الجمعة, 21 سبتمبر 2018

خبر : المشاركون في ملتقى المراسل الصحفي الثالث بصحار يشيدون بتنوع أوراق العمل والجلسات النقاشية

الأحد 13 ديسمبر 2015 02:01 ص بتوقيت مسقط

اقترحوا دعم الدورات المقبلة للملتقى بمزيد من الورش التدريبية التخصصية

◄ الخصيبي: فعاليات الملتقى أثرت الجوانب المهنية لدى المراسلين في مختلف الوسائل الإعلامية

◄ الريامي: حرص المراسلين على المشاركة في كافة جلسات الملتقى تأكيد على نجاح الملتقى

◄ المحروقي: استفدنا كثيرا من ورقة عمل "المسؤولية القانونية في العمل الصحفي"

◄ زعبنوت: الملتقى فرصة متجددة للتعارف بين مراسلي الصحف والفضائيات

عبَّر المشاركون في ملتقى المراسل الصحفي الثالث بولاية صحار عن سعادتهم بنجاح الملتقى وتحقيق الأهداف المرسومة لفعالياته وجلساته. وقالوا إنهم يتمنون استمرار الملتقى في السنوات المقبلة ودعمه بالعديد من البرامج التدريبية التي تساهم في تنمية مهارات المراسلين في مختلف المجالات الإعلامية.

وقال ناصر بن حَمَد الخصيبي مراسل جريدة عمان بولاية أدم: سعدت بمشاركتي مع زملائي الإعلاميين والصحفيين في الملتقى الثالث بمدينة صحار، والذي حقَّق أهدافه الإعلامية بنجاح؛ ومن بينها: اللقاء الأخوي ونقل الخبرات والتعرف على مراسلي الصحف بالسلطنة، كما أنَّ فعاليات الملتقى أثرت الكثير من الجوانب المهنية الإعلامية لدى المراسل الصحفي؛ حيث تعد مثل هذه الملتقيات والندوات التي تقام في المجال الصحفي أداة لتطوير وتجديد العمل الصحفي وكسب المهارات من خلال المشاركة والاستفادة من المشاركين في رفع المستوى وتطوير أداء العمل.

الرُّؤية - خالد الخوالدي

وأضاف ناصر الخصيبي بأنَّ المجال الصحفي لا يمكن أن تصل فيه إلى مرحلة الخبرة الكاملة؛ لأنه واسع ومتطور لذلك نجد أنَّ لهذه الملتقيات دورا إيجابيا على المستوى الشخصي للتعارف بين الصحفيين بمختلف ولايات ومحافظات السلطنة، والاستفادة من خبراتهم والتي من شأنها أن تكون إضافة جديدة للعمل الصحفي، خاصة في ظلِّ تنوُّع الوسائل الإعلامية والصحفية، ونرجو أن تتواصل مثل هذه الملتقيات والبرامج التدريبية حتى يتسنَّى لنا مواكبة الجديد في مجال الإعلام والصحافة، في ظلِّ تعدُّد وسائل الاتصال والتواصل. وأوجِّه شكري وتقديري للقائمين على مثل هذه الملتقيات والبرامج التدريبية؛ وعلى رأسها جمعية الصحفيين العمانية التي لا تدخر جهدا لتنظيم مثل هذه الملتقيات التي تحقق أهدافا إيجابية متعددة.

وأوضح حمود بن سالم الريامي -مراسل جريدة عمان بإبراء- بأنَّ مُلتقى المراسل الصحفي الثالث بولاية صحار يأتي في إطار تواصل الجهود المقدرة التي تقوم بها جمعية الصحفيين العمانية؛ للارتقاء بمستوى المراسل الصحفي العُماني في كافة وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمسموعة، وكذلك إكسابه المهارات اللازمة للقيام بعمله على أكمل وجه؛ مواكبة لمتطلبات العمل الاعلامي المهني الممنهج الذي يساهم في الارتقاء بمسيرة التنمية.

