الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : كلية التربية بجامعة السلطان قابوس تحصل على الاعتماد الأكاديمي الدولي لسبع سنوات

الإثنين 13 يونيو 2016 10:23 م بتوقيت مسقط

وفقا لمعايير اعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بالولايات المتحدة الأمريكية

مسقط - الرُّؤية

حصلتْ كلية التربية في جامعة السلطان قابوس على الاعتماد الأكاديمي كمؤسسة إعداد للتربويين في مستويي الدراسات العليا والجامعية؛ وذلك لمدة سبع سنوات (2016-2022)، وفقا لمعايير المجلس الوطني لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين (NCATE)، تحت إدارة مجلس اعتماد مؤسسات إعداد التربويين (CAEP) بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي يُدير اعتماد أكثر من 900 مؤسسة إعداد للتربويين، وتتضمَّن عملية اعتماد NCATE إعداد المعلمين المرشحين للتدريس بصورة تمكنهم من إحداث تأثير إيجابي ملموس في التعليم المدرسي.

وقال سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة: إن هذا الإنجاز الذي تحقق لكلية التربية تتويجا للجهود التي تبذلها جامعة السلطان قابوس من أجل الوصول ببرامجها المختلفة لمصاف المعايير الدولية، وهو استمرار للنهج الذي تسير عليه كليات الجامعة المختلفة، ولا شك أن هذا الإنجاز الدولي سيرفع من مستوى خريجي الكلية من معلمين وتربويين؛ الأمر الذي سينعكس حتما على جودة التعليم في السلطنة.

وقال الدكتور سليمان بن محمد البلوشي عميد كلية التربية: يأتي الإنجاز ثمرة للجهود المتميزة التي بذلتها الكلية خلال السنوات الماضية من أجل الوصول بمستوى خريجيها وبرامجها وعملياتها إلى مستوى المعايير الدولية، ولا شك أنه تحقيق لدعوة مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لرفع مستوى جودة التعليم. وأنَّ هذا الإنجاز الدولي يدفعنا قدما نحو الاستمرار في نهجنا الداعي إلى توفير أفضل الخبرات التعليمية لطلاب الكلية، والعمل مع شركائنا في وزارة التربية والتعليم من أجل تعليم أفضل لجميع أبنائنا في وطننا الغالي سلطنة عمان.

وطوَّرت كلية التربية إطارا مفاهيميا يصف فلسفتها في إعداد التربويين، ويشرح هوية الكلية والمحاور الرئيسية التي توحِّد برامج إعداد المعلمين، كما يصف المواءمة مع رؤية الجامعة ورسالتها، وفلسفة التربية في السلطنة، والأهداف والمبادئ الجامعة لنظام التعليم في عمان، والمعايير المحلية والدولية لأداء التربويين. ويقوم الإطار المفاهيمي على خمسة محاور؛ هي: التمكن الأكاديمي والخبرات التخصصية، والتنوع في التدريس، والاتجاهات والقيم المهنية، والثقافة البحثية والتعلم مدى الحياة، والمهارات التكنولوجية. وتصف هذه المحاور مجموعة من الكفايات تتعلق بالمعرفة والمهارات والاتجاهات التي تعمل الكلية على ترسيخها لدى خريجيها كخريجين متميزين، ويوصف الإطار المفاهيمي للكلية الخريج بأنه قائد تربوي مُتسلِّح بالمعرفة التخصصية ومهارات الخبير، وقيم التخصص والمجتمع، وله القدرة على الاستفادة من نتائج البحوث المعاصرة لتحقيق أقصى قدر من التعلم الذاتي من خلال الممارسة التأملية والتعلم مدى الحياة من أجل توفير تعلم أمثل متنوع الخبرات لكل الطلاب.

وتقوم عملية الاعتماد الأكاديمي على معايير أعدت خصيصا لتقييم مؤسسات إعداد المعلمين والتربويين. فمن المتوقع من كليات التربية المعتمدة تحت معايير NCATE أن تضع نظاما للتقويم للتأكد من أن خريجيها يمتلكون المعارف والمهارات المتعلقة بمادة التخصص، كما يمتلكون المعارف والمهارات التربوية والتدريسية والتوجهات المهنية التي تمكنهم من تصميم البيئات التربوية التي تؤدي إلى تدريس جميع الأطفال بفعالية وإبداع في المدارس. ويؤكد المعيار الأول من معايير الاعتماد الأكاديمي لكلية التربية على أهمية المعارف والمهارات والتوجهات المهنية لدى التربويين، ويصف المعيار الثاني نظام التقييم للتربوي ومؤسسة الإعداد للتأكد من تدفق البيانات التي تعطي مؤشرات على الأداء التربوي ومؤسسة إعداده؛ مما يفضي إلى اتخاذ قرارات مبنية على بيانات حقيقية، ويصف المعيار الثالث الخبرات الميدانية والممارسات الإكلينيكية، ويُعنى هذا المعيار بتصميم وتنفيذ وتقييم التدريب العملي الذي يطبق في المدارس الشريكة.

ويُناقش المعيار الرابع التنوع وكيف أن الكلية تقوم بإعداد المناهج وتنفيذها وتقييمها بصورة دورية تتأكد من أن هذه المناهج تقوم بتزويد المرشحين بخبرات التعلم من أجل اكتساب وإبراز المعارف والمهارات والاتجاهات المهنية الضرورية في مساعدة جميع الطلبة للتعلم بمختلف حاجاتهم وخلفياتهم وخصائصهم النمائية.

أمَّا المعيار الخامس، فيهتم بمؤهلات أعضاء هيئة التدريس وخلفياتهم العلمية وأدائهم وإنتاجاتهم الإبداعية والبحثية؛ إذ يشرح هذا المعيار مستوى تأهيل أعضاء هيئة التدريس وكيف يمكن اعتبارهم من أفضل النماذج في البحث والتدريس وخدمة المجتمع، بما في ذلك تقييم فاعليتهم المرتبطة بأداء التربوي المرشح للمهنة. ويركز المعيار السادس عن حوكمة الكلية ومصادرها وإدراتها والتسهيلات المقدمة للمرشحين في سبيل تحقيقهم للمعايير المؤسسية والمهنية والدولية.