الأحد, 18 نوفمبر 2018

مذكرة تعاون بين النادي الثقافي والمؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر

الأحد 16 أكتوبر 2016 08:39 م بتوقيت مسقط

مذكرة تعاون بين النادي الثقافي والمؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر

 

 

 

الدرمكية: مشروعات إبداعية من شأنها خدمة الثقافة في السلطنة وقطر

 

 

مسقط - الرُّؤية

وقَّع النادي الثقافي مُذكرة تعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بدولة قطر، بمقر المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في العاصمة القطرية الدوحة. ووقع المذكرة كلٌّ من الدكتورة عائشة الدرمكية رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي، وسعادة الدكتور خالد السليطي المدير العام للحي الثقافي "كتارا".

وأعربتْ الدرمكية عن سعادتها بهذا التعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، التي تعد أحد أهم الصروح الثقافية في دولة قطر. مؤكدة على مساعي النادي وجهوده الرامية لتعزيز التواصل وبناء الجسور وتوثيق الصلات مع المؤسسات المماثلة للنادي خارج السلطنة؛ مما يُسهم في التأسيس لأعمال ومشروعات وتعاونات من شأنها خدمة جميع الأطراف والتعريف بالمنجز الثقافي والحضاري للوطن مما ينعكس على المثقفين في كلا البلدين.

وأكد سعادة الدكتور خالد السليطي أهمية التعاون، معربا عن تقديره العميق للسلطنة وحضارتها العريقة. موضحا أنَّ التعاون يعكس الروابط العميقة والصلات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية الوثيقة بين البلدين. مشددا على دور المؤسسات الثقافية والإعلامية على تقوية هذه الروابط والحفاظ عليها من أجل أن تبقى وتستمر للأجيال القادمة، كما أكدَّ على العلاقات الثقافية الوطيدة بين السلطنة وقطر، وما تقوم به المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" من دور في ترسيخ هذه العلاقة من خلال مهرجان المحامل التقليدية الذي تعتبر السلطنة شريكا أساسيا فيه، وأن مثل هذه الاتفاقيات إنما تعزز هذه الشراكة وتؤكدها.

ويأتي توقيع المذكرة بين الطرفين انطلاقا من العلاقات الثقافية والمجتمعية المهمة بينهما، والرغبة في تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين قطاع الثقافة في البلدين، وعلى أساس مبدأ المصالح المتبادلة والمشتركة في هذا القطاع. ويهدف الطرفان -من خلال المذكرة- إلى تعزيز العلاقات وتطوير سبل التعاون في المجال الثقافي والتبادل المعرفي والأنشطة الاجتماعية والعلمية. ودعم أواصر التعاون بين الطرفين من خلال العديد من البنود المتمثلة في تنمية وتعزيز المجال الثقافي والمعرفي والإعلامي بين الطرفين، وتبادل المعلومات والخبرات على أساس التعاون والتنسيق الدائم بينهما، وتسهيل مهام الباحثين. إضافة إلى تبادل ونشر الكتب والمطبوعات والدوريات والأبحاث الصادرة عن كل منهما بشكل دوري. كما أن كلا الطرفين سيشكلان فريق عمل مشترك بموجب الاتفاقية من أجل تنسيق وإدارة أنشطة التعاون المختلفة المتفق عليها بينهما.