الإثنين, 24 سبتمبر 2018

تستضيفها "التجارة والصناعة" بالتعاون مع "اليونيدو"

دورة تدريبية إقليمية لتنمية مهارات مقيمي نظراء الجهاز العربي للاعتماد

الإثنين 14 نوفمبر 2016 07:24 م بتوقيت مسقط

 

 

 

مسقط - العُمانيَّة

بدأت، أمس، أعمالُ الدورة التدريبية الإقليمية لمقيمي نظراء الجهاز العربي للاعتماد التي تستضيفها وزارة التجارة والصناعة -مُمثلة بالمديرية العامة للمواصفات والمقاييس- بالتعاون مع الجهاز العربي للاعتماد ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، بفندق بارك إن- الخوير، وتستمر لثلاثة أيام. ورعى افتتاح الدورة سعادة محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة.

وتهدفُ الدورة إلى دعم قدرات الجهاز العربي للاعتماد؛ من خلال تأهيل مقيمي النظراء في مجالات اعتماد هيئات تقييم المطابقة كمختبرات الفحص والمعايرة، وجهات التفتيش، وجهات منح الشهادات؛ مما يُسهم في إنجاح مراحل عمليات تقييم النظراء التي تقوم بها المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات والمنتدى الدولي للاعتماد؛ بهدف الاعتراف الدولي لاتفاقيات الاعتراف متعدد الأطراف للجهاز العربي للاعتماد.

وقال المهندس سامي بن سالم الساحب القائم بأعمال مدير عام المواصفات والمقاييس بوزارة التجارة والصناعة: إنَّ الدورة التي تستضيفها الوزارة بالتعاون مع الجهاز العربي للاعتماد "الآراك"، وبرعاية من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، تأتي لضمان مشاركة السلطنة مع نظيراتها من الدول العربية لدعم توجهات وإستراتيجيات الجهاز العربي للاعتماد لتطوير نشاط الاعتماد في الدول العربية.

وأضاف الساحب بأنَّ الدورة ستُسهم في بناء قدرات أجهزة الاعتماد العربية وبناء الثقة في نتائج جهات تقويم المطابقة التي تعتمدها؛ سواء كانت مختبرات الفحص والمعايرة أو جهات التفتيش أوجهات منح الشهادات؛ حيث سعت المديرية لتعزيز التعاون بينها وبين الجهاز العربي للاعتماد؛ كونها عضوة في هذا الجهاز من خلال المشاركة في إنجاح هذه الدورة.

وأشار إلى أنَّه من النتائج المثمرة للتعاون بين المديرية العامة للمواصفات والمقاييس والجهاز العربي للاعتماد هو مشاركة مختبرات الجهات الحكومية والخاصة في السلطنة في اختبارات الكفاءة المخبرية التي يُقدِّمها الجهاز بالتعاون مع جهاز التعاون الإقليمي لاعتماد مختبرات بلدان آسيا والمحيط الهادي؛ مما كان له الأثر الجيد في بناء قدرات الفحص لهذه المختبرات وتحقيق متطلبات الاعتماد؛ حيث تكللت مشاركة العديد من مختبرات السلطنة بالنجاح، وتم إحراز بعض النتائج المتقدمة بين المختبرات العالمية المشاركة في هذه البرامج. مُعربًا عن أمله في أن تتم الاستفادة من الخدمات والخبرات المقدمة من الجهاز العربي للاعتماد في هذا المجال.

وأعرب محمود الطيب رئيس الجهاز العربي للاعتماد، عن شكره للسلطنة لاستضافتها الدورة التي تُسهم في تأهيل مقيمي النظراء في مجالات اعتماد جهات تقويم المطابقة، وبما يعكس دعم أنشطة الجهاز. مشيرا إلى قبول الجهاز كمنظمة إقليمية للاعتماد لدى المنظمات الدولية. وأوضح الطيب أنَّ الجهاز العربي للاعتماد اجتاز حتى الآن 3 مراحل من مرحلة التقييم الدولي؛ وهي: مرحلة مراجعة وثائق الجهاز، ثم مرحلة تقييم سكرتارية الجهاز التي تمت في الرباط في سبتمبر الماضي، ثم مرحلة مشاهدة لتقييم أحد أجهزة الاعتماد التي تمَّت في الأردن في أكتوبر الماضي، ومن المتوقع استكمال هذه التقييمات في الجزائر في يناير 2017م، وفي مصر خلال شهر مارس 2017م، ثم تقييم آلية اتخاذ القرار المخطط في فبراير 2017م.

ويُشار إلى إنشاء الجهاز العربي للاعتماد في إطار تنفيذ مشروع التعاون بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين "آيدمو" ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو". ويضم الجهاز في عضويته 17 دولة عربية؛ هي: السلطنة، والأردن، والإمارات، والبحرين، وتونس، والجزائر، والسعودية، والسودان، والعراق، وفلسطين، وقطر، والكويت، وليبيا، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، واليمن.

ويعمل الجهاز على التنسيق والتطوير في البنية الأساسية لنشاط الاعتماد في الدول العربية للحصول على الاعتراف الدولي بهذا المجال، وبناء الثقة في نتائج خدمات تقييم المطابقة المعتمدة من قبل أجهزة الاعتماد العربية عبر اتفاقيات الاعتراف المتعددة الأطراف، وتفادي إعادة إجراء عمليات تقييم المطابقة من فحص ومعايرة وتفتيش ومنح شهادات المطابقة على السلع والخدمات؛ مما يوفر الجهد والتكلفة ويعود بالفائدة على الاقتصادات العربية.

ويُحاضر في الدورة كلٌّ من: روكسانا روبينسون الخبيرة الدولية ورئيسة فريق مقيمي النظراء للمنظمة الدولية لاعتماد المختبرات والرئيسة السابقة للجنة اتفاقيات الاعتراف المتعدد الأطراف لجهاز التعاون الإقليمي للاعتماد لبلدان آسيا والمحيط الهادي، ومحمود الطيب رئيس الجهاز العربي للاعتماد بمشاركة 18 مقيِّم اعتماد من الهيئات العربية للاعتماد أعضاء الجهاز، ويحضرها عدد من الخبراء المنظمين من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" وخبراء الجهاز العربي للاعتماد والمشاركون من مختلف الدول العربية الشقيقة.