الخميس, 20 سبتمبر 2018

خبر : مختصون: رفع كفاءة المعلمين يستلزم سياسات منهجية تهتم بالمهارات.. والبرامج الإنمائية دعامة نجاح العمل التربوي

الأحد 24 يناير 2016 02:22 ص بتوقيت مسقط

الرِّستاق - الرُّؤية

تواصل المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية -مُمثلة بدائرة تنمية الموارد البشرية- توجيه إدارات المدارس بتنظيم برامج الإنماء المهني للمعلمين غير المنتدبين لأعمال الامتحانات وفق اولويات التطوير؛ بناء على تقارير جودة الأداء المدرسية وتقرير الفصل الدراسي الاول، وتقارير الزيارات الصفية والاستفادة من نقل خبرات المعلمين الملتحقين ببرامج المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين في تنفيذ برامج تدريبية لزملائهم في التخصص؛ حيث باشرت المدارس وضع خططها وبرامجها الإنمائية والتي تمثلت في حلقات نقاشية حول إعداد الخطط الدراسية والانشطة الصفية واللاصفية ومختلف البرامج والأنشطة المهنية بما يتناسب مع الاحتياجات التدريبية.

وقال علي بن سالم الحارثي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية: إنَّ برامج الإنماء المهني للمعلمين ولجميع منتسبي الوزارة خاصة للوظائف المرتبطة بالمدارس تُعد أحد أهم دعائم نجاح العمل التربوي لما تقدمه من فرصة مناسبة للإعداد والتخطيط والتنفيذ والتقييم للجهد المبذول على مستوى المدارس ولما يمثله هذا الجهد من أهمية قصوى في كونه أحد أهم المدخلات للعملية التعليمية التي يؤمل منها أن تنتج مخرجات تعلم ناجحة وصاعدة متمثلة في أبنائنا الطلاب والطالبات، وعليه فقد جاء القرار الوزاري الخاص بمواعيد الدراسة والامتحانات ليمنح التشريع اللازم في تحديد الفترة من 10 وحتى 28 يناير موعدا لتنفيذ برامج الإنماء المهني في المدارس لما تمثله هذه الفترة من خصوصية في كونها تأتي بعد صدور نتائج فصل دراسي كامل من العمل الدؤوب والجهد المخلص والتي يمكن استخلاصها من خلال تقرير جودة الأداء المدرسي ومن خلال نتائج التحصيل الدراسي وبالتالي فإن التدريب هنا سيكون من واقع الاحتياج التدريبي كما أنه فرصة مناسبة للتنظير والتخطيط الجيد للفصل الدراسي الثاني بحيث نبدأ بداية تصحيحية واثقة.

أما عثمان بن عبدالرحمن البلوشي مدير مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم ما بعد الأساسي، فقال: تتطلب مهمة التدريب سياسة منهجية منظمة لبناء المهارات والمواقف والقيم التعليمية والتطويرية من خلال تحديد الأهداف والموضوعات وأسلوب التنفيذ من أجل تدريب وتنمية المعلمين بنجاح، فالتدريب هدفه الأول الاستفادة القصوى من إمكانيات المعلم وغايته هو رفع المستوى التربوي والتعليمي للمتعلمين وتحتاج البرامج الانمائية إلى متابعة دقيقة وخطط استراتيجية متكاملة، يراعي عند وضع هذه الخطط النظر في مستويات المعلمين.

وقال سلطان بن حمد بن مالك الراسبي مدير مدرسة السراج المنير للتعليم الأساسي: إنَّ الإنماء المهني يتمثل في الحلقات الدراسية والنشاطات التدريسية التي يشترك فيها المعلم بهدف زيادة معلوماته وتطوير قدراته لتحقيق تقدمه المهني ورفع كفايته وحل مشكلاته التي تمكنه من المساهمة في تحسين العملية التعليمية، ويهدف برنامج الانماء المهني الى وقوف المعلمين على الحديث من طرائق التدريس والوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم وكيفية تطبيق تلك الطرق وهذه الوسائل ميدانيا ومعرفة الجديد من وسائل التقويم والأساليب الحديثة في الاختبارات الشفهية والتحريرية تنمية المعلمين في كافة الجوانب: أكاديميا ومهنيا وشخصيا وثقافيا وتنمية الجوانب الإبداعية لدى المعلمين و تحفيزهم على أن يشمل تدريسهم تلك الجوانب الإبداعية

وأوضح خميس بن بخيت الجعفري مدير مدرسة منير بن النير للتعليم ما بعد الأساسي: تكمن أهمية برامج الإنماء المهني التي تنفذ في الوقت الحالي على مستوى مدارس السلطنة في رفع كفاءات المعلم وإكسابه الخبرات والمهارات الازمة لتطوير أدائه للأفضل؛ وذلك من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة والوسائل والممارسات بهدف تحسين أداء المعلم حيث تتسم هده البرامج بالشمول والاستمرارية والاتساع؛ حيث إنها لا تقتصر على المعلم فقط وإنما تشمل جميع العاملين في الحقل التربوي وتكمن في تحقيق غايات وأهداف التعليم والتطور في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات.