الخميس, 27 يونيو 2019
27 °c

خبر : انطلاق الجولات التعريفية بـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب" في نسختها الثالثة.. والرستاق أولى المحطات

الخميس 17 سبتمبر 2015 10:38 م بتوقيت مسقط

 

الطائي: جهود حثيثة لإذكاء روح المنافسة والابتكار

 

الرستاق - طالب المقبالي

 

انطلقت، اليوم، بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، أولى محطات التعريف بالنسخة الثالثة من "جائزة الرُّؤية لمبادرات الشباب" في المحافظات، برعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة، وبحضور عدد من رؤساء المؤسسات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأهلية والمسؤولين بجريدة "الرؤية".

بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم، تلتها كلمة حاتم بن حمد الطائي المدير العام رئيس تحرير جريدة "الرؤية"؛ رحَّب فيها براعي المناسبة والحضور، مشيرا إلى أهمية هذه المسابقة من أجل دعم مبادرات الشباب المبتكرين والمتميزين من أجل تحفيزهم، ودفعهم لبذل المزيد من العطاء. وقدّم الطائي نبذة عن الجائزة والمراحل التي قطعتها والنتائج التي حققتها خلال الدورتين الماضيتين ومراحل تطورها من عام إلى آخر حسب مقتضيات ومتطلبات الوقت.

وأوضح الطائي أنَّ مثل هذه الندوات التعريفية تمثل جزءًا من سلسلة جُهود مُتواصلة تقوم بها مؤسسة "الرؤيا" للصحافة والنشر للتعريف بالجائزة وشروطها من أجل صياغة غدٍ أفضل لجيل الشباب، ومستقبلٍ يقوم على الطموح والبذل والعطاء، وروح المنافسة والإبداع والابتكار، بما يُؤهلهم لتبوُّء مكانَ الريادة. وأضاف بأن الجائزة (في نسختها الثالثة) تأتي تتويجاً لذلك النجاح الكبير الذي حقَّقته النسخة الأولى والثانية، مشيرا إلى أنّه من المقرر أن يجوب فريق الجائزة مختلف الولايات والتي بدأت في ولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية، ووصلت ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، لتنطلق منها إلى باقي المحافظات وفق جدول محدد، وذلك من أجل نشر ثقافة المبادرة، عبر محاضرات توعوية وتثقيفية، يقدمها خُبراء مختصون.

بعدها، تحدث محمد رضا اللواتي مدير الموارد البشرية بمؤسسة "الرؤيا"، عن بنود المسابقة وشروط التقدم إليها، كما استعرض نتائج المسابقة الأولى والمجالات التي تضمنتها؛ مشيرًا إلى أنّ جائزة 2014 أصبحت تضم بنودًا جديدة ومجالات مهمة.

بعد ذلك، قدّم حاتم الطائي هدية تذكارية لسعادة راعي الندوة.

ويُشار إلى أنّ شركة أوكسيدنتال عمان تقدم رعاية حصرية للجائزة، انطلاقًا من المسؤولية الاجتماعية للشركة في دعم مبادارت الشباب، وتحفيز الشباب العماني على الانخراط في سوق العمل، لاسيما تعزيز ثقافة العمل الحر وجذب الشباب إلى تبني أفكار جديدة وغير تقليدية في ما يتعلق بفرص العمل والوظائف، مساهمة منها بجانب الحكومة في توفير فرص العمل للباحثين عنها.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية