الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : أهالي ينقل يناشدون المسؤولين والجهات المعنية الاهتمام بالولاية وتوفير الخدمات الضرورية.. والمستشفى المرجعي والأسواق وتطوير الطرق بمقدمة المطالب

الأحد 12 يوليو 2015 11:45 م بتوقيت مسقط

عامر العلوي: ضرورة إنشاء أسواق للماشية والخضار والفواكه

◄ قاسم العلوي: تطوير طريق ينقل صحار يعزز الحركة التجارية

◄ علي العلوي: افتقار ينقل لمستشفى مرجعي يستلزم الإسراع في النهوض بالخدمات الصحية

◄ راشد العلوي: دعوة لتطوير الحدائق والتوسع في إنشاء المتنزهات

◄ صفية العلويَّة: غياب الخدمات الضرورية يفاقم معاناة سكان ينقل

◄ الفارسية: الاستفادة من الموقع الإستراتيجي لينقل عبر ضخ الاستثمارات

ناشَدَ عددٌ من أهالي ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة، الجهاتَ المعنيَّة والمسؤولين، بإبداء مزيدٍ من الاهتمام بالولاية، والاستفادة من مَوْقعها الإستراتيجي بين محافظتي شمال الباطنة والبريمي، وتوفير كافة الخدمات الضرورية للمواطن.

وقالوا إنَّ الولاية تفتقرُإلى العديد من الخدمات؛ والتي يجيء في مقدمتها: الطرق الممهَّدة والمؤسسة وفق قواعد السلامة المرورية، بجانب النقص الواضح في توفير المياه، وعدم وجود مستشفى مرجعي، ومركز لغسيل الكلى.

وقال الشيخ عامر بن سعيد العلوي: إنَّولاية ينقل تتميَّزبموقعهاالتجاري؛ حيثيربطها عدةطرق بمحافظات الباطنة والبريمي والداخلية، ويأتيإليها الكثيرمن المنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية، إلا أنَّ الجهات المسؤولة لم تقم بإنشاء أسواق في هذه الولاية؛ مما يَدْفع التجار أو البائعين لعرض منتجاتهم على جنبات الطرق وتحت أشعة الشمس؛ مما يُتلف معظم تلك المنتجات.. موضحا أنَّالأهالي يُطالبون ببناء أسواق للماشية والخضر والفواكه.

ينقل - ناصر العبري

ومن ناحية سوق السمك، قال العلوي إنه تماستخراج قطعة أرض بمساحة تقدر بـ6000مترمربع، وأنَّ وزارة الزراعة والثروة السمكية سوف تشرع في إقامة ذلك السوق في القريب العاجل. وتابع بأنَّالولايةبحاجة ماسةلإقامة السدود. ومن المقرر أن يتم إنشاء سد واحد فقط في بلدة فلج السديريين، لكنه أشار إلى أنَّالولاية بحاجة إلى 3 سدود؛ أحدها في وادي الراكي والآخر في الوادي الكبير.. لافتا إلى أنَّأغلب الأودية تصب في الوادي الكبير. ومن شأن ذلك السد أن يُوفر مخزونا مائيا كبيرا. آملا أن تلقى هذه المطالب آذانًا صاغية من قبل الجهات المعنية.

فيما قال قاسم العلوي إنَّولاية ينقل تشهد تحولاكبيرا بعد تنفيذ طرقالربط مع محافظتي شمال الباطنة والبريمي،كماأنَّتشغيلميناءصحاركان له الأثر الواضحمن خلال مرور المئات من الشاحنات بما تحمله من حاويات ومواد صناعية وتجاريةبصفة دورية على الولاية خلال اليوم الواحد.. موضحا أنَّتغطية احتياجات محافظات الظاهرة والوسطى والشرقية يتم من ميناء صحار بشكلدوري؛ وذلك بعد تحويله إلى ميناء تجاري عوضا عن ميناء السلطان قابوس.

وأضاف العلوي بأنَّالولاية باتت معبرا للمركبات القاصدة محافظة الباطنة، لكنه أبدى أسفه من تجاهل المسؤولين والجهات المعنية وعدم الاهتمام بهذا الطريق، الذي أصبح أحد الطرق الرئيسية في السلطنة، ويخدم بشكل خاص أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، وهي المنشآتالنفطيةوالتي تتركز في محافظة الظاهرة فيمنطقة فهود النفطية.

واعتبر العلويتجاهلَ الجهات المختصة لطريق ينقل-صحار بأنه يُشكل عائقا كبيراأمام سهولة توصيل ومرور كافة احتياجات المؤسسات والمصانع ومناطق الامتياز النفطية في كافة المحافظات؛ حيث إنَّالطريقليسمزدوجا وصالحا لمرورالشاحناتالكبيرة، خاصةالمحملة باحتياجات المنشآت النفطية.

