الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : أهالي السنينة يناشدون المسؤولين توفير الخدمات الأساسية لدعم الاستقرار السكاني بالولاية

الأحد 27 سبتمبر 2015 10:51 م بتوقيت مسقط

 

 

◄ والي السنينة: جهود حثيثة لتوفير كافة الخدمات وإضافة المزيد لتعزيز التنمية

◄ المنعي: نطالب بافتتاح مركز لخدمات الشرطة وإدارة ادعاء عام وتعزيز الخدمات العامة

◄ الشامسي: مطالب بتنفيذ سد للتغذية الجوفية في وادي الفتح لتوفير المياه

◄ الحبسي: إنشاء الطرق وإقامة منطقة صناعية من عوامل جذب السكان إلى السنينة

◄ العزيزي: توزيع أراض زراعية على المواطنين يعزز إنتاج المحاصيل المختلفة

 

 

 

 

ناشدَ أهالي ولاية السنينة المسؤولين في الحكومة توفير الخدمات الأساسية من طرق ومراكز صحية وشرطية وأسواق في الولاية؛ بهدف دعم الاستقرار السكاني؛ حيث يتسبَّب نقص الخدمات في دفع السكان إلى الهجرة إلى ولايات أخرى. كما طالب الأهالي بالاستفادة من الرمال الذهبية في منطقة السلاحية بما يرفد القطاع السياحي بمورد حيوي جديد، يُساند خطط الدولة في تنويع مصادر الدخل.

وولاية السنينة إحدى ولايات محافظة البريمي، وتمتاز بموقعها الإستراتيجي كبوابة للسلطنة من الجهة الشمالية الغربية، إضافة إلى موقعها على الطريق العام حفيت-عبري الذي يربط شمال السلطنة بجنوبها، والذي يشهد حركة تجارية وسياحية واجتماعية نشطة.. وتشتهر الولاية بسباقات الهجن الأهلية، إلى جانب صناعات الغزل والنسيج، كما تشتهر بالزراعة والرعي وتربية الجمال والأغنام. وقد تمَّ رفع المستوى الإداري للولاية بموجب المرسوم السلطاني رقم (108/2006) بعد أن كانت نيابة تابعة لولاية البريمي لتُصبح أحدى ولايات محافظة البريمي الثلاث. وتمتاز الولاية بتنوُّع مفرداتها الطبيعية بين بساتين النخيل الباسقة والرمال الذهبية الناعمة والأودية المائية التي تحتضنها الجبال الشاهقة، والتي تشكل لوحة بانورامية رائعة. وولاية السنينة من أقل ولايات السلطنة في عدد السكان؛ حيث يبلغ عددهم 306 مواطنين و1079 وافدا حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت للعام 2010، ويتطلع أهالي الولاية إلى توفير الخدمات الحكومية والخاصة التي تُسهم في استقرار السكان بالولاية وعدم الهجرة إلى خارجها.

 

السنينة - سَيْف المعمري

 

 

 

 

وقال سعادة الشيخ فهد بن سلطان بن راشد اليعقوبي والي السنينة: إنَّ الولاية تعدُّ أكبر ولايات محافظة البريمي مساحة، وتمتزجُ الحياة فيها بين الحضر والبادية، وقد حباها الله طبيعة جميلة تتناغم بين رمال صحرائها ذات الرمال الذهبية وبين مزارعها ذات المناظر الخلابة الجميلة، والتي تتمثَّل في أصناف نخيلها، فضلا عمَّا تحتويه من مُنتجات زراعية أخرى ذات جودة عالية. وأضاف بأنَّ سكان السنينة يعملون في المؤسسات الحكومية؛ ومنهم في المؤسسات الخاصة، وبعضهم يعمل على تربية الماشية كالإبل والأغنام وفي الحرفيات كالغزل والنسيج...وغيرها. وتابع اليعقوبي بأنَّ ولاية السنينة يسكُنها عدد من القبائل منهم من أبناء الولاية والآخرون قدموا من مختلف محافظات وولايات السلطنة للاستقرار في الولاية. مشيرا إلى أنَّ السكان يزداد عددهم عمَّا كان عليه في الإحصائيات السابقة، لا سيما إذا ما توافرت مقومات الحياة بما يضمن تعزيز مستوى الخدمات. وبيَّن أنَّ ولاية السنينة حظيت بنصيبها من الخدمات الحكومية التعليمية والصحية والبلدية والمياه والإسكانية والكهرباء والهاتف...وغيرها من الخدمات، كما تضاعف الاهتمام بالولاية بعد أن تمَّ رفع مستواها الإداري بموجب المرسوم السلطاني (108/2006)؛ حيث تمَّ توزيع أكثر من 50 وحدة سكنية، إضافة إلى إنارة الطريق المزدوج بالولاية، وتشجير مدخل الولاية، وتوسعة حديقة البلدية، علاوة على رصف الطرق الداخلية، والعمل جارٍ على مد الولاية بشبكة المياه من محطة تحلية صحار.

وأضاف سعادته بأنَّ الموطنين بالولاية يتطلَّعون إلى تنفيذ المزيد من المشاريع البلدية والمائية والطرق الداخلية التي تخدم الولاية.. مشيرا إلى أن هناك توجهًا لإنشاء سوق بلدي في الولاية، يُسهم في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية فيها. وبيَّن أنَّ ولاية السنينة تمتاز بموقعها الإستراتيجي الذي يتوسَّط الطريق الحيوي الرابط بين شمال السلطنة وجنوبها ودول الجوار، كما أنَّ وجود سوق متكامل بالولاية سيُسهم في توفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين والمقيمين بالولاية.

ومَضَى اليعقوبي قائلا: إنَّ الولاية بحاجة إلى مركز رياضي، من المؤمَّل تنفيذه خلال المرحلة المقبلة؛ من شأنه أن يُسهم في احتواء طاقات الشباب، وينمِّي مهاراتهم الرياضية والثقافية، ويستثمر أوقات فراغهم، كما أنَّ هناك توجهًا إلى تأهيل مضمار الهجن وبناء منصة وسياج على المضمار القائم حاليا؛ حيث سيُسهم في تفعيل الأنشطة التراثية التي ترتبط بتربية الهجن والاعتناء بها، ويُعرِّف السياح من داخل وخارج السلطنة بالمفردات التراثية التي تتميز بها ولاية السنينة.

وزاد سعادة الوالي قائلا: إنَّ وزارة الصحة تسعى إلى تطوير أداء مركز السنينة الصحي من حيث العيادات التخصصية وقسم الحوادث والطوارئ، ويمثل إنشاء المجمع الصحي أهمية بالغة في الوقت الراهن؛ نظرا لبعد الولاية نسبيًّا عن ولايتي البريمي وعبري؛ حيث تُوجد المستشفيات التي تستقبل الحالات الطارئة -خاصة في حالات الحوادث والطوارئ- إذ تبعُد ولاية السنينة عن ولاية البريمي بحوالي 80 كيلومترا، وهي المسافة ذاتها التي تبعدها عن ولاية عبري؛ وبالتالي سيمثل وجود المجمع الصحي تخفيفا للمعاناة التي يتكبدها المواطنون بالولاية في مراجعة المستشفيات. وأكد الوالي أنَّ الحكومة تسعى إلى تلبية مطالب الأهالي في تنفيذ بعض المشاريع وفتح مؤسسات جديدة؛ ومن أهمها: مركز للشرطة والدفاع المدني والإسعاف؛ ليسهل على المواطنين والمقيمين تخليص المعاملات الشرطية، ويُسهم في تقديم خدمات الطوارئ المختلفة.

وأكَّد سعادته أنَّ ولاية السنينة تزخر بالعديد من المفردات السياحية كالرمال الذهبية الناعمة بمنطقة السلاحية؛ حيث يتطلَّع الجميع إلى أن تقوم الجهات المعنية بتحفيز الاستثمار السياحي بولاية السنينة؛ مثل: إقامة المخيمات السياحية التي تستقطب السياح من داخل وخارج السلطنة نظرا لطبيعة الولاية الصحرواية، والتي تمتاز بانخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء والتي تمثِّل متنفسا ممتازا للسياح من خلال قضاء أوقات ممتعة في المخيمات وتفعيل الأنشطة الرياضية كسباقات الدراجات، والتي ستسقطب الكثير من الشباب من داخل السلطنة ومن دول الجوار.

