الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

خبر : "عمران": 295 مليون ريال حجم الانفاق المحلي في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض

الخميس 20 أغسطس 2015 01:30 ص بتوقيت مسقط

الرؤية - نجلاء عبدالعال

أصدرت الشركة العمانية للتنمية السياحية "عمران" العدد الجديد من نشرتها الفصلية "آفاق"، وأوردت النشرة أرقاما تدل على أهميّة تركيز عمران على السياحة المستدامة، أكدت من خلالها أنّ التركيز في خطة عمران للاستدامة يشمل الاقتصاد والمجتمع والبيئة والموروث الثقافي العماني.

وفي الجانب الاقتصادي فإنّ الإنفاق المحلي بمشروع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض التابع لشركة عمران بلغ 295 مليون ريال عماني في 2014، فيما وصل عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة المدعومة في خلال نفس العام إلى 134 مؤسسة.

وركزت النشرة في العدد الجديد على السياحة المستدامة وأهم ما تتسم به سلطنة عُمان من مقومات تتناسب مع هذا النوع من السياحة، وجاء بالنشرة أن لدى السلطنة كثير من عوامل تدعم قدرتها على جذب السياحة المستدامة منها بتنوعها الجغرافي الفريد، ابتداءً من السلاسل الجبلية الشامخة، مروراً بالوديان الواسعة، والصحراء الساحرة، وصولاً إلى أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر من الشواطئ اللازوردية الخلابة، حيث يمتزج هذا الجمال الطبيعي الأخّاذ مع التاريخ والثقافة والتراث العريق، في مناخ مثالي من الأمن والأمان، الأمر الذي يؤهل السلطنة لتكون إحدى الوجهات المثالية للسياحة المستدامة حول العالم.

وصنفت النشرة هذه المقومات في 3 عناصر رئيسية تضم الطبيعة والسياحة البيئية؛ مشيرة إلى وجود شبكة واسعة من المحميات الطبيعية والكهوف، بجانب الغابات والمناظر الطبيعية الخضراء، وينابيع المياه العذبة، وكذلك استكشاف الحياة البرية والبحرية من طيور وسلاحف ودلافين.

أمّا العنصر الثاني من مقومات الجذب فهو المتعلق بالتجربة التراثية والثقافية؛ وركزت على عراقة التاريخ العماني القديم والمتمثل في المواقع الأثرية العديدة بما فيها من قلاع وحصون تاريخية، وكذلك المدن القديمة والقرى التي ما زالت محافظة على أسلوب الحياة التقليدي وأيضا حفريات ما قبل التاريخ ومواقع المنحوتات الحجرية الطبيعية.

وأوضحت النشرة أنّ السلطنة تمتلك مقومات الجذب للسياحة الترفيهية والرياضة والتي تشمل الرياضات المائية كالغوص وسباقات القوارب والإبحار الشراعي، والرياضات في الهواء الطلق كالمسير الطويل، وتسلق الجبال، والتخييم، والقيادة على الطرق الوعرة، بالاضافة إلى الرياضات التقليدية كسباقات الهجن. كما عرضت نشرة آفاق دراسة حالة لمنتجع أليلا الجبل الأخضر كنموذج للابنية الخضراء، ومشروع الزراعة للضيافة الذي تبنته عمران ضمن برنامجها في المسئولية الاجتماعية "إنتاجي".