الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017
37 °c

أهالي خضراء المكاتيم : نطالب الجهات المختصة بمحطة واحدة للخدمات ومركز صحي وحديقة للأطفال والترويج للمعالم السياحية

الأحد 13 نوفمبر 2016 05:49 م بتوقيت مسقط

المردم - Copy
المردم يؤثر على صحة السكان - Copy
المنجزات التنموية - Copy
المطالبة بأحياء المركز - Copy
مدرسة القرية - Copy
من القرية
من القرية - Copy

الرؤية – خالد بن علي الخوالدي

لها من مُسماها نصيب فهي مُتشحة باللون الأخضر.. النظر إليها يأخذ العقول بجمال مناظرها وكرم وطيبة أهلها إنها (خضراء المكاتيم) بولاية الخابورة ..القرية التي زارتها (الرؤية) والتقت عدداً من سكانها الذين رفعوا أسمى التهاني والتبريكات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- وللشعب العماني بمناسبة اقتراب العيد الوطني السادس والأربعين المجيد مُتمنين دوام النماء والتطور لعماننا الحبيبة.

واستقبلنا الأهالي مرددين بيتاً من الشعر لشاعرهم الشيخ سيف بن سعيد بن عديم المكتومي يقول فيه (هذه خضراء المكاتيم قد طاب النَّسيم بها ...وقت العصير فقلبي اليوم يهواها) .

 وخضراء المكاتيم تحدها من الجنوب ولاية ينقل ومن الغرب ولاية صحار ومن الشمال ولاية صحم وهي بهذا عقد اللؤلؤ بين هذه الولايات.

في لقائنا بهم استهل سكان منطقة خضراء المكاتيم الجبلية الحديث بالإشادة بالجهود الحكومية التي بُذلت خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات ومن مختلف المؤسسات والتي جعلت من منطقتهم واحة قابلة للسكن والاستقرار رغم بعد المسافة بينها وبين الخابورة، إلا أنّهم  يطالبون بالمزيد من الخدمات هم بحاجة لها حتى يسهل عليهم التنقل بين منطقتهم التي تعتبر المنطقة الفاصلة بين ولاية الخابورة وولاية صحار.

رسائل لبلدية الخابورة

بداية قال سيف بن سعيد المكتومي :"نشكر بلدية الخابورة على جهودها والتي لا ننكرها رغم بعد المسافة بيننا وبينهم حيث تعد قرية خضراء المكاتيم أبعد قرية تصل إليها الخدمات، إلا أنهم ورغم جهودهم المشكورة قاموا وللأسف الشديد بإنشاء مردم في موقع غير مُناسب، أصبح يسبب إضرارا متعددة لنا في القرية وتمتد تلك الأضرار حتى تصل إلى منطقة الخد التابعة لولاية صحار، وما يزيد من حجم المشكلة أنّ المردم صار مهملاً من قبل البلدية ونتمنى الإسراع في إيجاد مخرج وعلاج ونحن مستعدون للتعاون مع البلدية في إيجاد موقع بديل للمردم.

ويضيف: كذلك نطالب البلدية منذ سنوات طويلة بافتتاح فرع لبلدية الخابورة أو على الأقل منفذ لتخليص الإجراءات، يمكن افتتاحه في وادي الصرمي على الأقل لأنّ المواطن يحتاج إلى إنهاء بعض المعاملات مثل الحصول على إباحة بناء أو إضافة لمنزله، وهذا يضطره إلى مراجعة مركز الولاية مما يكلفه عناء ووقتاً يمتد إلى يوم كامل، خاصة وأنه يستغرق ساعة في الذهاب وأخرى في العودة مع عدم وجود طريق للولاية من وادي الصرمي، والطريق المعبد بوادي شافان ما يزال يعاني من وجود مشكلة الكيلومتر ونصف بمنطقة القحفة والتي تشكل صعوبة في التنقل.

 حديقة للأطفال

 وأكمل المكتومي بالقول :" طالبنا بلدية الخابورة قبل ثلاث سنوات بإنشاء حديقة للأطفال في المنطقة وقد خصصنا المكان المناسب لذلك، وخاطبنا وزارة الإسكان في هذا الموضوع علماً بأن تلك الحديقة ستخدم تقريبا 9 من قرى وادي الصرمي التابعة لولاية الخابورة كما أنّها ستخدم قرى من ولاية صحم وولاية صحار، وإقامتها تريحنا من عناء التنقل وقطع مسافات بعيدة بحثاً عن حديقة لكي يمارس الأطفال لهوهم ولعبهم ويفرغون طاقاتهم، ونحن على استعداد لتقديم كافة أنواع المساعدة المطلوبة في حالة الموافقة على إنشاء الحديقة وسنبذل قصارى جهدنا من أجل ذلك.

