الجمعة, 16 نوفمبر 2018

خبر : "الأرجان تاول" تشارك "دار العطاء" في مبادرتها الرمضانية

الإثنين 20 يونيو 2016 01:32 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية

أعلنتْ الأرجان تاول للاستثمار -الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري في السلطنة- عن تقديم دعم مادي لجمعية دار العطاء؛ وذلك للمساهمة في دعم حملة توزيع مؤونة شهر رمضان المبارك على العائلات المحتاجة؛ استمراراً للجهود التي تبذلها الشركة في سبيل تعزيز دورها الإيجابي في خدمة المجتمع المحلي.

وقالت عبير بنت خميس البلوشية رئيسة قسم التسويق في الأرجان تاول: إنَّ تقديم الدعم للمجتمع المحلي والمشاركة في المبادرات التي تهتم بدعم المحتاجين، دائماً ما يأتي على رأس أولويات مهامنا في المسؤولية الاجتماعية، مشيرة الى ان الشركة وباعتبارها مؤسسة رائدة في قطاع العقارات في السلطنة تؤمن بالدور الفعال في دعم مثل هذه المبادرات.

وشاركتْ مجموعة من موظفي الشركة كمتطوعين في حملة دار العطاء لتوزيع مؤونة شهر رمضان المبارك على العائلات المحتاجة في ولاية بركاء؛ حيث تم تسليم المؤونة الرمضانية إلى جمعية المرأة العمانية في ولاية بركاء، هذا ولقد بلغ إجمالي الأسر التي تلقت المؤونة الرمضانية المقدمة من الأرجان تاول للاستثمار 33 عائلة من ولاية بركاء.

من جانبها، أشادت مي البيات مديرة التسويق في جمعية دار العطاء بمبادرة الأرجان تاول للاستثمار بالمشاركة في حملة دار العطاء للمساعدات الرمضانية، وقالت: "تقوم جمعية دار العطاء وبالشراكة مع كبرى الشركات المحلية مثل الأرجان تاول للاستثمار بتقديم الدعم والمساعدة للعائلات المحتاجة في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة". واضافت: "نقدر لهذه الشركات دعمهم للجمعية والذي كان له الأثر الإيجابي في مساعدتنا على القيام بدورنا تجاه المجتمع المحلي. وكما نشكر الأرجان تاول للاستثمار وغيرها من الشركات التي ساهمت في دعم حملتنا هذا العام فإننا ندعو كافة الشركات الكبيرة للمساهمة في دعم المبادرات التي تقوم بها الجمعية".

ويعد مشروع الواحة الذي تبلغ مساحته الإجمالية قرابة 700,000 متر مربع من أحدث المشاريع السكنية المتكاملة في ولاية بركاء الذي تنفذه شركة الأرجان تاول، ويبعد حوالي 25 دقيقة من العاصمة مسقط، ولقد تم الانتهاء فعلياً من المرحلة الأولى منه. يتميز المشروع بتقديم مجموعة متنوعة من العقارات السكنية والتي تشمل الفلل، والشقق. ولضمان إضفاء طابع مجتمعي مميز؛ سيضم المشروع حدائق منسقة، ومساحات تجارية، ومدارس، ومساجد وغيرها من المرافق الخدمية الأساسية ما يجعل المشروع أشبه بالمدينة مكتملة الخدمات.