بالتعاون مع مؤسسة "الرُّدهة" لتحديد احتياجات، وفهم واقع وظروف الشباب العُماني المبتعث، وبحث آفاق التعاون معهم.

كذلك قامتْ اللجنة بالتواصل مع المبتعثين الشباب لتنفيذ نشاطات متعددة في دول الدراسة ضمن الاحتفالات بيوم الشباب العُماني، وخلال الخطة الخمسية تخطط اللجنة لتوسيع العمل في هذا الجانب، وتفعيل وتنظيم عملية التواصل مع الشباب العُماني المبتعث للخارج بطريقة ممنهجة ومخططة وواضحة لتحقيق هدفين رئيسيين؛ الأول: تفعيل التواصل بينهم وبين الشباب العُماني في الوطن من أجل استمرار العلاقة بين الشباب المبتعث مع وطنهم وأقرانهم ونقل تجاربهم وتوجيه أقرانهم حول آلية الالتحاق في الجامعات في مختلف دول العالم وكيفيه الاستعداد لها. وثانيها: تطوير قدرات الشباب العُماني المبتعث وتزويدهم بالمواد المرجعية والمصادر التي تؤهلهم لتمثيل بلدهم والتعريف بمختلف الجوانب التاريخية والثقافية والحضارية الأصيلة التي تفخر بها عُمان وليكونوا سفراء نشطين يعكسون الوجه المشرق للسلطنة.

≤ يشمل اختصاص اللجنة نحو 35% من سكان السلطنة في الفئة العمرية، فما خططكم لاستيعاب اهتمامات الشباب على اختلافها؟

- تمَّ تطوير خطة خمسية تتضمَّن حوالي 27 مشروعا تركِّز على مُختلف أولويات واحتياجات الشباب العُماني ضمن ثلاثة محاور رئيسية، وتتضمن برامج ومشاريع المحور الأول تنمية وعي وقدرات ومهارات الشباب على الأصعدة الصحية والبيئية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء...وغيرها. أما المحور الثاني، فيسعى لتطوير الدور والفعل الشبابي في مجالات البحث والإعلام والعمل التطوعي...وغيرها. أمَّا المحور الثالث، فيسعى إلى تفعيل التخطيط الوطني لقطاع الشباب وتطوير التشريعات والقوانين التي تصون حقوق الشباب وتكفل مشاركتهم ودورهم وتعمل على الارتقاء بالعمل الشبابي وإيجاد الآليات لتفعيل وتنظيم وتطوير عمل المبادرات الشبابية والفرق التطوعية.

كيف تخطِّط اللجنة لإعلاء روح الابتكار والرغبة في الحصول على العلم والثقافة لدى الشباب العُماني؟

- هُناك مجموعة من المشاريع التي تسعى لتوسيع فرص الشباب في التعلم والتدرب وتطوير القدرات. ومن الفئات الشبابية التي حظيت باهتمام اللجنة خلال العامين الماضيين فئة الشباب الموهوبين والمبدعين؛ حيث قامتْ اللجنة خلال العام 2016 بالتعاون مع إحدى المؤسسات التربوية الألمانية ذات الخبرات العالمية المرموقة في مجال تخطيط برامج رعاية الموهوبين لتنفيذ سلسلة من ورشات العمل المتقدمة لتأهيل كوادر وطنية لتطوير برامج تستهدف الشباب المبدعين. وقد تناولت الورش العديد من الجوانب التقنية والفنية والمهاراتية كآليات التعرف على المبدعين والموهوبين واكتشافهم وطرق وآليات العمل معهم وتنمية إبداعاتهم وإستراتيجيات تنمية قدراتهم بشكل مخطط وفق أحدث الأساليب والنظريات العلمية. وقد دعت اللجنة للمشاركة في التدريب كوادر من وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي، ووزارة القوى العاملة، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الشؤون الرياضية، ومركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية، ووزارة التراث والثقافة، ومجلس البحث العلمي، وجامعة السلطان قابوس، واللجنة الوطنية للشباب.

