الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

خبر : انطلاق أعمال 3 مؤتمرات دولية حول مكافحة السرطان.. والتوعية بالمخاطر وأهمية الكشف المبكر تتصدران أوراق العمل

الأحد 13 سبتمبر 2015 01:11 ص بتوقيت مسقط

مسقط- فاطمة الإسماعيليَّة

تصوير/ خميس السعيدي

افتتح صاحبُ السُّمو السيِّد تيمور بن أسعد آل سعيدالمؤتمر الرابع للجمعية العمانية للسرطان ومؤتمر مسقط الدولي السابع للأورام والمؤتمرالسادس الخليجي لمكافحة السرطان؛ وذلك بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، وصاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد الرئيسة الفخرية للجمعية العمانية للسرطان، وعدد من أصحاب السعادة.

واستهلَّ الافتتاح بكلمة الدكتور باسم بن جعفر البحراني مدير المركز الوطني للأورام؛ حيث قال: "لقد قمنا بدعوة بعض المجموعات البحثية الدولية الرئيسية مثل الشبكة التعاونية الهندية والتي تمثل مجموعة نشطة من أطباء الأورام والمعروفين في طليعة التميز السريري والبحثي في الهند تحت القيادة القديرة للدكتور بارفيش بارخ". وأضاف: "قمنا بإشراك فريق من كلية الصحة العامة والسكان في جامعة نبراسكا ولأول مرة في عمان، وهؤلاء من أوائل من عملوا في مجال الوقاية من السرطان، كما أنَّلدى وزارة الصحة والمجلس الأولمبي الآسيوي خططا طموحة لزيادة برامج الوقاية من السرطان في جميع أنحاء السلطنة، ونأمل أن نستفيد من خبراتهم في علم الأورام الوقائي". وأوضح البحراني أنَّالاتحاد الخليجي لمكافحة السرطانعقد سلسلة اجتماعات في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في محاولة لتنسيق إدارة مكافحة السرطان في المنطقة.. مُعربا عن فخره باستضافة هذه الوفود في مسقط هذا العام. وأكد البحراني أنَّ هناك زيادة غير مسبوقة في أعداد المشاركين في هذا المؤتمر، حيث تم تسجيل أكثر من 380 مشاركا هذا العام، وهو ما يعكس مستوى الحرص والاهتمام الذي عملنا على ترسيخه في الوسط الطبي في عمان. وتابع: "حاولنا تقديم برنامج علمي لينال رضا قاعدة عريضة من المشاركين، وتركز على معظم الجوانب المتعلقة بأكثر انواع السرطانات شيوعا في السلطنة، كما خصصنا ما يكفي من الوقت للمناقشات المتعلقة بالموضوع، ونأمل أن يعتنم المشاركون هذه الفرصة للتفاعل بنشاط مع أعضاء مجموعة الأبحاث الزائرين واستخدام هذه المعلومات القيمة في تقديم أفضل خدمات صحية لمرضى السرطان".

فعاليات توعوية

إلى ذلك، ألقتْالمكرمة يؤثر الرواحية رئيسة الجمعية العمانية للسرطان، كلمة؛ رحَّبتْ فيها بالحضور في المؤتمر الرابع للجمعية العمانية للسرطان ومؤتمر مسقط الدولي السابع للأورام والمؤتمر السادس الخليجي لمكافحة السرطان. وقالت: "سوف تقوم الجمعية بتخصيص يوم عام لتوعية الجمهور عن أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن السرطان،وسوف يكون هناك العديد من الاشخاص ممن مَنّ الله عليهم بالشفاء التام، وسوف يتحدثون عن تجاربهم في مقاومة المرض". وأضافت بأنَّالجمعية العمانية للسرطان قامت منذ 2004بالعديد من الأنشطة والفعاليات في مجال مكافحة السرطان وتوعية الجمهور.. مشيرة إلى أنَّوحدة الفحص بالأشعة تعد أحد هذه الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، كما قامت الجمعية بتأسيس دار الحنان لتأمين سكن مجاني لرعاية الاطفال الذين يستكملون العلاج الكيماوي في المركز الوطني لعلاج الأورام.