وأضاف الريامي بأنَّ الاستفادة من هذه الملتقيات واضحة وجليَّة؛ ولعلَّ حرص المراسلين الصحفيين على المشاركة في الملتقى هو نجاح بحد ذاته علاوة على تنوع المحاضرات وأوراق العمل المهنية والعلمية التي تم استعراضها خلال أيام الملتقى، كما أنَّ هناك فوائد أخرى تمثلت في اللقاء بالمراسلين الصحفيين تحت سقف واحد، والتعارف فيما بينهم، والاستفادة من تجارب الآخرين، ولعلَّ الإضافة الجميلة في ملتقى المراسل الصحفي الثالث استعراض تجارب عدد من الزملاء المراسلين، والتي ساهمت في تعزيز العلاقة وتقدير للجهود المبذولة والاستفادة من تلك الجهود والتجارب الإعلامية المتنوعة.

واختتم الريامي بقوله: نتمنى استمرار الملتقى سنويا والارتقاء بالمضامين التي يحملها والوصول بالرسالة السامية التي يتضمنها وتنفيذ التوصيات التي خرج بها، ونحن على يقين بتحقيق تلك التوصيات، طالما هناك جهود مخلصة تسعى إلى الاهتمام بالمراسل الصحفي؛ كونه عين المؤسسات الإعلامية في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة.

وقال خالد بن ثابت المحروقي: إنَّ ملتقى المراسل الصحفي الثالث بولاية صحار الذي تنفذه جمعية الصحفيين العمانية -واستمر لثلاثة أيام- وتناول العديد من الأوراق التي تهتم بالمراسل الصحفي، من أهم الملتقيات التي تبحث قضايا المراسل الصحفي والتحديات التي يعاني منها المراسل الصحفي للخروج من الملتقى بتوصيات تخدم الصحفي وتسهل مهام عمله، وما افتتاح الملتقى من قبل معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني إلا دلالة واضحة على مدى أهمية المراسل الصحفي وما يتمتع به من مكانة في المجتمع العماني. وأشاد معالي الدكتور باهتمام صاحب الجلالة بالعمل الصحفي وحرية الصحافة.

أوراق عمل منوَّعة

وأضاف المحروقي: استفدنا من أوراق الملتقى المتنوعة ومنها ورقة العمل المسؤولية القانونية في العمل الصحفي؛ حيث تم التطرق للعديد من الجوانب القضائية والجنائية في مجال الصحافة، كما تناول الملتقى ندوة تعريفية لمنطقة صحار الصناعية التي تعد منطقة حديثة ومتطورة وتحتوي على العديد من الشركات الرائدة كما أثمرت زيارة أعضاء الجمعية لميناء صحار التعرف على أبرز الشركات التي تمتد لأكثر من 21 كيلومترًا.

وقال سالم زعبنوت المهري مراسل بإذاعة وتليفزيون سلطنة عمان بمحافظة ظفار: إنَّ الملتقى يعزز دور العمل الإعلامي، وهو فرصة جيدة لنلتقي كلَّ عام مع الزملاء من كل المحافظات لنتشاور ونستفيد من تجارب بعضنا ونناقش التحديات التي تواجهنا في مسيرتنا الإعلامية وعرض تجارب الزملاء وخبراتهم في هذا المجال؛ وبالتالي الاستفادة بمعرفة المعوقات التي قد تواجه المراسل الصحفي وكيف يتم التغلب عليها ونحنفي حاجة دائمة إلى مثل هذه الملتقيات حتى نطور من عملنا ونخرج بتوصيات تساهم في تمكين الصحفيين من أداء عملهم بالشكل المطلوب ونقل الأخبار وهموم المواطن للجهات المعنية وإيجاد الحلول المناسبة لعلاجها، ونشكر الجمعية لمساهمتها في احتضان الصحفيين والمراسلين، وبذل كل ما من شأنه الارتقاء بالعمل الإعلامي في ربوع السلطنة.

وقال طالب بن علي الخياري: إنَّ الملتقى فرصة كبيرة للالتقاء بمجموعة كبيرة ممن يعملون كجنود مجهولين في السلطة الرابعة الصحافة والإعلام، والتعرف عن قرب على رجال الصحافة والإعلام وما يقومون به من جهود كبيرة لمسايرة التنمية الاقتصادية الاجتماعية والثقافية؛ لذلك أرى أنَّ الملتقى أدى رسالته وأعطانا الفرصة للتعبير عن متطلبات المرحلة المقبلة بالنسبة للمراسل، ومناقشة همومه لدى معالي وزير الإعلام في حوار هادف أضاف لنا الكثير من الإيجابيات. وأكد على أهمية دور وزارة الإعلام في تذليل تلك الصعوبات بقدر الإمكانيات المتاحة، كما أنَّ الملتقى عرج على الثقافة القانونية للإعلاميين والتطور الكبير في عالم الصحافة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنَّ للملتقى أهمية كبيرة في تعريفنا بمنطقة صحار الصناعية وميناء صحار الصناعي، إلا أنَّ هناك جوانبَ حقيقة غفل عنها الملتقى وهو عقد لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية في السلطنة لمناقشتهم حول أهم المطالب والإشكاليات التي تواجه المراسل الصحفي.

