الإثنين, 24 سبتمبر 2018

خبر : الطاقة الشمسية.. جنة وسط الصحراء

الجمعة 02 أكتوبر 2015 12:24 ص بتوقيت مسقط

أميمة عبدالأميرالعجمية

فكرت طويلاً في إخوتي بالبادية وهم يشكلون قطاعًا عريضًا من السكان وكان سؤالي حينئذ كيف لي أن أحول حياة هؤلاء الناس إلى جنة خضراء رغم قساوة الصحراء وحرارتها المرتفعة نسبياً والحياة الصعبةفي ظل عدم توفر بعض الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء واتجه تفكيري إلى إيجاد وسيلة لتوفير بعض الخدمات إليهم عن طريق استخدامي لأحدث التقنيات وهي الطاقة البديلةالمتجددةوالاستفادة من قوة حرارة الشمس الساطعة.

وبعد أن حضرت عدة دورات مهمة في مجال الطاقة الشمسية التي أقامتها شركة نفاذ للطاقة بالتعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بإبراء برعاية شركة أوكسيدنتال بتنظيم من جريدة الرؤية ألهمتني لترويج وابتكار تطبيقات جديدة لاستخدامات الطاقة البديلة (الطاقة المتجددة) وهي تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية وزجاج التبخير على أشعة الشمس الساقطة على الخلايا الشمسيةحيث تقوم الخلايا بتوليد طاقة كهربائيةتستخدمها المضخة لضخ مياه البحر إلى خزان عالٍ ومن ثم تدخل المياه إلى صندوق التحلية لتبخير والتقطير وبعدها يجري انقسام الماء إلى (منقى) وهو الصالح للشرب و (المصفى) وهو الصالح لري المزروعات والبعض يعود إلى البحر ولكن قبل ذلك يقوم بتوليد طاقةأخرى عن طريق التوربينات وتخزينها في المولدات لمساعدة المحتاجين القاطنين في المناطق الصحراوية والقريبة من البحر لتأمين احتياجاتهم من الماء والكهرباء وري المزروعات بتكلفة رمزية .