وأشار إلى أنّ الإهالي قدموا الكثير من الرسائل إلى بلدية الخابورة يطالبون بمساعدتهم في تسوير المقبرة الخاصة بالقرية وتوصيل الكهرباء والماء للمغسل وعندنا من الأهالي من يُريد مساعدة الجهات المختصة في هذا الجانب ونتمنى أن يكون هناك تجاوب من قبل الجهة المختصة في هذا الجانب.

 نيابة القلعة

 وذكر محمد بن سالمين بن حمدان المكتومي أن موضوع إعادة نيابة القلعة بوادي الصرمي والتي كانت موجودة حتى عام 1979م أصبح أمرًا ضرورياً، حيث كان نائب الوالي يقوم بجهود ملموسة من أجل توفير الحاجات الأساسية للقرى الجبلية ولو استمر حتى الآن لتوافرت أغلب الخدمات الحكومية بشكل مباشر، وعودة النيابة مطلب شريحة كبيرة جدًا من سكان وادي الصرمي ووادي شافان وليس قرية خضراء المكاتيم فقط ويتفق معنا أهالي هذه الأودية بأنّ عودة النيابة سوف تسهل على سكان القرى الجبلية حل الكثير من الإشكاليات التي يعانون منها، وإذا تعذرت إعادة النيابة إلى وضعها السابق فيمكن توفير محطة واحدة تجمع المؤسسات الحكومية الخدمية في المنطقة.

 وبدوره قال سالم بن عديم المكتومي :" نقدم شكرنا الجزيل لوزارة التربية والتعليم التي قامت بتحقيق مطالبنا وعملت على استقرار أبنائنا وذلك بإقامة مدرسة بالقرية خدمت سكانها وسكان القرى المجاورة، كما نشكر وزارة الزراعة والثروة الحيوانية التي عملت على صيانة فلج القرية عام 1982 والذي ما زال يروي المنتجات الزراعية التي تشتهر بها القرية بداية من النخيل والليمون والمانجو والزراعات الموسمية كالقمح والبصل والثوم والطماطم وغيرها من المحاصيل التي تجعل أهالي القرية في اكتفاء ذاتي منها خلال الموسم، لكن نتمنى أن تعمل الوزارة على إنشاء وسائل حماية لأراضينا الزراعية من جرف الأودية.

مركز صحي

وقال راشد بن عديم المكتومي :" كنّا نطالب وزارة الصحة منذ عام 1984 بإقامة مركز صحي بدلاً من ذلك الذي تم إلغاؤه ونقله لمنطقة الظويهر، أو على الأقل  إحياء المركز الصحي الموجود بوادي شافان فهو محطة مهمة للمواطنين من قرية الخد بولاية صحار إلى جميع قرى وادي الصرمي ووادي شافان، وفي إحياء هذا المركز راحة لكل سكان القرى الجبلية الذين يصعب عليهم التنقل إلى مراكز الولايات خاصة في الحالات الطارئة.

وأشار طلال بن راشد المكتومي إلى حاجة سكان القرى الجبلية لإقامة عدد من السدود لحفظ المياه وتوفيرها طوال العام حتى لا تذهب سدى وتتم الاستفادة منها، خاصة مع احتياج الزراعة إلى الكثير من المياه العذبة.

ترويج المواقع السياحية 

 وقال علي بن سعيد المكتومي : "لابد أن نذكر أن قرية خضراء المكاتيم بها من المواقع السياحية والتراثية والتاريخية التي تحتاج إلى اهتمام وترويج من قبل وزارة السياحة فهي لا تقل مكانة في هذا الجانب عن الكثير من قرى وادي شافان ووادي الصرمي وجميعها تعد حديقة طبيعية مفتوحة لكل المعجبين بالمناظر الطبيعية والأجواء الرائعة، إضافة إلى وجود مواقع تراثية وتاريخية كحصن العبس في قرية الخبت وهو من أعرق المواقع التاريخية وغيرها الكثير.

سوق تجاري

 وأشار سعيد بن علي بن محمد المكتومي إلى أهمية قيام الجهات المختصة بتخصيص أراضٍ تجارية لإقامة سوق لأهالي القرى الجبلية بشكل جماعي وليس شرطاً لخضراء المكاتيم، فلا أحد يستطيع إنكار أهمية الأسواق في حياة الناس وحالياً سكان هذه القرى ليس لديهم حلول أخرى إلا الذهاب إلى مراكز ولايات الخابورة وصحم وصحار وهذا صعب في واقع الحال فلماذا لا تخصص أراضٍ لإقامة سوق متنوع يوفر لسكان المناطق حاجاتهم.