وتابعتْالرواحية بأنَّ هذه الأنشطة لاقت دعما من وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية؛ مما ساهم في تحقيق هذه الإنجازات.. موضحة أنَّ مؤتمر هذا العام يشهد مشاركة مؤسسات القطاع العام ممثلة بوزارة الصحة وتعاون مؤسسات دولية متخصصىة في مجال الاورام من جامعة نبراسكا الأمريكية، ومجموعة تعاون الأورام الهندية، ومجموعة البحث الإيطالية، علاوة على العديد من الأوراق العلمية والأبحاث الطبية والتمريضية من المستشفى السلطاني ومستشفى جامعة السلطان قابوس.

فيما قدَّم الدكتور خالد أحمد الصالح الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، كلمة؛ قال: "تعدٌّدول الخليج من الدول التي تزداد فيها مخاطر السرطان المرتبطة بالتلوث والسمنة والتدخين، وتسعى دول الخليج عن طريق المركز الخليجي -وبالتعاون مع الاتحاد الخليجي- لتنفيذ حملة خليجية عامة للتوعية، وستنطلق في فبراير العام المقبل، وقد تمَّ اختيارأول أسبوع من فبراير ليكون أسبوع التوعية من السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي". واستعرض الصالح أهمية المجلة العلمية المحكمة والدليل الإرشادي الموحد والمؤتمراتالعلمية والتوعية والزيارات الميدانية والبحوث العلمية المشتركة.. مشيرا إلى دراسة نموذج مكافحة السمنة والتي أجريت في الكويت وحققت نتائج احصائية مميزة، بجانب اللقاءات المشتركة مع الجمهور الخليجيالتي قربت بين أطباء الخليج وعززت التعاون فيما بينهم. وفي نهاية كلمته، توجَّه الدكتور الصالح بالشكر إلى المنظمين لاستضافتهم هذا التجمع العلمي المهم، وإلى الجمعية العمانية لمكافحة السرطان.

ومن جانبه، قدَّم سعادة البروفيسور جوسيه نوفلي رئيس جامعة روما، محاضرة حول السرطان والجينات، ومن ثم قدم البروفيسور آلان ثورتون من الولايات المتحدة الأمريكية محاضرة حول علاج السرطان بالبروتون، وبعد ذلك افتتح معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، المعرض المصاحب للمؤتمر.

أوراق عمل

وتركَّزت الأوراق العلمية في المؤتمرحول الفحص الدوري لسرطان الثدي والأطراف الجراحية ومؤشرات سرطان الثدي والجراحة التجميلية، وكل ما يتعلق بالتغذية وسرطان الثدي،وعلاج سرطانات القولون والإعصاب والمشرط الإشعاعي لسرطان الكبد،ومبادئ علاج سرطان القولون والفحص الدوري لسرطان القولون والمبادئ الصيدلانية لعلاج السرطان.

ويُشارك في المؤتمر قرابة 450 مشاركا من أقسام الجراحة والأورام بمختلف المستشفيات المرجعية في مسقط والمحافظات. ويستضيف المؤتمر 87 محاضرا دوليا وإقليميا ومحليا من 23 دولة من بينهم مجموعة من المحاضرين من مستشفى الجامعة والمستشفى السلطاني، وسيشهد عقد 18 جلسة و88 محاضرة، كما ستقام 4 ندوات فرعية و3 اجتماعات لمجالس الإدارة، كما يضم المؤتمر عددا من الخبراء من قارات مختلفة لربط ومنح فرص تقاسم ونقل المعرفة والتعاون في البحث العلمي المشترك مع جمعية أيكون الهندية "الشبكة التعاونية الهندية للأورام".