وأشار سعادة الشيخ فهد بن سلطان اليعقوبي إلى أنَّ المرأة العُمانية بولاية السنينة تُسهم بدور مهم في إبراز دورها كرائدة في المجتمع من خلال الأعمال والمناشط والمشاركات التي تقوم بها. وفي هذا الإطار، فإنَّ التنسيق قائم لإنشاء جمعية المرأة العُمانية بالولاية. مشيرا إلى أنَّ وجود الجمعية سيكون حافزا لإبراز الأنشطة النسوية المختلفة للمرأة بالولاية، ولتصبح متنفسا للمرأة العُمانية للتأهيل والتدريب في الصناعات الحرفية، خاصة وأنَّ الولاية تشتهر بالصناعات النسيجية المختلفة، إضافة إلى الصناعات السعفية وصناعة البخور والألبان...ونحوها.

 

المركز الصحي

من جهتهم، طالب المواطنون الجهات المعنية بتطوير الخدمات المقدَّمة وتوسيع المشروعات التنموية في الولاية. وقال ظاهر بن علي بن راشد بن سلوم المنعي: هناك حاجة ملحة لتوسعة المركز الصحي ورفده بالكواد الطبية وفتح جناح للولادة والاشعة، وعيادة أسنان، وفتح المختبر لتنفيذ الفحوصات الطبية اللازمة للمرضى، كما أنَّ الولاية بحاجة إلى إنشاء مركز شرطة ويكون ملحق بالدفاع المدني والإسعاف، كما أن هناك حاجة لإنشاء إدارة للادعاء العام بالولاية، ومحكمة ومؤسسة تعليم عالٍ، ومركز رياضي، كما تحتاج الولاية إلى مجلس عام أو سبلة لتجمع أهالي الولاية في المناسبات الدينية...وغيرها، إضافة إلى المناسبات الاجتماعية كالأعراس والعزاء.

وأضاف المنعي بأنَّ الأهالي يتطلعون إلى تقوية شبكات الاتصالات لتعزيز الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر شبكة الإنترنت، كما أنَّ الولاية بحاجة إلى استثمار موقعها الإستراتيجي من خلال إنشاء المتنزهات السياحية والاستفادة من طبيعة الولاية في تحفيز النشاط الزراعي، وتشجيع المزارعين على زراعة القمح، والخضار والفاكهة؛ حيث تمتاز الولاية بخصوبة الأرض.

وتابع المنعي قائلا: هناك فرصة واعدة للاستفادة من موقع ولاية السنينة في تنشيط الحركة التجارية بالولاية وإنشاء مصنع للتمور؛ حيث تمتاز الولاية بوجود بساتين النخيل الباسقة، والتي تنتج أنواعا متميزة وذات جودة عالية من التمور العُمانية، وتأسيس جمعية تعاونية. وفي الجانب السياحي، فالطبيعة الصحراوية للولاية -والتي تمتاز بسهولها المنبسطة ورمالها الذهبية- تشكل لوحة جمالية رائعة يُمكن أن تكون مَوْردًا لتفعيل النشاط السياحي بالولاية من حيث فتح المكاتب السياحية وإنشاء المخيمات السياحية.

وأوضح المنعي أنَّ ولاية السنينة شهدتْ هجرة سكنية كبيرة إلى خارج الولاية، والتي تُعزى إلى قلة الخدمات الحكومية والخاصة؛ حيث لا يزال الأهالي بالولاية يواجهون صعوبات في الحصول على الكثير من الخدمات الحكومية والخاصة؛ مثل: دفع فواتير الكهرباء والماء لعدم وجود مكتب لتحصيل الفواتير بالولاية؛ حيث يتعيَّن عليهم الذهاب إلى ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة، أو إلى ولاية البريمي والتي تبعد عن ولاية السنينة أكثر 80 كيلومترا. وتابع بأنَّ الولاية بحاجة إلى الكثير من المشاريع التنموية؛ مثل: بناء مزيد من الوحدات السكنية ورصف الطرق الداخلية، وإنارة الشارع العام من حفيت-عبري، ورصف طريق الصفا من محطة تعبئة بترول السنينة إلى مواقع عمل الشركات حيث تتطاير الأتربة من كثرة تنقل الشاحنات.

 

مقومات طبيعية

وأوْضَح أحمد بن خلفان بن عبدالله الشامسي أنَّ ولاية السنينة تمتاز بالعديد من المقومات الطبيعية والزراعية؛ حيث تمتزج صحاريها الجميلة مع الأراضي الزراعية الخصبة وإنتاج المحاصيل المتنوعة، كما تحتوي على العديد من الأعمال الحرفية؛ كالغزل والنسيج والسعفيات، ويكثُر فيها تربية الحيوانات والمواشي كالإبل والماعز...وغيرها من الحيوانات. وقال إنَّ ولاية السنينة تضم العديد من المناطق كالهرموزي والريحاني والراكي، وقد قام سعادة والي السنينة بعقد العديد من الاجتماعات المهمة لمناقشة القضايا الخاصة بالولاية وتقديم آراء أعضاء المجلس البلدي، واستعراض ما ينقص الولاية من خدمات وتقديمها إلى الجهات المعنية. وتابع بأنَّ وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه قام بزيارة خاصة للولاية، وعقد اجتماعا بحضور الوالي وجميع أعضاء المجلس البلدي والمواطنين؛ لمناقشة المشروعات الخدمية والبلدية والمائية بالولاية؛ مثل: إنارة طريق حفيت-السنينة، وطريق السنينة-ضنك، ورصف الطرق الداخلية بالشعبية الجديدة بالولاية، وفي قرى الريحاني والعويدة والهرموزي وميدان سباق الهجن، والمطالبة باستكمال تطوير الحديقة العامة، وإنشاء دورة مياه عامة لخدمة العابرين على الشارع العام، وإنشاء سوق متكامل بالولاية يُعنى ببيع الأعلاف الحيوانية التي تشتهر الولاية بتربية الإبل والأغنام والأبقار، وإنشاء مسلخ لذبح المواشي. وأشار إلى أنَّ أفلاج الولاية تُعاني من شح في منسوب المياه؛ لذلك يطالب الأهالي بتنفيذ إنشاء سد للتغذية الجوفية على وادي الفتح ليسهم في زيادة المخزون الجوفي من المياه للآبار والافلاج.

وتابع الشامسي بأنَّ ولاية السنينة بحاجة إلى مجلس أو سبلة للاجتماعات والمناسبات، إضافة إلى تأسيس جمعية المرأة العمانية، وافتتاح مخبز وصيدلية وجمعية تعاونية لبيع المواد الغذائية والأساسية. مشيرا إلى أنَّ الولاية بحاجة إلى الكثير من الخدمات الحكومية والخاصة لتنمية الولاية وتحفيز السكان على الاستقرار فيها وعدم الهجرة إلى الولايات الأخرى؛ حيث إنَّ الولاية تفتقر للكثير من المؤسسات؛ وبالتالي وجود مؤسسات كالمعاهد، والاهتمام بقطاعات الأمن والسلامة، وإنشاء نادٍ رياضي، يشجع السكان على البقاء فيها.

وأشار إلى أنَّ الولاية قادرة على الجذب السياحي بفضل المواقع المميزة التي تزخر بها، بما يعزز تنشيط الحركة التجارية والسياحية، علاوة على إقامة المشاريع الإستراتيجية كالمصانع ومطار جوي.

وعزا الشامسي أسباب هجرة سكان ولاية السنينة إلى ولايات اخرى، إلى عدة عوامل؛ أهمها: عدم توافر الخدمات التي يحتاجها السكان، وصعوبة التلاؤم مع طبيعة المناخ بالولاية، وقلة عدد المؤسسات الحكومية والخاصة التي يُمكن أن توفر فرصَ عمل للمواطنين بالولاية، وعدم توافر الأسواق.

وتابع الشامسي بأنَّ الولاية تشتهر بوجود العديد من الصناعات الحرفية كالصناعات السعفية وخياطة وتطريز الملابس التقليدية، والتي يمكن أن تدخل في مجال الأنشطة الصناعية، وتوفر فرصَ عمل ودخل لأهالي الولاية، كما أنَّ تلك الحرف بحاجة إلى مركز للتدريب الحرفي بولاية السنينة.

 

مزيد من الاهتمام

وقال علي بن زايد الحبسي إنَّ الحكومة قدَّمت مجموعة من الخدمات لولاية السنينة كمثيلاتها من ولايات السلطنة المختلفة، لكن هناك خصوصية لولاية السنينة تجعلها تحتاج مزيدًا من الاهتمام، خاصة بالحياة الفطرية ومكافحة التصحر، والستفادة من استثمار الطبيعية الصحراوية البكر في قطاع السياحة.. مشيرا إلى أنَّ هذا لا يتأتى إلا برفع كفاءة البنى الأساسية من طرق واتصالات. وأوضح أنَّ الطرق القائمة حاليا لا تخدم سوى مناطق محددة، وكذلك الحال بالنسبة لخدمات الاتصالات، والخدمات الصحية حيث تفتقر لخدمات الطوارئ وبعض الخدمات الأخرى.