وستعمل اللجنة -خلال الخطة الخمسية المقبلة- على توسيع اهتمامها بالشباب الموهوب والمبدع والعمل معهم وفق منهجية فاعلة وخطط مدروسة ورؤية إستراتيجية. وخلال السنوات الخمس المقبلة، ستعمل اللجنة على تنفيذ مشروعين رئيسيين يهتمان باكتشاف وتنمية قدرات الشباب الموهوبين والمبدعين وتنفيذ نشاطات مستمرة ومتواصلة وفق أفضل المقاييس والخبرات العالمية لرعايتهم ليلعبوا دورا فاعلا في تنمية وطنهم "كل في حقل اختصاصه"، وليُسهموا في إنتاج المعرفة الإنسانية والحضارية، ويمثلوا السلطنة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

≤ أصبح التنوع في الفعاليات وتعددها أحد أسباب إقبال الشباب على النزوح من المناطق إلى المدن وعواصم المحافظات؛ فمتى نجد برامج للحفاظ على الموروثات والفعاليات التي تكاد تندثر في ريف وجبال السلطنة؟!

- تعتمدُ منهجية اللجنة الوطنية وخطتها الإستراتيجية على الوصول لمختلف الشباب العُماني ضمن إستراتيجيات عمل لا مركزية، ودون تمييز، وستستهدف الخطة الشباب من الجنسين ومن الفئات العمرية المختلفة. وسيتم تنفيذ مشاريع اللجنة في مختلف المحافظات العُمانية للوصول للشباب في مكان إقامتهم، ولتنمية قدراتهم؛ لتعزيز مشاركتهم في تطوير أنفسهم ومجتمعاتهم وولاياتهم ومحافظاتهم. كذلك ستولي أنشطة اللجنة اهتمامًا خاصًّا بالشباب من ذوي الإعاقات والحاجات الخاصة لتنمية قدراتهم وتفعيل مشاركتهم وممارسة حقوقهم وقفا للتشريعات والقوانين العُمانية التي كفلت حقوق كافة مواطنيها بشكل عادل ومتساوٍ. وعلى صعيد آخر، تتضمَّن الخطة الخمسية عددًا من المشاريع التي ستولي اهتماما خاصًّا بالموروث التاريخي والاجتماعي والثقافي العُماني، وتعزيز دور الشباب في التعرف على هذه الكنوز العُمانية، والعمل على المحافظة عليها.

≤ وماذا عن طموحاتكم للجنة خلال الفترة المقبلة؟ وما هي الوسائل التي يجب توافرها لتحقيق ذلك؟

- بذلتْ اللجنة جهودا كبيرة لتطوير منهجية عملها وخطتها الخمسية التي تهدف للارتقاء بأدائها وقدرتها على تلبية طموحات الشباب والتجاوب مع أولوياتهم. وفي الحقيقة، لقد طوَّرنا خطة طموحة تحمل آمالًا واسعة للنهوض بواقع الشباب العُماني، ونسعى جميعا داخل اللجنة لتحقيقها بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات المعنية بقطاع الشباب. وفي هذا السياق، فإنَّنا نمدُّ أيدينا لكافة الجهات الحكومية والأهلية والشبابية والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية لتنفيذ خطتنا الطموحة. وسنعمل على التغلب على العقبات والتحديات التي قد تواجهنا، وفي مُقدمتها محدودية طاقم أمانة السر الذي يشكل الذراع التنفيذية التي يُعول عليها لتنفيذ برامج ونشاطات اللجنة، إضافة إلى تطوير قدرات اللجنة الداخلية سواء على مستوى الأعضاء أو أمانة السر لتنفيذ برنامجها الموسع والطموح. وسنسعى كذلك إلى توسيع الدعم المالي المتوفر من خلال الشراكة مع القطاع الخاص لنتمكن من تنفيذ كافة مشاريع اللجنة.