انكسار الغربة

حليمة سعيد السعدي

بين تذكرة ذهاب وأخرى إياب تبقى الغربة تتوسط الطرفين.

أنت بحاجة إلى تذكرة ذهاب لتتعرف على ذاتك ومعرفة مواطن قوتك، فأنت تكمن ببقاء ذهنك صافياً متفتحا بنضوجه وتحديد أهدافك وتنمية مواهبك لتنسى الغربة..

أما تذكرة الإياب فنحن بحاجة للرجوع إلى ماضينا المفعم بالضحكات والمرح والقلوب الصافية وحكاوي المجد التي تجعلك فخورا بأنك عماني.. لكن الغربة تأتي من جديد وتحجز تذكرتها الأخيرة وهي فخورة برفقتك، غير أن الواثق من أهدافه يجعل من الغربة أسمى أحلامه ليحقق أجمل طموحاته وهو في الغربة.

وقال: غربة..غربة..غربة

وقلت: حب.. أمل.. تفاؤل.. طموح.. كله تحت خط الغربة.

رفضت الغربة أجنحتها الذليلة والاعتراف بالهزيمة.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z