وأضاف الحبسي بأنَّ ولاية السنينة بحاجة إلى ضخ استثمارات في قطاع السياحة البيئية والطبيعية، وتنمية قطاع تربية الحيوانات واللحوم والدواجن ومشتقاتها، والاستفادة من الرياح وأشعة الشمس في إنتاج الطاقة المتجددة، وتحويل ولاية السنية إلى مركز استقطاب سكاني من داخل المحافظة لتقليل الضغط على ولاية البريمي، وذلك من خلال إنشاء طريق سريع يربط الولاية بمركز المحافظة، وتوفير فرص عمل للشباب في الولاية، والسعي لتوفير نظم ري حديثة وإقامة السدود، وإقامة محطة معالجة لمياه الصرف الصحي لتقليل الضغط على المياه الجوفية، واستخدامها في ري أشجار الزينة والمسطحات الخضراء. ودعا الحبسي إلى الاهتمام بتنشيط الحركة التجارية من خلال إقامة منطقة صناعية تعتمد على الثروة المعدنية مثل الجبس والرمال والمشتقات النفطية والغاز، واستغلال الطبيعية وتنوعها الجغرافي بإقامة المخيمات والمنتجعات.

ومضى الحبسي قائلا: إنَّ عدد سكان الولاية آخذ في الزيادة، خاصة بعد تغييرها إداريا من نيابة إلى ولاية، لكن لا يزال ضعف الخدمات بالولاية يمثل تحديا أمام الاستقرار الأسري؛ وبالتالي يجب العمل على افتتاح فروع للموسسات الحكومية بالولاية، والاستفادة من شركات الاستثمار في حقول النفط والغاز، وتحفيزها على دعم المجتمع في الولاية؛ لإقامة مرافق حيوية مثل حي تجاري متطور وحديث يستقطب أهالي الولايات المجاورة، ويكون مصدرَ رزق للأهالي، وتحويل بعض المشاريع الحيوية مثل مركز للبحوث الزراعية أو إقامة معهد تدريبي في قطاع النفط والغاز.

وتابع الحبسي بأنَّ الولاية تشتهر بالعديد من الصناعات التراثية؛ كالغزل والسعفيات والحرف التى تتعلق بتربية الجمال.. مشيرا إلى أنَّ هذه الصناعات ينقصها الاهتمام الحكومي، لاسيما ما يتعلق بالمرأة الريفية. وأوضح أن الاهتمام المتوقع يتمثل في الاستثمار بمجالات التسويق، والعناية بإنشاء مدينة عصرية حديثة متطورة ومكتملة البنى الأساسية لتكون واجهة حقيقية للولاية، تعكس مدى الاهتمام الحكومي، وفتح المجال بشكل مباشر أمام الاستثمار في مختلف المجالات دون قيود أو شروط، وإنشاء شركات أهلية تساعد على النهوض بالولاية، وتحفيز الاستثمار في المشاريع المتوسطة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

 

خدمات متنوعة

وقال صالح بن سعيد بن جمعة العزيزي: إنَّ ولاية السنينة بحاجة إلى توفير عدد من الخدمات التي تُسهم في تسهيل الحياة على المواطن والمقيم بالولاية. ومن هذه المطالب: فتح فرع لشركات الكهرباء لدفع فواتير الكهرباء والماء. وأضاف بأنَّ هناك العديد من الأودية التي توجد بالولاية، وبالتالي من الأهمية بمكان إنشاء سدود للتغذية الجوفية. وتابع بأنَّه وبحكم الطبيعة الزراعية التي تتميَّز بها الولاية، فإنَّ الأهالي يطالبون بتوزيع أراضٍ زراعية على المواطنين في مخطط زراعي تتوافر فيه خدمات الطرق والكهرباء، كما نطالب بتوزيع أراضٍ تجارية بالقرب من الشارع العام، كما أنَّ الولاية بحاجة إلى إنشاء مخيمات سياحية في منطقة السلاحية ذات الكثبان الرملية الرائعة.