وشدَّد العلوي على أنَّ الطريق بحاجة لنظرة ثاقبة ورعاية حقيقية منقبل الجهات المختصة، خاصة بعد تفعيل ميناء صحاركميناء تجاري فقط.. مشيرا إلى أنَّ البنية الأساسية تمثل أحد أهم متطلبات التنمية.

الخدمات الصحيَّة

وقال علي بن محمد بن سالمين العلوي: إنَّالخدمات الصحية تُمثل أهم أنواع الخدمات العامة؛ لأنها تتميَّز بحساسيتها وضرورتها للأفراد، وهى تُعتبر من الحاجات الضرورية التي يجب على الدولة أن تقوم بتوفيرها لكل مواطن. وأوضح العلوي أنَّمستشفي ينقل لا تتوافر فيهالخدمات والعيادات التخصصية؛ مما دفع المواطنين إلى المطالبة بإنشاء مستشفي مرجعي للولاية، يُلبِّي حاجة المواطنين من الخدمات الصحية بدلا من قطع مسافات بعيدة لتلقي العلاج خارج المحافظة وأحيانا خارج السلطنة. وأضاف: نطالب بتوفير مركز لغسيل الكلي بالمستشفي الحالي، نظرا لما يعانيه المرضيمن عناء وتعبلمراجعة مستشفي عبري المرجعي لغسيل الكلي، كما نطالب برفع مستوى كفاءة مركز الوقبة الصحيلاستقبال الحالات الطارئة والحوادث المرورية، من حيث تطوير الأجهزة والمعدات الطبية والكوادر الطبية والفنية المدربة.

وقال المواطن سالم بن عبدالله العلوي: إنَّينقل تزخر بالكثير من المميزات التي لا تتواجد في أي ولاية أخرى، وتتميز بموقعها الجغرافي الذي يتوسط عدة ولايات؛ إذ إنها تعد مركزا ورابطا لكثير من المحافظات منها محافظة الباطنة ومحافظة البريمي. وأضاف العلوي بأنه على الرغم من مركزية الولاية وموقعها، إلا أنها تفتقر للعديد من الخدماتويحتاج لها أبناء الولاية.. مشيرا إلى أنَّمقبرة الولاية لا تتوافر فيها الإضاءة الليلية، فإذا وقعت وفيات في الليل يضطر أهل المتوفى لتأجيل الدفن حتى الصباح الباكر نظرا لانعدام الضوء.

وزاد بأنَّ الولاية تحتاج لتوسعة المسلخ البلدي؛ فمع صغر مساحته لا يستوعب الأعداد الكبيرة والإقبال المتزايد، لاسيما في أوقات الأعياد، علاوة على نقص عدد الأيدي العاملة فيه، مع تراجع مستويات النظافة. ودعا العلوي إلى التوسع في تنفيذ الحدائق والمتنزهات في الولاية للأطفال، لاسيما داخل القرى البعيدة، وكذلك إنشاء مرافق في مناطق التنزه بالولاية.

المرافق العامة

وقال راشد بن خميس العلوي إنَّولاية ينقل تعاني من نقص في المرافق العامة والخدمات الأساسية، وتحتاج إلى إعادة وتهيئة الطرق وتطوير مستشفى الولاية وتحسين الاستراحات فيها. ودعا العلوي الجهات المعنية إلى تهيئة سوق الولاية وبناء سوق جديد للأسماك وسوق خاص للمواشي وآخر لبيع الخضار والفواكه، والعمل على توسعة وإصلاح طريق الصوادر-المدام، والإسراع في إنشاء آبار مياه جوفية، بقرى الوقبة والمعيدن والبلاد والخابورة.

وحثَّ العلوي المسؤولين في الولاية على تطوير الحديقة العامة التي قال إنهابمثابة واجهة الولاية، والعمل على إنشاءاستراحاتومتنزهاتمصغرةفي طريق ينقل صحاروطريق ينقل البريمي.

فيما قال يحيى العلوي: إنَّ الولاية بحاجة ماسة لتوفير المياه، وهي إحدى ضروريات الحياة لاستخداماتها المتنوعة في المأكل والمشرب والاستخدام المنزلي والزراعي.. مشيرا إلى أنَّ الحكومة الرشيدة تواصل الاهتمام بتوفير الثروة المائية لأبناءالوطن من خلال استثمار الأحواض المائية داخل السلطنة وتحليه مياه البحر بالنسبة للمحافظات القريبة من البحر. وأوضح أنَّالثروة المائية المتوفرة في الأحواض تعتمد بشكل كلي على مياه الأودية الناتجة عن الأمطار،ومع شح هطول الإمطار بصفة دورية على هذه الأحواض، تتناقص كمية المياه المتوفرة فيها، وهو ما أثر بالسلب على حوض المسرات في محافظة الظاهرة. وتابع بأنَّهذا التأثير ظهر خلال الآونةالأخيرة في ولايات المحافظة؛ حيث تسبب انقطاع تدفق مياه الحوضعليها وقد يصل إلى انقطاع يستمر لأيام،وكان لذلك تأثير على حياة المواطن نظرا للحاجة الضرورية للثروة المائية. وأوضح أن أهاليالولاية عانوا لأشهر عدة من هذه المشكلة دون إيجاد حل لها، رغم الجهود المبذولة من الجهات المعنية، مشيرا إلى أنَّ الاهالي يأملون حلا دائما لهذه المشكلة، خاصة وأنَّ تساقط الأمطار على هذه الولايات خلال الفترة الحالية قليل جدًّا. وأوضح أنَّ معاناة السكان تتفاقم مع وصول المياه لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم، لا تكفي كافة الاستخدامات.

جذب الاستثمارات

وقالناصر بن حمد العلوي إنَّولاية ينقل تقعفي الوسط بين حدود محافظة الباطنة ومحافظة البريمي في موقع جغرافي مميز.. مشيرا إلى أهمية توظيف هذا الموقع في جذب الاستثمارات المختلفة، وتنفيذ المشروعات التي تخدم الولاية. وأوضح أنه على سبيل المثال لا توجد سوى محطة وقود واحدة، وهذا بحد ذاته يمثل معاناة لسكان الولاية رغم كبر حجمها.. وحث الجهات المعنية على السماح بإنشاء محطات وقود في هذه الولاية لتلبية الطلب المتزايد على الوقود؛ إذ إنَّالمحطة الحالية الوحيدة أصبحت لا تحتمل هذا الكم الهائل من المركبات وأحيانا لا يتوفر فيها الوقود؛ لذلك نطالب كلَّ من له شأن في هذا الموضوع الإسراع في إنشاء محطات وقود في الولاية.

وطالب العلوي أيضا بإنشاء سوق للخضراوات والفواكه لخدمة أهالي الولاية، والإسراع في تنفيذ سوق السمك الذي أعلن عنه قبل فترة، لكن لم ير النور حتى الآن. وتابع بأنَّالولاية أصبحت وجهة سياحية وبدأت التجارة فيها بالانتعاش، لكن لا تزال الولاية تفتقر إلى الخدمات والمرافق التي تؤهلها لمواكبة التطور؛ حيث إنَّ الولاية بحاجة إلى مراكز تجارية مختصةببيعالكماليات والملابس لجميع الفئات، داعيا المستثمرين كذلك إلى الاستثمار في ينقل، والاستفادة من الموارد المتاحة.

تهيئة الطرق

فيما قالتْ صفية بنت سرور العلوية: إنَّ ولاية ينقل تزخر بالعديد من المميزات، رغم أنَّ هناك جوانب مختلفة من التقصير في الخدمات والمرافق؛ إذ تعاني الولاية من غياب عدد من الخدمات الضرورية للمواطن؛ ومنها: ضيق الشوارع العامة، خاصة الشارع الذي يربط ينقل بولاية عبري والذي أطلق عليه "شارعالموت"، نظرا لكثرة الحوادث المرورية في هذا الطريق. وأكدت أنَّ الأهالي يطالبون منذ أكثر من عشر سنوات بإنشاء شارع مزدوج في الولاية، لكن لم يجد ذلك آذانا صاغية، ولا يتلقى المواطن سوى وعود تتبخر مع مرور الوقت.

وقال أحمد مكتومالسديري: إنَّولاية ينقل تحمل أهمية خاصة في محافظة الظاهرة، لكونها همزة الوصل بينمحافظةالباطنة ومحافظة البريمي، إلا أنهاينقصها الكثير من الخدماتمثل سوق للأسماك بدلا من عرضها في مواقع مكشوفة، ولا يوجد بها أدنيمواصفات الصحة الغذائية. وأوضح أنَّالولاية تمثل محطة ربط بين محافظتي الباطنة والبريمي، لكن وعلى الرغم من ذلك لا تتوافر سوى محطة وقود واحدة فقط، وإذا أراد مستخدم الطريق أن يتزوَّد بالوقود، فعليه الانتظار لفترة طويلة نظرا لكثرة المركبات الراغبة في التزود بالوقود.. وتابع بأن الجانب الصحي بالولاية يحتاج أيضا إلى مزيدٍ من الاهتمام؛ إذ لا يُوجد سوى مستشفى ينقل المحلي فقط، والذي يقدم خدمات الرعايةالأولية فقط علاوة على قسم الولادة، لكن لا توجد عيادات تخصصية.

وقالت موزه الفارسيةإنَّولاية ينقل تفتقر للكثير من الخدمات رغم موقعها الإستراتيجي؛ حيث إنها تحتوي على 4 منافذ رئيسية، ومن المفترض أن تتوافر بالولاية العديد من الخدمات.. مشيرة إلى أنَّ الولاية بحاجة إلى حدائق عامة ومواقع ترفيهية وحضانة للأطفال ونادٍ نسائي ومطاعم شعبية، واستراحاتمزودة بدورات للمياه...وغيرها من الخدمات التي لا غنى عنها في حياة الأهالي اليومية.