السير الذاتية ونقل الخبرات

وانتقد الخياري عدم إقامة أي ورش تدريبية حول أي موضوع إعلامي مهاري، وقال إنه كان ينتظر أكثر من عرض السير الذاتية للمراسلين في مجال نقل خبرات وتجارب المراسلين؛ لأنَّ سرد السيرة الذاتية لا يساهم في نقل الخبرات المفيدة، وتمنى أن يكون الملتقى متزامنا مع مهرجان مسقط أو مهرجان خريف صلالة السياحي ليستفيد من الزخم الشعبي والجماهيري من قبل زوار تلك المهرجانات.

وقال أحمد بن محمد المعمري مراسل إذاعة وتليفزيون سلطنة عمان: إنَّ هذه الملتقيات تحقق العديد من الأهداف السامية التي تصقل مهارة الصحفي من خلال الالتقاء بزملائه الصحفيين وتبادل الأفكار والمقترحات والآراء والسعي للتطوير والتجديد في العمل الصحفي، وفي ملتقى صحار لم يقتصر على أوراق العمل المقدمة فقط، وإنما تجاوز ذلك بتقديم عدد من التجارب الإعلامية لعدد من الصحفيين، وتمَّ التعرف على المراحل والتحديات التي مرُّوا بها خلال فترة عملهم في المجال الصحفي. وتابع بقوله: شدَّني في مثل هذه الملتقيات الروح الجميلة لدى الكثير من الشباب الذين يتمتعون بروح الفكاهة والتعاون والتآلف؛ فهذه ثمرة رائعة للملتقى، كما أن إقامة الملتقى في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة قيمة جديدة تضاف إلى معارف الصحفيين وتتيح الفرصة لهم للتعرف على تلك الولايات، وما لمسناه في ملتقى المراسل الصحفي الثالث الذي احتضنته ولاية صحار وشهد تنظيم زيارة إلى ميناء صحار والمنطقة الصناعية بصحار، ونأمل العمل على تحقيق ولو الشيء اليسير من التوصيات التي يخرج بها الملتقى؛ حيث إنَّ المشاركين صاغوا العديد من التوصيات والمقترحات في الملتقيات الماضية وما نلاحظه هو تكرار تلك التوصيات دون تحقيقها على أرض الواقع، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المراسل الصحفي التي لطالما طالب بها المراسل في عدة محافل.

وأضاف المعمري: نتمنى من خلال اللقاء مع وزير الاعلام الموقر أن نرى تغييراً واضحاً في الاهتمام بالمراسل الصحفي، كما نرجو أن تكون له مبادرة في توجيه الأخوة بوزارة الإعلام لتأهيل المراسلين وتدريبهم في دورات احترافية.

وقال مبارك بن سعود الحرسوسي مراسل جريدة الوطن بولاية هيماء بمحافظة الوسطى: إنَّ الملتقى منبر لطرح الكثير من القضايا في المجال الصحفي واﻹعلامي، وفرصة لمعرفة المستجدات في هذا الجانب، ونشكر جمعية الصحفيين العمانية على جهودها في إقامة مثل هذه الملتقيات ونتمنى مستقبلا أن يشمل أكبر عدد من الصحفيين. وقد شاركت في الملتقى اﻷول والثاني، وهذا هو الملتقى الثالث الذي نشعر فيه بالتطور مع أملنا في التركيز على جودة العمل الصحفي واستضافة مشاهير اﻹعلاميين في مختلف الوسائل اﻹعلامية للاستفادة من تجاربهم.

وقال علي بن سليم الداؤودي: إنَّ الملتقى يساهم في تطوير مهارات العمل الصحفي والمراسلين، وهو من أهم الملتقيات التي تتيح الفرصة لمراسلي الصحف والتلفاز لمعرفة الأساليب التي تساعدهم على مواصلة مشوارهم في العمل الإعلامي في الصحف أو التليفزيون والإذاعة.