الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

"كيمجي رامداس" تدعم "مكتبة السندباد" بـ10 آلاف نسخة من قصتين للأطفال

السبت 24 سبتمبر 2016 09:17 م بتوقيت مسقط

"كيمجي رامداس" تدعم "مكتبة السندباد" بـ10 آلاف نسخة من قصتين للأطفال

مسقط - الرُّؤية

تُواصل مجموعة كيمجي رامداس مُبادرتها الاجتماعية في دعم المطالعة وتشجيع الأطفال على القراءة والتعلم، فبعد دعم مكتبة السندباد المتنقلة للأطفال -وهي إحدى مبادرات جريدة الرُّؤية- استكملت المبادرة بطباعة 10 آلاف نسخة من قصتين هما "إنقاذ طاووس مسقط" و"جوهرة مسقط" ليتم توزيعهم على الأطفال.

وتتميز قصة "إنقاذ طاؤوس مسقط" وهي من تأليف ياسمين ليموس برسوماتها المميزة التي نفذتها الطفلة آنا ابنة التسع سنوات. أما  قصة "جوهرة مسقط" فهي من تأليف آن بوجي، ونفذت الرسومات مريم بنت سيف الصوافية.

من جهته، قال نايليش كيمجي: "فخورون جداً بدعم مبادرة مكتبة السندباد المتنقلة للأطفال، خاصة وأن هدفنا مساعدة المجتمع بكل الوسائل المتاحة، وسعداء جدا بالاصداء الايجابية لخطوة المكتبة المتنقلة في أنحاء السلطنة".

من جهته، قال المكرم حاتم بن حمد الطائي المدير العام رئيس تحرير جريدة "الرُّؤية" -المسؤولة عن إدارة مكتبة السندباد- "سعداء بشراكتنا مع مجموعة كيمجي رامداس؛ فالهدف الأساسي من هذه المبادرة تحفيز الطلاب والمجتمع العماني على القراءة والمطالعة، ودائماً تسعى مجموعة كيمجي الى مساعدة المجتمع العُماني ودعمه في كافة أنشطته".

وتسعى كيمجي رامداس من هذه المبادرة إلى حث الأطفال على المطالعة في ظل اجتياح الأجهزة الذكية لعالمنا؛ حيث أصبح الأطفال يقضون أوقاتا كبيرة في استعمالها، وبالتالي تؤثر بشكل سلبي على حياتهم الاجتماعية والعاطفية والجسدية، وبالتالي من هنا جاءت فكرت المكتبة المتنقلة.

وتحتوي القصتان على صفحة في المقدمة تتضمن صورة لأطفال يجلسون حول الشيخ كنكسي كيمجي، وهو يحثهم على التعليم، باعتبارهم حاضر ومستقبل هذا الوطن الغالي، وهو يقول لهم: "يا أبنائي، حافظوا على تطبيق النطق السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- في حثه على التعليم (سنعلم أبنائنا ولو تحت ظل شجرة)".

يشار إلى أن مجموعة كيمجي رامداس تحرص دائماً على دعم المبادارت التي  تساعد في تحسين المجتمع وثقافته، وقد قامت في الآونة الأخيرة بدعم المكتبة بقاطرة ثانية لحافلتها المتنقلة. كما أن المجموعة واحدة من الشركات التجارية الرائدة في سلطنة عمان. ومنذ 147 عاماً انصهر مؤسسوها في عمان وساهموا في  تطوير وتنمية الاقتصاد العماني بشكل كبير. وبفضل خبرتها الطويلة وسعيها المستمر لمواكبة التطور الاقتصادي والانمائي في البلد استطاعت أن تحجز لها مكانة مميزة بين الشركات الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط.