![]()
حمود العبري
تعرَّضت بلادنا الحبيبة خلال الأيام الماضية لتأثير العاصفة المدارية "أشوبا"، لكن هذه المرة تختلف عن الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة خلال الأعوام الماضية (2007 و2010)؛ حيث مرت السلطنة بتجربة خلَّدها العمانيون في ذاكرتهم.
وهنا؛ نشيد بمدى وعي المواطنين والمقيمين في التعامل مع هذه الحالة في ضوء انتشار شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كبير واستغلال هذه الشبكات في توصيل المعلومة للطرف الآخر بكل مصداقية وبعيداً عن التهويل. فأصبح المواطن يعتمد على استقاء المعلومة من مصدرها الصحيح، واعتمد على الوسائل الإعلامية التقليدية والجديدة والتي بدورها اعتمدت على المصادر الموثوقة لبث المعلومات الصحيحة لمواطنين والمقيمين، كما سعت كافة الجهات المختصة في الاستعداد المبكر والكامل في التعامل مع هذه الحالة للتقليل من تأثيرها على السلطنة.. حفظ الله وطننا الغالي وباني نهضتنها من كل مكروه.
